وفاة باتي ديوك الحائزة جائزة "أوسكار"

لوس انجلوس- توفيت الممثلة والمغنية الأميركية باتي ديوك الحائزة جائزة "أوسكار" في سن السادسة عشرة عن تأديتها دور الناشطة الصماء والعمياء والبكماء هيلن كيلر في "ذي ميراكل ووركر" (صانعة المعجزات)، أول من أمس، عن 69 عاما.اضافة اعلان
وأدت ديوك أيضا بطولة مسلسل يحمل اسمها "ذي باتي ديوك شوو" في منتصف الستينيات وتبوأت رئاسة نقابة الممثلين في هوليوود (ساغ) من 1985 إلى 1988.
وصرح ابنها الممثل والمخرج شون استن في بيان "هذا الصباح أغمضت الزوجة والأم والجدة والفنانة الموهوبة والناشطة الإنسانية والمعنية بشؤون الصحة العقلية عينيها للأبد وانتهت معاناتها وفارقتنا إلى مكان جميل".
وهو لم يحدد سبب وفاتها لكن وكيل أعمالها ميتشل ستابس كشف لمجلة "فارايتي" أن الوفاة ناجمة عن صدمة إنتانية سببها تمزق في الأمعاء.
بدأت باتي ديوك التي كانت تعيش في نيويورك مسيرتها الفنية بالتمثيل في الإعلانات والتلفزيون عندما كانت طفلة.
وسطع نجمها عندما فازت بـ"أوسكار" أفضل ممثلة في دور ثانوي عن تأديتها دور الناشطة هيلن كيلر (1880-1968) في فيلم آرثر بن "ذي ميراكل ووركر". وكانت كيلر أول شخص أعمى وأصم وأبكم يحصل على إجازة جامعية فنية.
ونالت ديوك، واسمها الحقيقي آنا بيرس، أيضا ثلاث جوائز "إيمي"، من بينها جائزة على دورها في الفيلم التلفزيوني "ماي سويت شارلي" (1970). وخاضت أيضا مجال الغناء.
وهي كشفت في سيرتها الذاتية الصادرة سنة 1987 عن إصابتها بالاضطراب الوجداني الثنائي وباتت من أشد المدافعين عن شؤون الصحة العقلية، فضلا عن اتخاذها مواقف مؤيدة خصوصا لنزع الأسلحة النووية ومكافحة الإيدز.
واعتذرت ديوك المتزوجة أربع مرات من محبيها في بداية آذار (مارس) عن "غيابها" عن الساحة الفنية خلال الفترة الأخيرة.
وبعد الإعلان عن وفاتها، وضع معجبون ورودا على نجمتها في رصيف المشاهير في لوس أنجلوس. -(أ ف ب)