كرزون لـ"الغد": الفن الذي لا يحمل رسالة هو فن عابر لا يدوم

الفنانة ديانا كرزون-(من المصدر)
الفنانة ديانا كرزون-(من المصدر)

عبرت الفنانة الأردنية ديانا كرزون عن سعادتها وفخرها بمشاركتها في الفعالية الوطنية "بمناسبة اليوبيل الفضي" لتسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية.

اضافة اعلان


وقدمت كرزون في الفعالية أغنيتين من روائع الشعر العربي، وهما "عمان في القلب" للشاعر العربي سعيد عقل و"أرخت عمان جدائلها" للشاعر الأردني الكبير حيدر محمود، وسبق لها أيضًا أن أحيت حفلا جماهيريا كبيرا في متحف الدبابات الملكية للمناسبة ذاتها.


ولفتت كرزون في لقاء خاص مع "الغد"، إلى أن أهمية الأغنية الوطنية تأتي من مكنونها الأصيل والموروث الثقافي الحاضر، حيث تعبر عن حب الوطن والولاء لقيادته. وأشارت إلى أن لها أيضًا دورًا مهمًا في تشجيع الهمم والعزائم ونشر روح الأمل، وتعزيز حب الوطن وترسيخه، وفي نشأته وتعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال المختلفة.


تؤمن كرزون أن التراث العربي مليء بالكلمات والألحان التي تستحق إعادة الغناء بقالب موسيقي جديد، مما دعاها إلى طرح أغنيتين. الأولى، زفة "شبيك لبيك"، من كلمات الشاعر رائد شطناوي، وتم تطوير ألحانها ذات الطابع التراثي الأردني والشامي على وجه العموم.


أما بخصوص الأغنية الثانية التي تم طرحها، فكان عنوانها زفة "هب السعد"، وهي باللهجة الخليجية وكلماتها مستوحاة من التراث، وقام بتطويرها بشكل كامل الموسيقار عبدالله العماني. وفق ما ذكرته كرزون لـ"الغد"، فإن طرح هاتين الأغنيتين يهدف إلى التنويع وإيصال أعمال الأفراح والأعراس إلى أكبر شريحة ممكنة في الوطن العربي. مشيرة إلى أنها تستمتع بالغناء للفرح، مما يضيف لأرشيفها  أغنيات خاصة بالأفراح والمناسبات، وإهداءً لكل العرسان في الوطن العربي.


تركز كرزون على الأغنيات التراثية ذات الطابع الأردني والشامي والخليجي والعربي يمنحها فضاءً رحباً للإسهام في إعادة إحياء هذا اللون الغنائي، الذي يحمل في طياته الإرث الإنساني والمجتمعي. وعلى هذا الأساس، ترغب كرزون في إحياء التراث من خلال هذين العملين اللذين تم تطويرهما من ناحية الكلمات والألحان والتوزيع الموسيقي. 


وتؤكد كرزون في حديثها، أن الفن لا وطن له، ولذلك فإن الفنان الحقيقي يمكن أن ينجح في أي مكان طالما أنه يقدم فناً جيداً ومرغوباً يرضي ذوق الجمهور ويشبع حاجاته.


وليست هذه هي المرة الأولى التي تطرح فيها الفنانة أغنيات على  هذا الشكل الغنائي بطابع الفرح. فقد طرحت في سنوات سابقة أغنيات مثل "ولعانة"، و"أردنية هالليلة"، و"فرحتنا الليلة"، وغيرها من أغنيات الأفراح. 


وتشير كرزون إلى أنها تسعى دائماً لتقديم كل ما هو جميل ويليق بجمهورها الكبير الممتد على امتداد الوطن العربي وخارجه، من دون التقيد بنوع محدد أو لحن معين، مشيرة إلى أنها تحاول دائماً التنويع في خياراتها بين الأغنيات العاطفية وتلك التي تبعث على الفرح.


وتلفت إلى سعيها الدائم للتنويع فيما تقدمه، فقد سبق لها أن قدمت أعمالاً وطنية نالت محبة الجمهور وحظيت بانتشار واسع. كان آخر هذه الأعمال أغنية "عالي علمنا" من كلمات عمر ساري، وألحان محمد بشار وتوزيع خالد مصطفى.

 

وبحمد الله، حصدت ملايين المشاهدات على منصات "السوشال ميديا" المختلفة، وباتت من أكثر الأعمال الوطنية رواجاً منذ لحظة إصدارها وحتى الآن.


ومن إصدارات كرزون الغنائية، أغنية خاصة لصمود الأهل في فلسطين بعنوان "الشعب البطل"، ولاقت رواجاً كبيراً لما تحمله الأغنية من معانٍ قوية في الكلمة واللحن والأداء الذي قدمته. كما أصدرت أغنية للأم بعنوان "وحدكِ أنتِ يا ماما"، ولاقت رواجاً أثناء غنائها بمناسبة يوم الأم، حيث قدمتها كهدية لكل الأمهات.


وتختتم كرزون حديثها: "إن الفن الذي لا يحمل رسالة هو فن عابر ولن يدوم".

 

اقرأ أيضاً: 

الفنانة ديانا كرزون تفاجئ جمهورها برشاقتها بعد الولادة (فيديو)