باكير: وزارة الثقافة للجميع وليست لفئة محددة

منتصر غرايبة

الرمثا - أكدت وزير الثقافة نانسي باكير على دور الجامعات في عقد اللقاءات والمؤتمرات الشبابية والاهتمام بالدور الثقافي التي تمكن الشباب من مواجهة تحديات المستقبل، لافتة إلى أن وزارتها للجميع وليست مخصصة إلى فئة محددة.

اضافة اعلان

وأضافت باكير، في اللقاء المفتوح الذي نظمه مركز تنمية المجتمع المدني في جامعة العلوم والتكنولوجيا أمس بعنوان "حوار مع القادة بمناسبة احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ويوم المرأة العالمي"، أن من أبرز التحديات التي تواجه العالم العربي تدني نوعية التعليم، والفقر، والبطالة، وازدياد نسبة الأمية في بعض الدول العربية، وهجرة العقول والكفاءات، والمشاكل الصحية. إضافة إلى عدم الاستقرار الأمني في المنطقة.

وقالت إن الأردن تمكن بتوجيهات جلالة الملك من وضع خطط مستقبلية لمواجهة مثل هذه التحديات سواء لجهة مكافحة الفقر والبطالة والأمية، أو لجهة تحسين مستوى التعليم، مشيرة إلى أن هناك العديد من البرامج التي أعدت للتصدي لمثل هذه المشاكل والتحديات.

وأكدت أن الممارسة الفعلية الايجابية في معالجة كافة القضايا السلوكية اليومية تحقق المواطنة الصالحة والانتماء، مشيرة إلى ضرورة الابتعاد عن الممارسات الخاطئة ومقاومتها.

وأشارت إلى دور المرأة الفاعل في المجتمع الأردني، حيث احتلت المرأة دورا هاما في المساواة والتكامل مع الرجل نتيجة التفاعل الاجتماعي الايجابي الذي ساعد المرأة في اخذ دورها الطبيعي.

من جانبه، قال رئيس الجامعة وجيه عويس إن الأردن يفخر بالمستوى الذي وصلت إليه المرأة الأردنية في تحقيق تطلعات المجتمع، وتحقيق رؤى جلالة الملك في اهتمامه بدور المرأة ومشاركتها الفعالة في كافة القضايا، مشيرا إلى أن نسبة الطالبات في الجامعة يصل إلى 50% من مجموع الطلبة البالغ عددهم حوالي 20 ألف طالب.

وأضاف أنه رغم أن الجامعة تدرس العلوم البحتة إلا أن لها اهتمامات ثقافية حيث تم إدخال بعض المساقات الثقافية. إضافة إلى برامج لامنهجية تقدم للطلبة حيث يشارك طلبة الجامعة في الكثير من المواسم الثقافية على المستويين المحلي والإقليمي ويحصلون على جوائز تقديرية.

وأكد أن الثقافة مسؤولية شخصية للطالب بالدرجة الأولى لإن الطالب هو الذي يفرض على الجامعة تبني النشاطات الثقافية، مشددا على أهمية التوفيق والتوازن في الحياة العامة.

وكان مدير المركز محمد الحمد استعرض البرامج والنشاطات التي ينفذها المركز، مشيرا إلى أن المركز يزود الطلبة بالمهارات المختلفة التي تسهم في صقل شخصية الطالب، إضافة إلى البرامج التي تنفذ بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي. حيث يقوم المركز بالعمل على ثلاثة محاور أساسية من اجل تطبيق رؤية الجامعة في تنمية الموارد البشرية المتمثلة في إقامة ورش العمل حول الثقافة الديمقراطية، والحوار بين الأديان، ومهارات الاتصال، والقيادة ومهارات ضبط الوقت، وبرامج حزمة الخريج التي تزود الطلبة بالمهارات التي يحتاجها سوق العمل، ومحور البرامج المتمثلة في الجندرة وحقوق الإنسان وكسب التأييد الإعلام، والسياسة، والاقتصاد، ومحور المشاريع المتمثلة في المسؤولية الاجتماعية ( CSR)، وتمكين المرأة والتثقيف حول نقص المياه في الأردن.