"تجارب إعلامية" في جلسة حوارية ضمن فعاليات "عمان الدولي للكتاب"

1696067378371654600
جانب من الجلسة الحوارية-(من المصدر)
عمان-الغد- أقيمت ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض عمان الدولي للكتاب الذي يقيمه اتحاد الناشرين الأردنيين أول من أمس، جلسة حوارية بعنوان "تجارب إعلامية".اضافة اعلان
وشارك في الجلسة الكاتب الصحفي الأردني حسين الرواشدة، والإعلاميان العراقي سلام مسافر، والسوري خالد الرشد من قناة روسيا اليوم، وأدارتها الزميلة الإعلامية عطاف الروضان.
واستهل مسافر مقدم برنامج "قصارى القول" على قناة روسيا اليوم الجلسة بالحديث عن بدايات عمله الصحفي والإعلامي في العراق، والأماكن التي تنقل إليها، ومن ثم هجرته إلى خارج العراق وإلى الاتحاد السوفييتي سابقا، وانضمامه لصحف عربية ودولية، إلى أن استعانت به قناة روسيا اليوم مع صحفيين عرب في موسكو من أجل البدء بإنشاء قناة باللغة العربية.
وعرض لمراحل كتابه الذي يحمل اسم "الهمجية"، الذي وقعه في معرض عمان الدولي للكتاب، والذي يؤرخ كما قال لـ"الغزو الأميركي للعراق"، اعتمادا على شهادات نادرة وحصرية.
كما أشار الإعلامي العراقي مسافر، إلى تجربته الإعلامية داخل روسيا  اعتمادا على تجربته السابقة وخبرته في المجال الإعلامي، حيث قام بتغطية الكثير من الأحداث ومنها "التدخل الروسي في  أفغانستان"، وحادثة "تشيرنوبل"، التي استطاع من خلالها مقابلة علماء لهم دورهم في معالجة هذا التسرب الذي لم يعلن في حينه.
وقال: "إن التجارب مهمة في حياة الصحفي والإعلامي، كما أن تجربتي الشخصية استطاعت أن تؤسس قناعات ومهارات بالكتابة".
أما الإعلامي السوري الرشد، فأشار، إلى تأثير الثقافية المزدوجة عليه، وكيف استغل هذه الثقافة كروسي من أصل سوري في المجال الإعلامي حيث وفرت له فرصة التواصل مع الكثير من الضيوف في برنامج "رحلة في الذاكرة" الذي يقدمه على القناة".
كما تحدث عن دخوله حقل الإعلام، وكيف دخله من باب الأكاديمي، وحيث ساهم مع زملاء له في وضع اللبنة الأولى للقناة باللغة العربية من خلال إنتاج برنامج يقدم شهادات الشخصيات الروسية المعروفة بتحفظها في التعامل مع وسائل الإعلام، وكيف تجاوز هذه الجزئية، حيث ولد برنامج شهود في الذاكرة، ومن ثم انتقل إلى تقديم العلماء الروس المشهود لهم بتبسيط العلوم.
وحول موضوع الأجندة الإعلامية، أكد الرشد أنه لا يفرض علينا كإعلاميين أي أجندات إعلامية حتى نفرضها على الجمهور ممن يشاهدون برامجنا، مضيفا أن قضية الحرية الإعلامية يجب أن تسير جنبا إلى جنب مع المسؤولية الإعلامية.
بدروه، قال الصحفي الرواشدة، والكاتب في صحيفة الدستور: "إن تجربته الإعلامية متواضعة قياسا بتجارب أخرى، ولكنها طويلة بدأت في سن (16) عاما، عندما بدأت فعليا بممارسة القراءة، إذ لم يكن لدينا بديل عنها سوى مساعدة الأهل في عملهم اليومي وهو الزراعة".
كما تحدث عن بداية عمله كناقد أدبي في الصحافة، من خلال صحيفة اللواء التي كانت تصدر آنذاك، ومن ثم نشره لديوان شعر، حتى انضمامه إلى صحيفة الدستور في العام 1994 ومواكبته لجيل من المؤسسين للصحافة الأردنية.
وقال: "إن الكاتب الصحفي في رحلة بحث دائم عن الحرية في بلادنا، وهو أمام جمهور متنوع ويتميز بصفات مختلفة بحسب قناعاته الشخصية، كما أن الإعلام هو جزء من الصورة وليس بمعزل عن السياسية أو الاقتصاد، مضيفا أن توجه الجمهور نحو أي وسيلة إعلامية أو متابعة كاتب معين يخضع في معظمه للمناخات السياسية، والسقوف المتاحة".
وفي نهاية الجلسة التي أدارتها الزميلة الإعلامية عطاف الروضان، أجاب المشاركون عن أسئلة ومداخلات ضيوف معرض عمان الدولي للكتاب.