"مهرجان حقوق الطفل": أفلام تسلط الضوء على معاناة الأطفال في بلدانهم

"مهرجان حقوق الطفل": أفلام تسلط الضوء على معاناة الأطفال في بلدانهم
"مهرجان حقوق الطفل": أفلام تسلط الضوء على معاناة الأطفال في بلدانهم

 

إسراء الردايدة

عمان- تواصلت أول من أمس عروض أفلام "مهرجان أفلام حقوق الطفل" الذي تنظمه الهيئة الملكية للأفلام بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة بمناسبة الذكرى العشرين لليوم العالمي للطفولة وذلك في مقر الهيئة.

اضافة اعلان

وسلطت الأفلام الأربعة المعروضة الضوء على معاناة الأطفال في المجتمعات التي يعيشون بها من مختلف دول العالم التي ينتشر فيها الفقر والأزمات والحروب.

وتتوزع الأفلام المعروضة بين تسجيلية ووثائقية قصيرة وهي؛ الفيلم اللبناني

"ساحة اللعب القاتلة" والكيني "توتي" إلى جانب السنغالي "السير على طريق الوحدة" والأميركي "أم ساري".

تسلط المخرجة كاتيا صلاح في فيلمها "ساحة اللعب القاتلة" الذي أنتجته العام 2006 إبان الحرب الإسرائيلية والعدوان الذي شنته على جنوب لبنان على مدى 23 دقيقة الضوء على مشكلة الألغام الأرضية التي ألقتها الطائرات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية خلال الحرب الأخيرة على لبنان، محاولة لفت النظر إلى خطر الألغام المميت على الأطفال في الأحياء الشعبية.  

كما وتطرقت المخرجة إلى الخطر الكبير للقنابل العنقودية التي ألقتها قوات الاحتلال والتي لها أثر سلبي كبير على صحة الأطفال، ويركز الفيلم على ضرورة نشر التوعية بين الأهالي لحماية الأطفال. 

أما الفيلم السنغالي "السير على طريق الوحدة" للمخرجين مارك داكوس وإريك داغوستينو والذي أنتج العام 2009 فيتحدث عن مشكلة ختان الإناث في قرى السنغال وهو تقليد يتم في احتفالية ضخمة بمشاركة الأصدقاء والأهل.

وعلى مدى ثلاثين دقيقة وتحديدا في منطقة كاسمانس السنغالية يبرز المخرجان أهالي مدينة ديجون والقرى المجاورة الذين يعلنون التخلي عن عادة الختان لبناتهن ضمن جهود دولية لمنظمات غير حكومية في كل من بلجيكا وتوستان.

فيما تمحور الفيلم الوثائقي القصير "أم ساري" للمخرج الاميركي جيمس لونغلي حول قصة طفل عراقي مصاب بمرض الإيدز نتيجة نقل دم ملوث بالفيروس له.

الفيلم الذي يدين الحرب كحل أخير لعلاج المشكلات يبرز معاناة أم ساري التي تنتقل من مكان لآخر بحثا عن علاج لابنها وتفشل وسط الاضطرابات الداخلية بسبب الحرب.

ويحاول المخرج لفت النظر إلى صعوبة الحصول على العلاج وتوفير الرعاية الصحية للسكان المحليين وسط أجواء مشحونة.

ووسط معاناة الأم ولوعتها لإنقاذ فلذة كبدها ينتهي بها الأمر أن تكتب شكوى لوزير الصحة بعد أن أغلقت الأبواب في وجهها مطالبة بتوفير علاج لمرض عالمي من أجل إنقاذ ساري كما تشتكي في الوقت نفسه من قساوة الاحتلال وتردي الأوضاع الداخلية في العراق التي جعلت معظم سكانه يهجرونه بحثا عن الأمان.

في حين يحكي الفيلم الكيني "توتي" الذي أنتج العام 2004 للمخرج دوكو تيليغيان عن العادات القبلية وتزويج الفتاة من دون موافقتها في سن صغيرة وهو أمر يتعارض مع حقوق الطفل.

وبطل الفيلم فتاة في الرابعة عشرة من عمرها من قبيلة الماسي وتدعى توتي تهرب من منزل ذويها بعد قراره بتزويجها لمصلحة تخصه وهي حاجته إلى المواشي المقدمة من أهل العريس وعند هربها يستبدلها والده بأختها التوأم.

[email protected]