"الثقافة" توزع جوائز مسابقة الإبداع الشبابي

وزيرة الثقافة بسمة النسور تتوسط الفائزين بجوائز الإبداع الشبابي أمس - (الغد)
وزيرة الثقافة بسمة النسور تتوسط الفائزين بجوائز الإبداع الشبابي أمس - (الغد)

عزيزة علي

عمان -الغد - برعاية وزيرة الثقافة بسمة النسور، أقامت وزارة الثقافة أمس حفل توزيع جوائز مسابقة الابداع الشبابي للعام 2018، في مقر المكتبة الوطنية، وأدارته القاصة مجدولين أبو الرب، بحضور لجنة التحكيم والفائزين بالجوائز، وبمرافقة عازف العود انور الاطرش.

اضافة اعلان

وابدت النسور اعتزازها بالفائزين بهذه الجوائز وبلجنة التحكيم، مؤكدة حرص الوزارة ودعمها للكتاب الشباب، ولجيل المبدعين الذين هم مبدعو المستقبل وبهم نفتخر.

وقد فاز بالمركز الاول في حقل الشعر، يوسف خالد يوسف عاصي عن قصيدته "النفس الأخير"، وفي المركز الثاني تسنيم خالد عبيد عمايرة عن قصيدتها " تأملات"، فيما قررت لجنة التحكيم حجب جائزة المركز الثالث.

وفي حقل القصة القصيرة فازت بالمركز الأول هبة عمران محمود الطوالبة عن قصتها" ذكريات لاجئ"، والمركز الثاني تسنيم عبد الستار رضا معابرة عن قصتها " اسمي"، وبالمركز الثالث شروق جهاد عبد الرحيم المصري عن قصتها "أيفسد السكر في القهوة نبوءة البصّارة".

وفي حقل الرواية، فاز بالمركز الأول: تمارا عماد محمد قوقزة عن روايتها "لا تقرأوه وأنتم سكارى"، والمركز الثاني: نادين عبد الهادي القطامين" عن روايتها " العالم من عينيها"، فيما قررت لجنة التحكيم حجب جائزة المركز الثالث.

وفي حقل الرسم، فاز بالمركز الأول حسام فادي سليم السالم عن لوحة "وجوه "، وبالمركز الثاني سجى عبد المجيد خالد عبيدات عن لوحة "حزن لا نهائي"، وقررت لجنة التحكيم حجب جائزة المركز الثالث.

وفي حقل التصوير الفوتوغرافي، فازت بالمركز الأول: هبة صالح محمد عموري عن صورة "سجن"، وبالمركز الثاني ياسمين جادالله أحمد العلي عن صورة "بلا مأوى"، وبالمركز الثالث محمد عصام محمود عرار عن صورة "جمال الظلال في الصحراء" ، أما حقل المسرح فلم يتقدم أحد للمسابقة.

وتبلغ قيمة جوائز المسابقة والتي ستوزع في حفل تقيمه الوزارة للفائزين ما يقارب 5 آلاف دينار.وتتكون لجنة التحكيم في مجال القصة ورواية والشعر كل من د. نزار قبيلات، د. حسن المجالي، القاصة سحر ملص، وفي لجنة الرسم والتصوير الفوتوغرافي كل من الفنان التشكيلي حسين نشوان الفنان عماد مدانات المصور الفوتوغرافي سقراط قاحوش.

 عضو لجنة التحكيم د. نزار قبيلات قال إن دور وزارة الثقافة والمؤسسة الرسمية هو دور الفاعل في دعم هؤلاء الشباب، مبينا ان الكاتب هو من يستطيع ان ينقل رؤيته للحياة عبر ايقونة جهازها الحرف والصوت والوصف، فمن يسدر مع عالم الكتابة سيجد نفسه عنوة على بساط الريح والحرية.

ووصف الفائزين بانهم الشركاء الجدد في عالم الكتابة والحرف والترحال مع الصورة في ربوع الخيال، سعيدون بما قرأنا لكم من شعر ورواية وقصة، ولقد ادهشني ما ريته وكيف كان لكم ان تمزجوا الخيال بالمعرفة والكلمة بالحدس.

فيما القت كلمة الفائزين شروق المصري وهي فائزة بمجال القصة القصيرة حيث شكرت وزارة الثقافة التي إطلاق هذه المسابقة، لافتة الى ان الامل يكبر كون وزيرة الثقافة هي قبل كل شيء القاصة والكاتبة والأديبة، وهي أدرى بمكامن الحاجة وأوجه الدعم الثقافي التي نحتاجها.

وقالت المصري إن الجائزة أعطت الإناث مجالا واسعا باختبار وإطلاع المجتمع على "مسودات البنات السرية" ممهدات بذلك لنتاج ثقافي نسوي.. سيما أن جميع الفائزات في حقل القصة القصيرة من الإناث.. وهذا يذهب بي لمسألة أن المرأة كما أوحت للرجل بالشعر ومواضيع القصائد فأبدع فيها فهي قادرة على أن  تخلق القطعة الشعرية الأكثر جمالا وعذوبة من القطعة التي أنتجها الرجل.

وتحدث المصري عن أهمية الثقافة في حياتنا اليومية حيث قالت إننا في أمس الحاجة لإحلال المثقف الرسول مكان المثقف الصامت.. فالأدوار التقليدية للمثقف الصامت انتهت طالما أنه يرى كل ما يجري حوله لكنه لا يؤيد ولا يعارض ولا يقر ولا ينفي ويصبح مثقفا أعزل، فالثقافة ما لم تخدم المجتمع الموجودة فيه تصبح مجردة من أي قيمة.

وأضاف المصري مرحبا بالمثقف الرسول الذي يجوب شوارع عمان مبادرا ومشاهدا ومتطوعا ومترنما وهو يعزف وهو يغني وهو ينشد أشعارا وهو يرسم، وأنا في ذلك أحلم وأُراقص حلمي هذا.. ولكن أكيد لا أكثف المشهد لأصل لثقافات غربية تهتم بدور الاوبرا ومسارح الباليه، أنا الآن أتحدث وأراعي الخصوصية الثقافية لمجتمعنا الاردني، فهناك أنساق ثقافية لا يسمح لها المجتمع أن تتطور أكثر مما هي عليه بحكم العادات والتقاليد وبحكم الدين وجلكم هنا من أرباب الصناعتين (الأدب والشعر) وأدرى الناس بذلك.