مهرجان للكوميديا العربية في نيويورك

  نيويورك -بعد مرور أربع سنوات على أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001، يحاول عدد من العرب الأميركيين شق طريقهم في مجال التمثيل والكوميديا.

اضافة اعلان

ولعل نيويورك هي أفضل المدن الأميركية التي يمكن أن تكون مركزا لهؤلاء الكوميديين حيث يقام خلال هذا الأسبوع المهرجان السنوي الثالث للكوميديين العرب الأميركيين، وفق ما ذكرت وكالة الأسوشيتد برس.

ويتضمن المهرجان، الذي يستمر حتى الخميس، فقرات كوميدية يؤديها عدد من الكوميديين والممثلين، بالإضافة إلى عروض مسرحية قصيرة.

يقول دين عبيد الله، أحد مؤسسي هذا المهرجان، إن الفكرة الأساسية لعروض هذا العام يجب أن ترتكز على السخرية من المجتمع العربي في أميركا وكيفية معاملة الآخرين لهم.

ويضيف عبيد الله، الذي امتهن المحاماة ومن ثم تحول إلى الكوميديا "لقد أصبح من الطبيعي الآن أن نسخر من أنفسنا، حيث إننا لم نكن نجرؤ على فعل هذا الأمر في الماضي".

من جهتها، تقول ميسون زايد، إحدى المشاركات في المهرجان، إن المهرجان يعتمد في عروضه على النمطية. وتضيف "هدفنا الرئيسي من هذا المهرجان هو أن نخبر العالم أننا لسنا أعداءكم ولا نريد إرعابكم، بل نحن قد نكون فعلا مضحكين."

وتقول زايد إن الكوميديين العرب الأميركيين يتبعون ما قام به الأميركيون السود من قبلهم والذين حاولوا نقل معاناة شعبهم في أميركا على خشبة المسرح.

من جهة أخرى، يحاول المهرجان الخلط ما بين الطبيعة الإنسانية والسياسية التي يعيشها العرب الأميركيون، حيث أن هناك بعض العروض الكوميدية القصيرة التي تتحدث عن رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون والملاكم الأميركي مايك تايسون.

يقول وليد زعيتر، أحد المشاركين في العروض المسرحية بالمهرجان "أعتقد أنه من الأفضل أن نعلق على ما نقوم به نحن بدل من أن يعلق علينا الآخرون ويسخروا منا." يذكر أن المشاركين في هذا المهرجان يأتون من خلفيات دينية وثقافية مختلفة. ويأمل القائمون عليه في أن تجتذب العروض جمهورا يتعدى الجمهور العربي في أميركا.