"أفكار" تخصص عددها لمصر تزامنا مع معرض القاهرة للكتاب

أفكار تخصص عددها لمصر تزامنا مع معرض القاهرة للكتاب
أفكار تخصص عددها لمصر تزامنا مع معرض القاهرة للكتاب
عزيزة علي عمان- صدر حديثاً العدد "407" من مجلة "أفكار" الشهريّة الصادرة عن وزارة الثقافة التي يرأس تحريرها الدكتور غسان عبدالخالق، متضمناً مجموعة من الموضوعات والإبداعات لنخبة من الكتاب الأردنيين والعرب. وجاء هذا العدد بالتزامن مع المعرض الدولي للكتاب في القاهرة، واختيار الأردن ضيفة الشرف في المعرض، قامت مجلة "أفكار"، بتخصيص عدد عن مصر، حيث احتفى العدد بالناقد والكاتب المصري جابر عصفور، متضمناً ملفاً نقدياً، احتوى على المواد التالية: "جابر عصفور؛ ناقدا ومفكرا ونهضويا، الدكتور عارف عادل مرشد، الحداثة الشعرية في كتاب "رؤى العالم" لجابر عصفور، د. أحمد البزور، مفهوم الهوية عن جابر عصفور، د. محمد القواسمة، قراءة في جدلية العناصر التكوينية في مدونة جابر عصفور النقدية، د. سامر أبو لبدة، الراحل جابر عصفور، صورة الناقد والمثقف التنويري، د. محمد عبيدالله، الحداثة الشعرية العربية من منظور جابر عصفور، الباحث مجدي ممدوح، الترجمة في مشروع جابر عصفور النهضوي، د. عارف عادل مرشد". واستهل رئيس هيئة التحرير لمجلة "أفكار"، د. غسان عبدالخالق، حيث كتب بعنوان "مصر التي نُحبُ"، قائلا "ما أجمل أن تكتب عن أرض الكنانة، وما أصعب أن تحيط بها، فمصر هي أم الدنيا وموئل الحضارات والثقافات والفنون والعلوم دون ريب، وعلى الرغم من أننا لم ندخر وسعا في هذا العدد الخاص الذي نفرده لها لتسليط الضوء على ملامح بارزة في شخصيتها الراسخة والممتدة، فإنها ستظل أدق من أن نعين، وأوسع من أن نحد". ويقول عبدالخالق إنه "على كثرة الفرص التي حظي بها لزيارة مصر، وعلى كثر الغنائم الروحية والفكرية والجمالية التي أحرزتها في كل هذه الزيارات، فإن الزيارة التي سُعدت خلالها هي مقابلة نجيب محفوظ ومحاورته، والتي كانت في 1998/آب/24، ولقاؤه مع الناقد شمس الدين موسى، حيث أطلعته على رغبتي في الالتقاء بنجيب محفوظ، استكمالا لكتابه "جهة خامسة: دراسات تطبيقية في أدب نجيب محفوظ"، فأكد لي إمكانية اللقاء على الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة لحمايته، بعد الاعتداء الذي تعرض له محفوظ، واتفقنا على أن نلتقي في تمام الساعة الخامسة والنصف من مساء يوم الجمعة 28 آب/1998، في محطة القطارات بـ"ميدان رمسيس". وفي باب دراسات ومقالات، كتب د. نبيل حداد عن "المشروع الثقافي المصري، علامات ومرتكزات"، وكتب د. إبراهيم السعافين عن "أعوام في القاهرة"، ويكتب د. عبدالقادر الرباعي عن "تجربتي العلمية مع أعلام الأدب العربي في جامعة القاهرة، وعن "الشخصية الشعبية في روايات نجيب محفوظ" كتب د. زياد أبولبن، وعن "المشهد الثقافي المصري ودور المثقف"، كتبت هالة البدري، فيما كتبت منى الشمي (نيو مملوك) مبنى وزارة الأوقاف نموذجا"، وعن "أم كلثوم: نعمة الغناء العربي، أخت الهرم والنيل"، كتب أيمن عبد السميع حسن، وقدمت د. حنين إبراهيم معالي "قراءة في قصيدة (أقوال جديدة عن حرب البسوس، لأمل دنقل)"، وعن "سيرة وموالد لـ(أولاد حارتنا) رائعة نجيب محفوظ"، كتبت زينب محمد عبدالحميد، وعن "أبو همام، عبداللطيف عبدالحليم، تلميذ العقاد، الإنسان، الشاعر، النقاد"، كتب د. يحيى عبدالعظيم، وحول "مشكلة الحرية لدى د. زكريا إبراهيم، منظور فلسفي"، كتب د. أشرف حزين. أما في باب "إبداع" فتنشر المجلة قصائد لـ: سامح محجوب "والبحر أيضا لا يعود، وعلي عمران "النفس"، وقد نشرت المجلة الفصل الأول من رواية "الجري على السكك"، لمحمد السنباطي، وقصة "الزيارة"، محمد عباس، وقصة "ألحان الحرمان"، محمود مصطفى حلمي، وكتب الباحث والناقد محمد سلام جميعان نوافذ ثقافية.اضافة اعلان