صيدا تحتضن نانسي عجرم مجدداً

 مرة أخرى تختار الفنانة اللبنانية نانسي عجرم مدينة صيدا القديمة مكاناً لتصوير إحدى أغنياتها الجديدة, بحسب ما أفادت صحيفة المستقبل اللبنانية, فبعد أغنية "آه ونص" التي صورتها عند أطراف المدينة قبل أكثر من عام، اجتذبت ساحة باب السراي التراثية وسط صيدا القديمة المخرجة نادين لبكي مكاناً مثالياً لتصوير أغنية نانسي الجديدة "أطبطب" من ألبومها الجديد الذي ستطرحه في الأسواق بعد عيد الأضحى المبارك.

اضافة اعلان

فقد تحولت ساحة باب السراي، الأقدم في صيدا إذ يعود تاريخها الى أكثر من خمسة قرون، أمس الى ما يشبه خلية نحل، حيث اختلط فريق العمل التقني وورشة التصوير العائدة لنانسي بالحياة اليومية للسكان المقيمين في الحي. فاحتلت الغرف النقالة وصناديق المعدات "الكونتينر" جانباً من الساحة، وانتشرت الكاميرات ومصابيح الإضاءة القوية والكواليس في أنحاء مختلفة منها.

وفيما جهز فريق المصورين والمساعدين آلاتهم، كانت المخرجة لبكي بالتنسيق مع نانسي ومدير أعمالها جي جي لامارا تضع اللمسات الأخيرة على"اللوكايشن" الذي لم يكن سوى تلك الساحة ذات الوجه التراثي بأبنيتها القديمة، أضيفت عليها بعض القطع والمقتنيات القديمة، لزوم المشاهد التي سيتم تصويرها، وذلك على مرأى من قاطني باب السراي الذين تابعوا من شرفات الأبنية ونوافذها وقائع ما يجري في ساحتهم بدافع الفضول والحماسة لرؤية نانسي، فيما حالف الحظ عددا منهم باختيارهم للتمثيل في الفيديو كليب بصفة "كومبارس".

وكثيراً ما كان يتم وقف التصوير وإعادته في كل مرة تمر في المكان مجموعة من أبناء الحي لم تكن تعرف ما يجري في الداخل، أو حين يرتفع الآذان من المساجد المحيطة بباب السراي.

وكما في المرة السابقة، لم يسمح للصحافيين وخاصة المصورين بالاقتراب من نطاق التصوير. ومن تمكن منهم من التقاط صورة خلسة.

لكن الكلام لم يكن ممنوعاً إذ أسرّت نانسي الى إحدى الزميلات التي تقيم في الحي نفسه، أن الأغنية التي تصورها اليوم في صيدا هي من أغنيات ألبومها الذي ستطلقه مع بداية العام الجديد بعد عيد الأضحى المبارك، متمنية أن يعم السلام والأمان لبنان والعالم العربي.