الربيع العربي في افتتاح مهرجان الموسيقى العربية بالقاهرة

القاهرة - افتتحت ليلة أول من أمس في دار الأوبرا المصرية الدورة العشرون لمهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية الذي يشارك فيه أكثر من 25 فنانا عربيا بأوبريت عنوانه "أمة العرب"، الذي يتغنى بالاحتجاجات الشعبية التي تشهدها بعض الدول العربية.اضافة اعلان
ويقام المهرجان بعد تأجيل أنشطة ثقافية وفنية في مصر منذ الاحتجاجات الشعبية الحاشدة التي بدأت يوم 25 كانون الثاني (يناير) واستطاعت بعد 18 يوما أن تطيح بالرئيس حسني مبارك الذي حكم البلاد 30 عاما.
وتقيم الدورة الجديدة أنشطتها في دار الأوبرا في ثلاث مدن هي القاهرة والاسكندرية ودمنهور في ظل احتجاجات حاشدة نجحت في تونس ومصر وليبيا في خلع رؤوس الانظمة وماتزال متواصلة في اليمن وسورية. وعرضت على شاشة كبيرة صور فوتوغرافية ولقطات فيديو من الاحتجاجات في كل من تونس ومصر واليمن وسورية مع اهداء المهرجان "إلى روح شهداء ثورات الربيع العربي"، وألقى الشاعر المصري جمال بخيت قصيدة عن كل بلد ثم ألقى في نهاية الحفل قصيدة عنوانها "دين أبوهم"، في اشارة الى الزعماء العرب السابقين والحاليين والقادمين.
وفي بداية الحفل ألقت رتيبة الحفني مقررة وأمين عام المهرجان كلمة عن ظروف الدورة الحالية متمنية أن يستمع العالم "إلى صوت الموسيقى".
وكانت الدورات السابقة للمهرجان تفتتح بأوبريت غنائي يستعرض السيرة الفنية لشخصية موسيقية عربية ولكن الدورة الجديدة افتتحت بأوبريت "أمة العرب" الذي أخرجته جيهان مرسي وشارك فيه مطربون عرب هم التونسيان محمد الجبالي وسومة والليبي يحيى عبد الله واليمني أحمد فتحي والسورية وعد البحري والمصريون نادية مصطفى وريهام عبد الحكيم وهاني عامر وأمجد العطافي. والمهرجان الذي يستمر ثمانية أيام يشارك فيه مطربون وموسيقيون من عشر دول عربية هي تونس وليبيا واليمن وسوريا والجزائر والمغرب ولبنان والكويت وفلسطين ومصر.
ويناقش المهرجان أربعة محاور هي التكنولوجيا والموسيقى العربية، وواقع الاغنية المعاصرة في مختلف البلاد العربية، ومشاكل تعليم الموسيقى في العالم العربي، ودور الاعلام في نشر الثقافة الموسيقية.

(رويترز)