انطلاق مؤتمر فيلادلفيا حول "التجليات وآفاق المستقبل"

عمان - الغد - بمشاركة 50 باحثا أكاديميا من 30 جامعة عربية، انطلقت أمس فعاليات مؤتمر فيلادلفيا الـ 20 بعنوان "التجليات وآفاق المستقبل".اضافة اعلان
وتضمت جلسة الافتتاح كلمة رئيس الجامعة د. معتز الشيخ سالم، الذي بين أنه نظرا لما يشهده العالم اليوم من حروب واضطرابات وظهور فئات متطرفة تنادي بأفكار غريبة خارجة عن نطاق جميع الأديان وجميع العادات والقيم، "يتوجب علينا جميعاً، مسؤولين ومثقفين، أن نعمل جاهدين لتحذير الشباب من الانجرار وراء تلك الجماعات التي تسعى لهدم دعائم الأمة وتجريدها من كل قيمها وإغراء الشباب بوسائل بعيدة كل البعد عن الدين وعن منظومة القيم والعادات".
وألقى رئيس اللجنة المنظمة د. غسان عبدالخالق كلمة لفت فيها إلى ان اللجنة المنظمة، وحرصا منها على تحقيق مطلوب هذا المؤتمر، فقد عملت على استقطاب 50 باحثا أكاديميا عربيا مرموقا يتوزعون على 30 جامعة عربية، فضلا عن عشرة من الباحثين الشباب الواعدين. ولم يدّخر أعضاء هذه اللجنة جهدًا لتوفير كل مستلزمات إقامة وإنجاح هذه التظاهرة الشبابية المعرفية، فشكرا لكل واحد منهم، زميلا زميلا وزميلة زميلة".
والقى كلمة الضيوف د. عمران عليان من فلسطين الذي شدد على أن هذا المؤتمر الذي هو جزء من تقليد المؤتمرات السنوية المحكمة قد دأبت جامعة فيلادلفيا على عقدها سنوياً بعنوان: "الشباب: التجليات وآفاق المستقبل".
وبين مشاركة علماء وأكاديميين ومفكرين وتربويين أكفاء، ونخب مثقفة ومتخصصة في قضايا الشباب، اجتمعوا من كل حدب وصوب ليناقشوا قضيةً مهمةً جداً، ألا وهي قضية الشباب، لافتا إلى تميز هذا المؤتمر باختيار محاوره من بين القضايا الفكرية والحضارية الراهنة التي تهم قطاع الشباب، والتي ينشغل بها المثقفون والمفكرون، فضلاً عن ارتباطها بالتخصصات المختلفة لمجالات الآداب والفنون، ما يُتيح المجال لإعداد بحوث معمقة ويسهم في تقديم أفكار علميّة تتبلور من خلال تفاعل العلماء والمفكرين والباحثين، الذين يشاركون بتحديد عناوين المؤتمر سنويًا في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إنهم يُشخصون المتغيرات المعاصرة ويبحثون في أصولها ويقترحون الحلول لها، توعية لشبابنا فتيةٍ اليوم، زادِ المستقبل، بُناة الحضارة والمجد.
وألقت الطالبة رانيا العربيات من جامعة فيلادلفيا كلمة الشباب، قالت فيها "نحن كشباب نتمنى على أصحاب القرار وغيرهم أن يلتفتوا إلينا، ويعملوا على زيادة الاهتمام بنا من خلال إقامة المؤسسات الخاصة التي تعنى بالشباب وترعاهم، وتوفر لهم سبل المعرفة وتسعى لتوفير فرص العمل المستقبلية لهم حتى يصبحوا فاعلين في مجتمعاتهم".
وتحت عنوان "الشباب في التاريخ والفكر والمستقبل" عقدت الجلسة الأولى التي أدارها د. إبراهيم السعافين، وتحدث فيها كل من د. إبراهيم بدران حول "الشباب والإبداع والمستقبل"، فيما تحدثت الدكتورة عمارة كحلي من الجزائر عن" حركة التأليف الفلسفي لدى الشباب الجزائري"، د. عمر الكفاوين عن "حكام الأندلس الشباب وأثرهم في الحركة الشعرية: المعتمد بن عباد أنموذجاً"، والدكتورأمجد الزعبي عن "حركة الشباب الهيجلي (1827-1848)".
بينما تحدثت الجلسة الثانية عن "الشباب والتنمية"، وادارها د. احمد نوفل وتحدث فيها د. سالم ساري عن "ثقافة الشباب وإشكالية تجديد وقائع الحياة العربية"، والدكتورة دينا مفيد من مصر عن "القيادات الشبابية في مجال العمل التطوعي دراسة حالة لجمعية رسالة بمدينة القاهرة"، ود. عدنان الطوباسي عن "دور الجمعيات الشبابية الأردنية في نشر الثقافة الوطنية لدى عينة من طلبة الجامعات الاردنية"، د. قصي كنعان من العراق عن "الاستراتيجية المدنية للشباب في الوطن العربي  دراسة اجتماعية تنموية" والدكتورة بداك شبحة من الجزائر عن "سياسة تشغيل الشباب ودورها في تحقيق التنمية الاجتماعية في الجزائر".