أمانة عمان تعلن نتائج دراسة عن الواقع الثقافي

عمان - أعلنت مديرية الثقافة في أمانة عمان الكبرى نتائج الدراسة الميدانية التي نفذتها حول الواقع الثقافي في مجتمع مدينة عمان والتي استطلعت أبعاداً معرفية وسلوكية متعددة.

اضافة اعلان

وقال المدير التنفيذي للثقافة في الأمانة سامر خير إن الدراسة التي نفذت وفق منهجية الدراسات الاجتماعية سيعاد تنفيذها في نهاية كل سنة، ومقارنة النتائج مع السنة السابقة بغرض رصد اتجاهات التغيّر الثقافي في مجتمع المدينة. وقالت نتائج الدراسة إن 53.6 بالمائة من الناس يعتبرون القنوات التلفزيونية مصدرهم الموثوق للحصول على المعلومات، و24.7 بالمائة منهم يهتمون بحضور الندوات الثقافية، و12 بالمائة يحرصون على ممارسة عادة القراءة، و44.8 بالمائة يهتمون بالموضوعات السياسية في البرامج التي يشاهدونها والكتب التي يطالعونها مقابل 19.5 بالمائة للموضوعات الدينية، و24.5 بالمائة للموضوعات الترفيهية. وعن القواعد التي يعتمدها الشخص لتنظيم سلوكه في المجتمع، قال 47.9 بالمائة من المستجيبين إنها تتمثل في العادات والتقاليد، مقابل 36.2 بالمائة قالوا إنها الرغبة بثواب الآخرة، و14.6 بالمائة يختارون أن يحددوا قواعدهم الأخلاقية بأنفسهم و1.3 بالمائة قالوا إنها الخوف من عقاب القانون أو المجتمع. وقال خير إنه جرى ربط نتائج الجانبين المعرفي والسلوكي، حيث بيّنت النتائج أن ثمة ترابطاً بين استخدام الإنترنت والقناعة بالمساواة بين الرجل والمرأة، إذ إن 69 بالمائة من مستخدمي الإنترنت يؤيدون المساواة. وبيّنت النتائج وجود ترابط بين عدم حضور المحاضرات والندوات العامة، والاعتماد على الواسطة في الحصول على فرص الحياة، حيث إن 44 بالمائة من المستطلعين يؤيدون الواسطة ولا يحضرون المحاضرات.

وأضاف خير أن الدراسة استندت إلى استبانة تتكون من ثلاثة أجزاء، الأول يركز على البيانات الشخصية، فيما يسأل الجزء الثاني عن الجوانب المعرفية أما الجزء الثالث فيتعلق بدراسة سلوك مجتمع المدينة في مسائل مثل احترام القانون، والاعتماد على الحرية الفردية في السلوك، وواقع النظرة إلى المرأة. وأوضح خير أنه جرى اختيار العينة وتحديد حجمها على طريقة العينة المساحية، التي تقول مراجع الإحصاء الاجتماعي إنها تتطلب اختيار الأماكن أولا ثم الناس ثانياً وتم اختيار 14 منطقة عشوائياً تغطي شمال وجنوب وشرق وغرب ووسط المدينة، كما تم توزيع عدد متساوٍ من الاستبانات في كل منها باعتبار أن عملية التوزيع اعتمدت على الذهاب الى المستجيبين في أماكن عملهم لا أماكن سكناهم.