توضيح من الكاتب فؤاد البطاينة

تحية واحتراما
عطفاً على ما نشر في الصفحة رقم 27 في جريدة "الغد" يوم أمس عن كتابي "أوراق الاعتماد لملك صادق..."، أرجو نشر التوضيح التالي تكريساً لمصداقية ما ورد في نصوص الكتاب وتقديمي له.اضافة اعلان
إن ما جاء في الكتاب هو فعلاً صادم ومصطدم مع الكثير من المفاهيم الخاطئة التي ترسخت في نفوس الكثيرين من العرب والمسلمين، أو علقت في أذهانهم من تلك المستقاة أو الموروثة من التوراتيات والإسرائيليات التي لا تتفق مع نصوص القرآن الكريم، ولا مع موقع القدس فيه، ولا مع حقيقة اليهود ومعتقدهم المنحرف ولا مع حقوق المسلمين والعرب.
ولا تتفق أيضاً مع ما ورد في نصوص التوراة نفسها.. وهذا هو ما اعتبره المقصود من الفقرة الأولى مما نشر في صحيفتكم. حيث إن الكتاب يثبت من النصوص التوراتية نفسها خلو المعتقد التوراتي من تقديسه للمدينة ومن قدسيتها لأتباعه. وأكد أن الطرح الإسرائيلي العقدي لقضية القدس جاء حديثاً لكسب الدعم الغربي وجر العرب لنقاش ديني لا يوصل لنتيجة هروباً من المستحق الوطني التاريخي للعرب في القدس وفلسطين كوطن محتل. وذكرت في تقديمي للكتاب أن القدس ليست مركزية في بعض الأديان وليست مقدسة في بعضها، وأنها مقدسة لذاتها في الإسلام بنص القرآن الكريم ككتاب سماوي وحيد نص على ذلك، حين ذكر الحق ما نصه "الذي باركنا حوله"، أي أن البركة هي لما حول المسجد وهي مدينة القدس. ولكني ذكرت أن المدينة لا تتقدم في مركزيتها على مكة والكعبة المشرفتين من باب التوازن في البحث.


مع كل الشكر والتقدير
فؤاد البطاينة
10/7/2012