باحث أردني يكشف حقائق ونظريات جديدة في علم الفلك

 إربد – الغد - كشف الباحث  الأردني محمد تيسير التميمي، في كتاب له بعنوان معادلة التميمي الفلكية/ حقائق ونظريات جديدة في علم الفلك، والذي صدر عن المركز القومي للنشر/اربد، عن نظريات وحقائق جديدة في علم الفلك، تتحدث عن أرقام جديدة لطول السنة القمرية وطول السنة الشمسية وطول اليوم القمري وطول وكشف التميمي عن وجود مدارين للقمر أحدهما إهليجي يدور القمر من خلاله حول الأرض والآخر لولبي يدور من خلاله حول مدار الأرض (أي حول الشمس) ونظرية يتحدث فيها عن وجود ظاهرة فلكية ستحدث (حسب الباحث)في العام 20800 تتعرض فيها الكرة الأرضية لاختلالات حادة على مستوى البيئة والمناخ.

اضافة اعلان

ويحاول الباحث منذ العام 1997 وضع تصور لمعادلة حسابية في علم التقاويم بالاستناد إلى الإعجاز العددي في القرآن الكريم، حيث توصل نهاية العام 2000 إلى معادلتين؛ أحدهما لتحويل التقويم الهجري إلى تقويم ميلادي والأخرى لتحويل التقويم الميلادي إلى تقويم هجري.

وبدأت تظهر هذه المعادلات، وفق الباحث التميمي في تدريس مساقات علم الفلك والتقاويم في إحدى الجامعات الأردنية، وهو أمر كان له الأثر النفسي على الباحث مما دفعة لتطوير هذه الدراسة.

 بدأت رحلة الباحث مع تقديم البيانات العلمية (ما يعرف أكاديمياً بصدق الأداء) لهذه المعادلات من خلال إجراء تطبيقات عملية على عدد محدود من الحوادث التاريخية (كسنوات إصدار المجلات والكتب أو المعارك والأحداث العالمية) وقد كانت النتائج ايجابية إلى حد كبير. إلا أن تلك النتائج لم ترق إلى قبول أحد علماء الفلك.

ودفع الباحث إلى إجراء تطبيقات عملية على أداء تلك المعادلات من خلال متجه زمني طوله 50 ألف سنة شمسية، حيث كانت النتائج إيجابية على طول سنوات ذلك المتجه؛ والذي تبين فيه بعد دراسة معمقة وجود جملة من الحقائق الحسابية، أهمها؛ وجود فرق ثابت  بين كل ألف سنة شمسية (المحطات الشمسية) بمقدار ألف سنة، بينما كان الفرق بين ما يقابل تلك المحطات الشمسية من سنوات قمرية = 1031 سنة قمرية.

ولاحظ الباحث أن الفارق بين المحطات القمرية يطرأ عليه تغيير كل 3-4 محطات قمرية وبمعدل سنة واحدة (1030)، وهي نتيجة مطابقة تماماً لما يعرف عند الفلكيين بظاهرة الكبس (السنوات الكبيسة). الملاحظة الأهم على هذا المتجه كانت بعد سنة 20800م حيث أصبحت السنة القمرية أكبر من السنة الشمسية.

وطالما أن هذه النتيجة قوبلت باستهجان رجال الدين وعلماء الفلك على حد سواء، فقد أصبحت معضلة الباحث هنا، ليس إثبات صدق أداء معادلته الفلكية، وإنما إثبات تصوره عن هذه الظاهرة التي سماها الانقلاب الدهري.

وقرر الباحث العودة إلى دراسات وأبحاث عمالقة الفيزياء الكونية والفيزياء الفلكية، فدرس كيف توصلوا إلى نتائجهم المخبرية، فيما يخص حركة الإلكترون وطبيعته وقوانين الطاقة والسرعة والجذب الثقالي، وقوانين كبلر.

وبدا جهد الباحث منتصف عام 2005 يتركز على كل من النظرية الكمومية والنظرية النسبية، حيث تبين لديه بعد دراسات دقيقة لهاتين النظريتين وما تولد عنهما من قوانين رياضية وفيزيائية؛ جملة من الحقائق مفادها أنه لا توجد كمية قياسية في الفيزياء تساوي صفراَ، بالرغم من وجود هذه الكمية في الرياضيات، وأن الكون مصنوع من مادة لها نظير كان قد عرفها أحد علماء الفيزياء بالمادة المضادة، وأن حركتي المادة والمادة المضادة على متجهي الزمان والمكان هي التي ساهمت بالنشأة الأولى للكون النظير؛ الذي بدأت المادة فيه تأخذ منحى التكثف إلى أن بلغت حجمها الحرج فحدث لها ما عرف بالانفجار العظم الذي بدوره كان السبب وراء نشأة كوننا المعاصر.

وتركز جهد الباحث في العام 2006 على ظاهرتي الخسوف والكسوف  وظاهرتي المد والجزر من أجل التحقق من الظاهرة التي سماها (الانقلاب الدهري).

وبعد دراسة معمقة لنظرية الجذب الثقالي وقوانين الجذب والطرد، ورصد متكرر لمنازل القمر وشروق وغروب كوكب الزهرة، تبين لدى الباحث أن القمر يدور حول مدار الأرض من خلال مدار لولبي هو السبب العلمي وراء عدم حدوث الكسوف والخسوف بشكل يومي.

لكن النتيجة الأهم، وفق الباحث التي توصل إليها هي تعرض مداري القمر والأرض حول الشمس لحالة انزلاق يتسبب بها الترنح الناجم عن ميلان محاور اللف وقوانين فيزيائية أخرى، وهذا هو السبب العلمي لحدوث ما سماها ظاهرة الانقلاب الدهري. التي ستحدث سنة 20800م.

المثير في هذه الدراسة أن الباحث قد توصل إلى كيفية تشكل الحياة على الأرض عبر 41600 عام، وكيفية نشأة الكون، وكيفية حدوث الانفجار العظيم، ولماذا (وهذا الأهم) ولد الكون مكوراً. هذا وقد قدّم الباحث سبع أدلة حسية على صدق أداء نظرياته هذه، بالإضافة إلى ست أدلة غير ظنية (قطعية).