أشعار الموسوي تتوشح بخارطة العراق وتلملم نسيجه في ثوب واحد

أشعار الموسوي تتوشح بخارطة العراق وتلملم نسيجه في ثوب واحد
أشعار الموسوي تتوشح بخارطة العراق وتلملم نسيجه في ثوب واحد

قرأت قصائدها في رابطة الكتاب أول من أمس

 

   زياد العناني

   عمان- استحضرت الشّاعرة العراقية ساجدة الموسوي نخل العراق وحزنه في الامسية الشعرية التي نظمتها رابطة الكتاب الاردنيين اول من امس وادارها الشاعر هشام عودة.

اضافة اعلان

وقرأت الموسوي جملة من القصائد التي كتبت ما بعد مرحلة الاحتلال وانتمت في جلها الى مجموعتها الجديدة "ويبقى العراق" التي استظهرت فيها الوجع العراقي وراحت تسأل عن معنى"الدمار" الذي لحق بالشعب والوطن على حد سواء.

وتميزت قصائد الموسوي بالحزن والغضب وهي تغوص في حضارة وادي الرافدين وتحاول لملمة النسيج الاجتماعي العراقي في ثوب واحد.

واستهلت الموسوي الامسية بقصيدة توجهت فيها الى"بغداد" بكرخها ورصافتها والى الانبار والموصل وسامراء وتكريت اضافة الى الحلة والناصرية والبصرة وبعقوبة والفالوجة محاولة القفز على كل دعوات التفرقة عبر المذاهب والملل لتقول:

"لاحت كالنجمة

والليل ثقيل الوطء

شديد الاحزان.

ثم تراءت عنقاء

هزت بالعشر تلابيب الموت

كانت تتحدى

الضغيان".

وتابعت الموسوي قراءاتها التي استعرضت تزف الجثث وسرقة البيوت والجوامع والاشجار التي احترقت اضافة الى اغتيال حقوق الانسان وحالة الفوضى التي احتدمت:

"دعوني من الهم اهذي

ومن قسوة الجرح اهذر

لماذا بلادي تدمر?

وشعبي العريق

يذل ويقهر?

أليست مساميرها

دقت الحرف للناس يوما

وقالت لكل الشعوب اقرؤوا واكتبوا

وقدمت من الطين دفتر

لماذا بلادي تدمر

واطفالها كالرياحين فوق المهود تموت".

وكان الشاعر هشام عودة قدم ساجدة الموسوي بكلمة قال فيها: نحن امام شاعرة منحازة الى الوطن والامة والمبادئ العربية".

واضاف عودة "في الحديث عن شعر المقاومة يتقدم اسم ساجدة الموسوي التي توشحت بخارطة العراق وانتمت لمشروعه القومي"

واشار عودة الى "جرأة الموسوي وريادتها ووضوح مواقفها وتعاليها على الثقافة المهزومة".

كما اشار عودة الى حجم التفاؤل الذي تشيعه في النفس قصائد هذه الشاعرة التي ما انفكت تستند الى جدار عربي وغد مشرق تكاد ترى ملامحه البهية ونراه نحن في اجواء الصور التي تطرحها في مواجهة الشر والعدوان.