جديد البلوغر العالمية لارا ارسلان

أحد أعمال البلوغر لارا ارسلان
أحد أعمال البلوغر لارا ارسلان
كشفت البلوغر الأردنية العالمية لارا أرسلان أثناء حديثها في إحدى الحفلات التي قامت بتنسيقها مؤخرا في الولايات المتحدة الأميركية وتحديدا في شيكاغو مكان إقامتها الحالي أسباب نجاحها وتفوقها في عملها، والمجهود الكبير المبذول والإعداد المسبق الذي تقوم به مع فريق العمل ليظهر بهذا الجمال المتقن الذي أبهر الجميع واشتهرت به عالميا.اضافة اعلان

وتحدثت عن كيفية تعاملها مع الموظفين لديها حيث قالت: إن الخطأ مرفوض تماما وبأي شكل من الأشكال في عملنا سواء في إعداد الطعام أو تفاصيل الحفل كاملة بما فيها الالتزام بالوقت حتى لو كنا لا نملك إلا القليل منه فبعض المناسبات قد يكون الوقت المطلوب منا للتجهيز لا يتعدى النصف ساعة إلى ساعتين وأحيانا يستغرق العمل ليلتين كاملتين على التوالي دون توقف وقد تأخذ بعض المناسبات منا أسبوعا كاملا من التجهيزات بالتفاصيل الدقيقة، ويعتمد ذلك على عدد الأشخاص المتواجدين في الحفل وعلى طبيعة المكان إذا كان في ولاية أخرى أو نفس ولاية شيكاغو.

وبينت أرسلان أنها معظم الوقت تعتمد على نفسها في عملها فهي من يضع الأساس والتصور للحفل وبحسب المكان الذي يتم الحجز فيه وكيف يترتب عليها تكثيف المجهود مضاعفا. وإلى أنها تحرص دوما على وجود بديل في حال غياب أحد الموظفين في الحالات الطارئة وأضافت أنه يقع عليها العبء الأكبر والمسؤولية الكبرى بتجهيز اهم ليلة في العمر وخاصة حين يكون الحضور بالآلاف ،وبانها تعمل من القلب وبضمير صادق كي تكون هذه الليلة مميزة لتترك أثرا وبصمة جميلة للعروسين.

وأشارت أرسلان في حديثها إلى شركة صحة وعافية التي تملكها أنها أصبحت مميزة لدى معظم الولايات في أميركا وتسعى دوما للتغيير والتجديد وعدم التكرار، مؤكدة أنهم في أغلب المناسبات يعتمدون علينا باختيار جميع التفاصيل من تصاميم الفاكهة وألوان ونوعية الحلويات، فباتت ثقتهم بنا كبيرة و خاصة أننا باستمرار نبهرهم بما لدينا من قدرات عمل ورسومات وأفكار جديدة وديكورات للطعام تفوق الخيال.

وأوضحت البلوغر الأردنية عن سبب تأجيل تاريخ زيارتها القادمة لبلدها الأم الأردن الذي صرحت عنه في خبر سابق وتم تأجيله إلى أول حزيران المقبل حتى النصف الثاني من تموز، حيث قالت بإن السبب يعود  إلى ارتباطات عمل لحفلات جديدة في أميركا وإلى حجوزات لم تقتصر على ولاية شيكاغو فقط بل توسعت إلى اكثر من ٤ ولايات أخرى عملنا فيها اكثر من حفل منهم ولاية فلوريدا وولاية ملواكي التي تبعد عن شيكاغو ٤ ساعات ولم يتوقف الأمر إلى هنا بل سيكون لنا بإذن الله في الوطن الحبيب الأردن الغالي ولأهلنا هناك نصيب حيث تم التعاقد معنا على بعض المناسبات في شهر حزيران وتموز المقبلين وهذا من أسباب تأجيل قدومي و حجزي إلى ذلك الوقت.

وعبرت عن شوقها الكبير لوطنها الحبيب وعائلتها الكبيرة و بانها ستقوم فور وصولها إلى إجراء بعض اللقاءات والمحاضرات بما يختص بعملها وخاصة أنها من أهم المشاهير العاملين في تنسيق وترتيب ديكورات الحفلات وأشكال الرسم بالطعام وتحديدا الفواكه التي تميزت وتفردت به عالميا منذ سبعة أعوام.

وعن حياتها الشخصية وقدرتها على الموازنة بينها وبين العمل، قالت إنها تحرص دوما على التنسيق بين عملها وحياتها الشخصية والفصل تماما بينهما فأنا أرى نفسي شخصيتين مختلفتين؛ شخصية الأم الحنونة التى تخصص وقتاً كافياً من يومها لأطفالها وللحديث معهم  ومناقشة دروسهم حتى لا يشعروا بغيابي، كذلك أقوم بإنهاء جميع واجباتي المنزلية قبل الذهاب إلى العمل حتى لا يتعدى عملي على حقوق زوجي وأطفالي مهما كلفني الثمن من مجهود

وتابعت: أما شخصيتي الأخرى، فهي تعتمد على الجدية في العمل كوني إدارية تتقبل أراء الزبائن مهما كانت وتتحمل أخطاء أي موظف لديها و حس المسؤولية والدقة والنظافة في العمل والتفكير المستمر في التطور نحو الأفضل

وأردفت: لا أبالغ حين أقول إنني في بعض الأحيان أشعر بإرهاق وتعب شديدين من واجبات البيت والعمل معا ولكن أتذكر نصيحة الرسول عليه الصلاة والسلام عندما شكت له فاطمة الزهراء من صعوبة خدمة بيتها فقال لها سبحي ثلات وثلاثين واحمدي ثلاث وثلاثين وكبري اربع وثلاثين فذلك خير لكِ من خادم ، وهذا هو حالي في كل يوم استمد النشاط والقوة من ذكر الله واستند على الله دائما.