المكتبة الوطنية تستضيف الاحتفال بيوم الكتاب وحق المؤلف

عزيزة علي

عمان – برعاية وزير الثقافة نبيه شقم اقامت وزارة الثقافة والمكتبة الوطنية وأمانة عمان الكبرى أول من أمس احتفالا بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف الذي يصادف 23 نيسان (ابريل) الذي اقرته اليونسكو.اضافة اعلان
الحفل الذي نظمته المكتبة الوطنية بالتعاون مع الدائرة الثقافية لأمانة عمان الكبرى ووزارة الثقافة واقيم في مقر المكتبة الوطنية بعنوان "الكتاب حديقة الحلم وسادن الفكر المنير"، حضره إلى جانب وزير الثقافة مدير عام دائرة المكتبة الوطنية، د. نضال عياصرة وممثلون عن الهيئات الثقافية الوطنية، وجمهور غفير.
اشتمل الحفل على العديد من النشاطات الثقافية والفنية وعرض فيلم وثائقي عن دائرة المكتبة الوطنية التي تأسست في العام 1977، معرض الكتب والوثائق، قدمت العديد من الفرق الفنية والشعبية مجموعة من الفقرات.
في بداية الحفل قدمت فرقة موسيقات الأمن العام مجموعة من المقطوعات الموسيقية، ثم القى د. نضال عياصرة الذي أشار إلى ان المكتبة الوطنية تسعى إلى نشر الكتاب وتعميم أهميته وفائدته، فهي الناقل الأمين للعلم والمعرفة، لافتا إلى أن حضارة الكتاب هي أعظم حضارة إنسانية توحد الفكر والاحاسيس وتهذيب النفس وترفه عنها.
ورأى عياصرة أن الكتاب يلعب الدور البارز في حفظ التراث الفكري والحضاري في العالم لأجمع، مبينا أن الاحتفال الذي يقام بالتعاون مع الدائرة الثقافية في أمانة عمان الكبرى وبمشاركة العديد من المراكز الثقافية الوطنية والعالمية، جاء من اجل تلاقي الثقافات العالمية، فلا شيء كالكتاب يمكنه أن يحفظ التراث الفكري والحضاري للثقافات المختلفة، وهو حق جماعي مشترك لجميع الأمم.
وهذه المناسبة كما أشار عياصرة جاءت لتوحد الضمير الإنساني فلكل أمة خصوصية يمكن للآخرين الاستفادة منها من أجل عيش أممي كريم للبشرية جمعاء، فقد أصبح العالم غرفة صغيرة بفضل التكنولوجيا وثورة الاتصالات والمعلومات، فإذا كان العالم قد توحد علميا، فمن الاجدر أن يتوحد إنسانيا عبر تبادل الثقافات والمناقلات الابداعية.
وخلص عياصرة إلى أن الشعر والموسيقى والأدب كلها خلاصة تعابير وجدانية تصدر عن الإنسان في انفعالات مشتركة من كل مكان، وهي من انجح عناصر التقارب بين ثقافات الشعوب.
تلا ذلك تكريم الجهات المشاركة في هذا الحفل وهي "موسيقات الأمن العام، الدائرة الثقافية لأمانة عمان الكبرى، المركز الثقافي الاسباني، المركز الثقافي التركي، مركز زها الثقافي، جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، جامعة العلوم الإسلامية العالمية، جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية، جمعية جرش للحرف اليدوية، مبادرة بسمة أمل، د. سمير الريماوي، ياسر أبو طعمة".
يذكر ان الاحتفال باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف الذي اعلن عنه في العام 2012، من أجل تعزيز القراءة ونشر الكتب وحماية الملكية الفكرية من خلال حقوق المؤلف.
وتخصص اليونسكو هذا اليوم لإبراز مكانة المؤلفين وأهمية الكتب على الصعيد العالمي، ولتشجيع الناس عموماً، والشباب على وجه الخصوص، على اكتشاف متعة القراءة واحترام الاسهامات الفريدة التي قدمها أدباء دفعوا بالتقدم الاجتماعي والثقافي للبشرية إلى الأمام.