توقيع رواية "قانون جذبني أنا" للكاتبة خولة حسين

5454
5454

عمان-الغد- وقعت الروائية خولة حسين روايتها "قانون جذبني أنا" في المكتبة الوطنية، وشارك في الحفل الذي أدارته الروائية عنان محروس، وقدم قراءة نقدية لها الإعلامي والناقد زياد الجيوسي؛ د. مهند الداود، فيما قدم شهادة إبداعية، رائد العمري.اضافة اعلان
قال زياد الجيوسي في الحفل الذي أقيم برعاية رئيس جمعية الزرقاء للتراث الشاعر عقل قدح: "إن الرواية تتألف من راو يمثل الشخصية الرئيسية وشخصيات ثانوية تختلف بحجم حضورها وتأثيرها وسردها للأحداث إضافة إلى الزمان والمكان فالرواية تقع في فصول عدة يتنقل الكاتب بينها وبين شخوص الرواية سواء كانت رئيسية أو ثانوية لتحافظ على منهج البناء للرواية والعلاقات بين عناصر الرواية فهذه العلاقات تخضع لقوانين التركيب والبناء التي شكلت الأنموذج للبناء الروائي".
وبين أن الكاتبة خرجت في روايتها عن الرواية التقليدية والمألوفة وانتقلت الى الأدب السردي الممكن عبر قصة طويلة بدون اهتمام بقوانين الشكل الروائي فكانت الرواية كلها سردا متصلا لشخصية رواية الأحداث والتجارب بدون فصول للرواية وبدون التنقل بين شخصية رئيسية وشخصيات ثانوية. وأضاف أن الكاتبة تطرح من خلال روايتها فكرة اعتبرتها قانوناً وهي قانون الجذب الذاتي الذي يبدأ بالفكرة في المخيلة ويكتمل بالعمل من أجل تحقيق الهدف.
من جانبه أشاد الداود بالرواية وجمال أسلوب الكاتبة وابتعادها عن الرواية التقليدية وكيفية سردها للأحداث من خلال شخصية الرواية لإيصال فكرة معينة فقد استخدمت السرد القصصي في كتابة روايتها لغتها سلسة ومباشرة.
وقال العمري في شهادته الإبداعية: "ان الكاتبة أبدعت في توثيق أحداث الرواية بسرد ممتع وبتسلسل منطقي معتمدة في تطور وظهور شخصيات روايتها كل في وقته وموقفه الذي يتطلب ظهوره دعماً لقضيتها الأم وهو ما تمركز في عنوان روايتها لتعالج من خلال هذا القانون والمعرفة والخبرة المبنية على التجربة في عكس العديد من القضايا الإجتماعية والنفسية وبيان قدرة قوانين الجاذبية في التأثير على مدى بعض العلاقات البشرية الإنسانية".
وبين أن الكاتبة أدخلت القارئ في حكايا مدهشة عدة وجلها نعيشه ونمر به أو نسمع عنه وأضاف أن الكاتبة واضحة في لغتها البيضاء المباشرة السلسة بمفاهيم واضحة غير منجرة وراء المصطلحات الغربية أو الرموز التي تحتاج للعودة إلى المعجم لفهمها فهي أرادت بساطة الفهم للمتلقي مهما كانت ثقافته ووعيه.
قالت حسين: "إن القوانين توضع رهن التجربة والتجربة هنا لا محدودة فلكل إنسان تجربته الخاصة ومنطقه وعقليته التي من خلالها يرى الأشياء كيف يشاء فهي قوانين مرنة وقابلة للأخذ والعطاء، و"سأضع بصمتي فكري وتجربتي ضمن منظومة تلك القوانين وأصنع قوانيني أنا ، ضمن واقعي أنا .." واختتمت حديثها بقراءة بعض النصوص من روايتها "قانون جذبني أنا".