الزرقاء: مؤتمر علمي يناقش مستقبل اللغة العربية

حسان التميمي
 
الزرقاء– قال رئيس الوزراء الأسبق العين عبدالرؤوف الروابدة إنَّ القرآن الكريم حفظ اللغة العربية من الاندثار، فقد اصطفاها الله من بين اللغات جميعا، مبينا أنها احتضنت جميع المعاني والألفاظ الإلهية.

اضافة اعلان

وأضاف في كلمة افتتاح المؤتمر العلمي السابع "اللغة العربية: الماضي المحمود والمستقبل المنشود" الذي نظمته كلية الآداب في جامعة الزرقاء الخاصة، إنَّ اللغة العربية وعاء التخاطب والفهم، وهي حرية بالعناية للحفاظ عليها لغة حية تستجيب للمتغيرات وتحفظ لنا هويتنا في مواجهة التغريب الثقافي.

وأكد الروابدة أنَّ العصرَ الحاضر يشهد تسارعا لا سابق له في التطور والتغير والاختراعات، حيثُ تتعرَّضُ اللغة العربية لتحد كبير، لافتا إلى أنَّ التحدي يزداد إذا استمرَّ علماء اللغة بالتحفظ على التجديد، وإعطاء اللغة قدسية دون التجدد باعتباره بدعة.

وبيَّنَ في المؤتمر الذي يعقد بمناسبة اختيار الزرقاء مدينة للثقافة الأردنية للعام الحالي، أنَّ متابعة ما يستجد في المعارف والعلوم ومتابعة الدراسة في الجامعات الأجنبية، أدَّى إلى نشوء طبقة من العلماء والقيادات الإدارية التي تعجز عن التعبير عن كنوزها باللغة العربية.

وقال رئيس الجامعة الدكتور يوسف أبو العدوس إنَّ المؤتمرَ يهدفُ إلى مجاراة الحركة الأدبية والنقدية واللغوية العالمية، من خلال تكثيف الجهود وتنظيمها على طريق تحقيق حركة نقدية لغوية، تواكبُ الإبداعات العربية، وتجلو عن كثير من تراثنا غبار الزمن.

وقال عميد كلية الآداب الدكتور عبدالحميد غنيم إن رسالة الجامعة تسعى إلى تطوير التعليم، من خلال استحداث دراسات جديدة وربط الجامعة بالبيئة المحيطة، مبينا أنَّ الكلية تعتني بالبحث العلمي وعقد الندوات والمؤتمرات، لما توفره من فرص لمناقشة الطروحات الفكرية المتعددة.

وأشار رئيس قسم اللغة العربية ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور جميل بني عطا إلى أنَّ اختيار عنوان المؤتمر تمَّ بناءً على عدَّة أسباب تتمثلُ في دور اللغة العربية في صنع الحضارة الإنسانية، والصلة الوثيقة بين اللغة والقرآن، وكذلك خصائصها التي مكنتها من الاستمرار بتأدية رسالتها القومية رغم التحديات، واتخاذ الأمم المتحدة للغة العربية لغة عالمية، إضافة إلى دورها في تحديد هوية الأمة، وتكوين أجيالها، واستهانة البعض باللغة العربية.

[email protected]