شارع الفن

فحوصات الـ DNA

ساوث كارولينا- ضمت فحوص الحمض النووي DNA، ابناً جديداً إلى نسب نجم السول الراحل جيمس براون الذي توفي في 25 كانون الأول(ديسمبر) الماضي عن عمر يناهز 73 عاماً.

اضافة اعلان

وقال مستشار المغني الراحل، بادي دالاس، خلال مقابلة، إن الفحوص أكدت نسب امرأة إلى براون، وهي الثالثة منذ وفاته. وسمت وصية المغني، المتنازع عليها في المحاكم، ستة أبناء فقط.

وأوضح دالاس أن العشرات من فحوص الحمض النووي قد أجريت على أشخاص يزعمون نسبهم إلى المغني، تم إثبات ثلاثة منهم، حتى اللحظة.

وقالت مضيفة الطيران السابقة، لاروندا بتيت(45 عاماً)، من هيوستن إن الفحوص أثبتت، وبنسبة 99.99 في المائة نسبها إلى المغني الراحل.

ونقلت صحيفة "ذا أوغستا كورنكيل" أن امرأة أخرى من فلوريدا أكدت انها احدى أبناء براون، إلا أنها رفضت تعريفها علانية، مشيرة إلى أن الفحوصات التي أجريت عقب وفاة "والدها" تؤكد ذلك.

ومن جانب آخر، تزعم طومي راي هايني، إحدى المغنيات الخلفيات في فرقة براون، أنها الزوجة الرابعة له، وهي مزاعم ينفيها محامي المغني تماماً.

ولم تتضمن وصية المغني هايني أو ابنها "جيمس براون الثاني"(6 سنوات). وترفض هيني إجراء فحوص الحمض النووي على ابنها لإثبات نسبه إلى براون.

وبرر محامي هايني الرفض قائلاً "يجب معاملة جميع الأطفال بتساوٍ، إذا وافق الجميع على إجراء فحص الحمض النووي عليه، فسنبادر بالموافقة على إخضاع جيمس الثاني له".

وكانت هايني قد حضرت وابنها مراسم دفن المغني في شباط(فبراير) رغم الخلافات الكبيرة التي اشتعلت العام الماضي، والتي حالت دون مواراة براون الثرى وحتى مرور شهرين من وفاته.

يذكر أن تركة جيمس براون تشمل معظم أصول براون المالية، مثل حقوق الملكية الفنية، وصكوك ملكية منزله، وهي منفصلة عن الإرث العادي الذي تركه في وصيته، كما تشمل ثيابه ومجوهراته، ويخوته البحرية وسياراته، والتي أوصى بأن تتم قسمتها بين أبنائه.

(CNN)

جاكي شان: الطفولة والعفوية في Rob-B-Hood

دبي- قد يكون من المريح من وقت لآخر أن يشاهد المرء فيلما متوقع الأحداث، كفيلم لجاكي شان مثلا، فالمشاهد يدخل قاعة العرض وهو على علم مسبق بمستوى ما سيشاهده في الدقائق المائة من أحداث الفيلم.

هذا بالضبط ما ينطبق على الفيلم الجديد لبطل الكاراتيه جاكي شان، الذي لطالما أمتعنا بأفلام كوميدية مثل Rush Hour، و Around the World in 80 Days.

الفيلم الأخير للنجم العالمي يحمل اسم Rob-B-Hood، وتدور أحداثه حول البطل فونغ كاهو (جاكي شان)، وصديقه أوكتوبوس (لويس كو)، المحترفان في السرقة والاحتيال، واللذان يجدان نفسيهما مشتركان في عملية اختطاف طفل رضيع يساوي 30 مليون دولار.

الجزء المضحك في الفيلم، برأي العديد من النقاد السينمائيين، هو المرحلة التي يتولى فيها جاكي شان ورفيقه رعاية الصغير، فهما رجلان لم يسبق لهما إنجاب أطفال، ولم يتوليا رعاية طفل رضيع من قبل.

فمن الرعاية والتنظيف، إلى غسل ثياب الصغير وحضور دروس خاصة برعاية الأطفال، يجد الرجلان نفسيهما متعلقان أكثر وأكثر بالصبي الصغير لدرجة يصعب عليهما فراقه في النهاية.

