إياد العملة يوقع كتاب "الميزانين" في مركز الحسين الثقافي

عزيزة علي

عمّان– وقع الكاتب إياد العملة في مركز الحسين الثقافي مساء أول من أمس كتابة "الميزانين".

اضافة اعلان

وبيّن العملة في حفل التوقيع الذي أقيم برعاية الشاعر حيدر محمود وشارك فيها أستاذ اللغة في جامعة العلوم الإسلامية العالمية الدكتور محمود عبيدات، وأدارته الإعلامية مها الصيراوي، أن "الميزانين"، الذي يشير إلى "الطابق المعلق بين الأرض والسماء"، هو عبارة عن "أحاديث ذاتية ولدت بفعل الاحتكاك بينه وبين نفسه والحياة"، إذ أتاح له السفر فرصة تدوين انطباعاته وملاحظاته عن المكان والأزمنة التي توقفت فيها في بلاد مختلفة.

وأشار إلى أنه قضى "قرابة عام داخل الطائرات وفوق السحب، وعندما يحلق الإنسان في الفضاء تختلف عنده الرؤية والمعاني؛ فالكبير على الأرض يبدو من الفضاء صغيرا وبسيطا". كما تتشح الأشياء، بحسب العملة، "باللونين الأبيض والأسود، لتبدو الحقيقة أكثر وضوحا، فتأخذ المعاني وضعها الحقيقي من دون أدوات التضخيم والتزييف والتحريف، ليكون إنسانا حقيقيا خال من كل الأقنعة".

كما يعد "الميزانين"، بحسب الكاتب، انعكاساً لتجربة اتصاله مع جنسيات وديانات مختلفة، تعرف عليها أثناء الرحلات "التي كانت تتضمن لحظات صدق من خلال علاجي لبعض المرضى على متن الطائرة التي أكون موجود فيها".

أستاذ اللغة في جامعة العلوم الإسلامية العالمية د. محمود عبيدات الذي قدّم للكتاب، اعتبر "الميزانين" تجربة جديدة في عالم الفكر والفن والأدب والفلسفة، كون العملة، برأيه، "يلج هذه التجربة ممتلئا حيوية ونشاطا واندفاعا وانتماء لأمة ومبادئ".

وأضاف أن "المؤلف استفاد من أسفاره ورحلاته إلى أقطار العالم وهو يحلق في ملكوت الأرض، مكتشفا ومكتسبا وعاكسا لتجربة أثيرية حقيقة أغنت لديه النص بهذه الواقعية"، تحمل برأي عبيدات "رؤية تشكل هاجس الحالة الأفلاطونية التي تمثل رؤية المؤلف... وهو ما ينضوي تحت مسمى "الفن للمجتمع" لأنه لم ينسق في كتاباته إلى التزيين والتجميل وانتقاء اللفظة والصورة والعبارة".

واعتبر عبيدات أن العملة "كان ناقدا اجتماعيا استطاع أن يعري مظاهر كثيرة من الزيف والخداع والنفاق والغش وكل معادلات الخطأ والنقصان في مجتمعه، وقدمها من خلال أسلوب واقعي مباشر، وأحيانا برمزية وفنية في مرات عددية".

ويقع الكتاب "الميزانين" في 131 صفحة، تضم مجموعة من الخواطر والحكايات هي:الميزانين، أمي الأرض، احتفالات مدينة القدس العام 2059، تكريم مبدع، شرق أوسطي على شواطئ أوسيتيا، ما بعد البليون الأول، إفيليس، طريق الهدى، الترهوني، ناصرة السماء، عندما يصبح النوع عدوا، مركب بيولوجي، المعلم وهو، رحلة استجمام، قرية تبحث عن تغيير، رسالة بدون طوابع، شاي أخضر خفيف، بعيدان عن منصات التتتويج، قبلة خارقة للحدود، ستانلس ستيل، لحم بشري، مشاريع مع وقف التنفيذ، نبضات حب على قصاصات الورق، بين ضلوع الأرض، جدار، سفر وغزة (جداريات فلسطينية)، رسائل بالبلوتوث، ورجال صعدوا إلى الميزانين.

[email protected]