الإعلان عن جائزة عربية للشباب في مؤتمر دولي بالبتراء

معتصم الرقاد

عمان - أعلن المركز الوطني للثقافة والفنون/ مؤسسة الملك الحسين خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمه المركز في مقره أمس عن إطلاق جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية 2012. وأشارت مدير عام المركز ومديرة مؤتمر الشباب العرب الدولي لينا التل، إلى أن إعلان أسماء الفائزين في المسابقة سيتم خلال حفل افتتاح مؤتمر شباب العرب الدولي الثاني والثلاثين، الذي يعقد تحت رعاية جلالة الملكة نور الحسين خلال الفترة ما بين 12-18 تموز المقبل في مدينة البتراء، تحت شعار  "الإعلام الحديث والتنمية"اضافة اعلان
وقالت إن المؤتمر الذي يقام بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، وسلطة إقليم البتراء التنموي السياحي، يؤكد الشراكة الإستراتيجية بين المركز الوطني، ومؤسسة التنمية الأسرية، حيث سيتناول مجالات التواصل الاجتماعي والتبادل الثقافي، والإعلام الإلكتروني وحرية التعبير، ودور شبكة التواصل الاجتماعي في التنمية الاقتصادية وأخلاقيات التعامل مع الشبكة العنكبوتية (الاستخدام الصحي والأمان).
وبينت أن المؤتمر الذي يستهدف الفئة العمرية ما بين (14-16) عاما، يتزامن مع احتفالات المركز الوطني للثقافة والفنون بمرور خمسة وعشرين عاما على تأسيسه (اليوبيل الفضي)، ومع احتفالات المملكة بمناسبة المئوية الثانية على إعادة اكتشاف البتراء.  وقدمت مدير مكتب الإعلام بمؤسسة التنمية الأسرية شيخه الجابري، نبذة عن الجائزة التي جاءت بمكرمة من الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، والتي ستكون ضمن الفعاليات الرئيسية السنوية لمؤتمر الشباب العرب الدولي، لتعزيز الفكر وثقافة التنمية المستدامة لدى الأجيال القادمة من الأطفال والشباب العربي وتشجيع دورهم الفاعل وصولاً للعالمية، حيث سيكون شعار الجائزة هو: الريادة والاستدامة العالمية برؤى عربية.
وقدّم مستشار الجائزة والرئيس التنفيذي لمركز أبوظبي العالمي للتميز المؤسسي الدكتور الهادي التيجاني عرضا حول الجائزة وشروط المشاركة فيها ومعايير التقييم وفئات الجائزة الثلاث، حيث تعتمد على تكريم المواهب والإبداعات الشبابية التي واجهت جميع التحديات والصعوبات في بيئة الشباب، واستطاعت بإرادة صلبة ومنهجية عمل أن تقدم إنجازات قيمة.
وترتكز الجائزة على معايير محددة وهي وصف البيئة، والمبادرات وتخطي المعوقات، والانجازات المحققة والموارد المستخدمة، والدروس المستفادة، إضافة الى التقدير والتكريم.
وأشار إلى أن الجائزة تنقسم إلى ثلاث فئات، الأولى (جائزة الشباب العربي المؤثر عالميا)، وهي مخصصة لتكريم الشباب من الأصل العربي المقيمين في مختلف دول العالم، وتعنى بتقدير ذوي القدرات الريادية والمؤثرة في تلك المجتمعات وفي جميع مجالات الحياة مثل التعليم والبيئة والصحة والتقنية، شريطة أن تكون هذه الإنجازات مطبقة وسبق أن حققت نتائج ملموسة.
 أما الفئة الثانية فهي (جائزة الشباب العربي المتميز)، التي تهدف إلى تكريم الشباب العرب المتميزين الذين حققوا نتائج ملموسة ومبادرات قيمة لمجتمعاتهم في العديد من المجالات الحيوية، والتي تشمل الخدمة المجتمعية والاستدامة (البيئية والاقتصادية والاجتماعية)، والعلوم والابتكار والآداب والفنون إضافة إلى مجال الرياضة.
وتختص الفئة الثالثة بالمؤسسة الرائدة في دعم قضايا الشباب، وتمنح للمؤسسات العربية والعالمية الرائدة، والتي تساهم في تبني وتشجيع القدرات والمهارات للشباب على مستوى العالم.
ويحصل الفائز الأول من الفئة الأولى، وفق ما يقول التيجاني، على درع الفئة وشهادة موقعة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وجلالة الملكة نور الحسين، ومكافأة مالية تبلغ عشرين ألف دولار أميركي للفائز، أما الفائزون من الفئة الثانية، فسيحصلون على مكافأة مالية تبلغ عشرة آلاف دولار أميركي لكل فائز في الست فئات، إلى جانب شهادة تقديرية، وتحصل المؤسسات الفائزة في الفئة الثالثة (ثلاث مؤسسات) على درع الفئة وشهادة تقدير وإمكانية المشاركة في مؤتمر الشباب العربي الدولي.
وجاء اطلاق الجائزة بمكرمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وتم الإعلان عنها خلال فعاليات مؤتمر الأطفال العرب الدولي الحادي والثلاثين الذي استضافته العاصمة أبوظبي العام الماضي.

[email protected]