والنهاية، كما يتوقعها الجميع، هي عودة الطفل الصغير إلى والديه، وتخلي جاكي شون ولويس كو عن ممارسة السرقة والاحتيال، ليصبحا عضوين نافعين في المجتمع.

أحداث الفيلم منذ بدايتها وحتى نهايتها سلسة للغاية، فليس هناك من حبكة معقدة لتكون البداية أو النهاية معقدة كذلك.

فهي إذا، وكما عودنا جاكي شان دوما، أحداث سهلة ومباشرة وكوميدية في الوقت ذاته.

من جهة ثانية، يأتي نمط الفيلم مشابها لفيلم الأطفال Baby's Day Out، الذي أنتج في 1994، ويدور حول قصة طفل صغير يتم اختطافه ليهرب من خاطفيه ويبدأ مغامرته في أرجاء المدينة الواسعة بشكل عفوي.

ورغم تقدم جاكي شان في السن، إلا أنه أثبت قدرته ولياقته البدنية العالية في ممارسة فنون القتال خلال العديد من مشاهد الفيلم، كما أنه أثبت استحقاقه لقب سيد فنون القتال على الشاشة العالمية.

إلا أنه ورغم براعة مدير التصوير في لقطاته وزوايا الكاميرا، كان الصوت في الفيلم رديئا ولم يصل إلى المستوى المتوقع، وهو ما يؤخذ على مخرج الفيلم بيني شان.

ولم يتخلل هذا الفيلم مشاركة نجوم أمريكيين على الإطلاق، بل كان فيلما صينيا خالصا، وهو ما يعتبره النقاد قفزة مميزة للسينما الصينية، ونقطة تضاف إلى رصيد جاكي شان، الذي وجه الأضواء نحو سينما بلاده بدلا من استمراره في هوليوود.

وقد حضر الفيلم خلال عرضه في صالات السينما العربية عدد كبير من المشاهدين من مختلف الأعمار، وحاز على إعجابهم جميعا، حيث يقول أحدهم "أحببت هذا الفيلم كثيرا، لأن فيه جانبا طفوليا عهدناه في شخصية جاكي شان نفسه."

يذكر أن هذا الفيلم حصل حتى الآن على ترشيح لجائزتين في مهرجان هونغ كونغ الدولي للأفلام، الأولى لأفضل حركات قتالية، والثانية لأفضل وجه سينمائي جديد.

(CNN)أبطال "أوقات فراغ" ينهون تصوير ثاني أفلامهم بعنوان "الماجيك"

القاهرة- انتهى المخرج محمد مصطفى من تصوير آخر مشاهد الفيلم السينمائي "الماجيك" تأليف محمد حسان من إنتاج الشركة العربية للإنتاج والتوزيع والمنتج حسين القلا ويقوم حاليا بإتمام المونتاج استعدادا لعرض الفيلم في عيد الفطر المبارك.

ويعتمد الفيلم على مجموعة من الوجوه الجديدة تماما على السينما المصرية دون الاستعانة بأي من النجوم استغلالا للنجاح الكبير الذي حققه فيلم "أوقات فراغ" لنفس المخرج والمنتجين الصيف الماضي والذي تحول إلى صيغة سينمائية جديدة لجأ إليها الكثيرون حيث يشهد العام الحالي عددا من أفلام الوجوه الجديدة.

يقوم ببطولة الفيلم أحمد حاتم وعمرو عابد وكريم قاسم وهم أبطال "أوقات فراغ" وينضم إليهم من الوجوه الجديدة هاني حسن وإيناس المصري وفرح يوسف ولارا صبري.

ويدور الفيلم حول مشاكل الشباب ويتناول الموضوع بمعالجة مختلفة من خلال التركيز على الاختلافات الموجودة بين تلك الطبقات الغنية والفقيرة وتأثير ذلك على تفكير الشباب ومشاكلهم فنجد الشباب الذي يتجه للانحراف والمخدرات والفتيات اللاتي يتجهن إلى علب الليل أو بيع أنفسهن لمن يدفع.

والفيلم هو التجربة الثانية لمخرجه محمد مصطفى الذي حصل عن تجربته الأولى "أوقات فراغ" على العديد من الجوائز كما يعد التجربة الأولى لمؤلفة محمد حسان ومعظم أبطاله يعملون بالسينما للمرة الأولى أو الثانية فقط.

(د ب ا)