جديد مجلة "الهلال": صحراء ليسينغ العشبية

 

عمان-الغد- صدر العدد الجديد من مجلة "الهلال" التي تصدر في القاهرة. وافتتح العدد بمقال للدكتور عاصم الدسوقي تحت عنوان "فاروق الاول وآخر ملوك مصر"، تناول فيه كمؤرخ عصر فاروق بداية من ارتباط الشعب المصري به ووطنيته في بداية حياته، حتى وصوله إلى العديد من التجاوزات الدستورية وأزماته مع الانكليز.

اضافة اعلان

ويستعرض الدسوقي أخطاء فاروق القاتلة وينهي مقالته بالقول تحت عنوان "ثورة بيضاء": "في ليلة 23 يوليو 1952 قام الضباط الأحرار بالاستيلاء على الحكم وبدأت مرحلة جديدة ورحل الملك فاروق معززا مكرما إلى إيطاليا وأخذ معه ما أخذ، وكان بإمكان الضباط الأحرار أن يعدموه ولكن هذا لم يحدث حتى تظل ثورتهم أول ثورة بيضاء في التاريخ، وعندما حصلت الملك ناريمان على حكم بحضانة ابنها الأمير أحمد فؤاد ذهبت إلى إيطاليا لتنفيذ الحكم وتفقد أحوال ابنها، ففوجئت بأن المجوهرات الملكية التي أخذها فاروق معه ما تزال موضوعة في أكثر من سبعة صناديق من الخشب ملفوفة بورق الجرائد ومودعة بالجمرك، ولم يفرج عنها نظرا للخلاف الذي نشب بين فاروق وسلطات الجمرك على الرسوم".

ويضيف الدسوقي "لم يقم هؤلاء الضباط بحركتهم احتجاجا على تصرفاته وسوء أخلاقه، حتى يأتي من يقول لنا أن ما كتب عن هذه التصرفات كان من باب الشائعات وهذا أمر يجافي وقائع التاريخ الثابتة ولكن الحركة قامت احتجاجا على نظام سياسي تقوده صفوة من ملاك الأراضي الزراعية، وأصحاب رؤوس الأموال في الشركات الصناعية والتجارية والبنوك، ولو أن الضباط اكتفوا بإقالة الملك من الحكم رغم طيبته وطهارته ونقائه دون المساس بالنظام السياسي لكان ما قاموا به مجرد انقلاب".

كذلك كتب محرر الهلال مؤمن حسين تحت عنوان "ليل من السرور- كثير من الحزن، دوريس، قصة حياة"، كما كتب علي حامد "صحراء ليسينغ العشبية" وذلك ضمن ملف قدمته المجلة عن الكاتبة البريطانية الفائزة بنوبل للآداب 2007 دوريس ليسينغ.

أما الدكتور ماهر شفيق فريد فكتب تحت عنوان "نافذة على الثقافة العالمية"، وكتب المترجم سمير عبد ربه عن رواية طريق الجوع للكاتب البريطاني من أصل افريقي بن أوكري. أما الدكتور ماهر القشاوي فكتب تحت عنوان عيد ميلادك الأول بعد المليار الرابع وكتب الشاعر محمد إبراهيم أبو سنة عن الشاعر اليمني محمد عبدالسلام منصور، وكتب الشاعر خيري منصور تحت عنوان "آخرهم"، "سيرة الرئيس الكوبي فيدل كاسترو"، وكتب يوسف الشريف تحت عنوان "لغتنا العربية في مهب العولمة والتغريب"، وكتب الدكتور احمد إبراهيم الهواري تحت عنوان "غواية باريس" وكتب فيصل الياسري تحت عنوان "من أنا"، وكتب أحمد علي بدوي تحت عنوان "إصلاح التشريع وماذا تقرأ فرنسا الآن"، وكتب الناقد اسامة عرابي عن ديوان الشاعر محمد صالح "مثل غربان سود" وكتب التشكيلي فريد فاضل تحت عنوان "أمثال وأقوال"، وكتب الدكتور محمد المهدي، "القاهرة من قمة المقطم"، وكتب ياسر شعبان عن "موقع كيكا الذي يقدمه صموئيل شمعون"، وكتب الدكتور وائل غالي تحت عنوان "رشدي راشد ملك تاريخ العلوم العربية"، وكتب أحمد السيد عوضين عن "ماذا علمتني الحياة" وهي مذكرات الكاتب جلال أمين، هذا بالإضافة الى الأبواب الثابتة بالمجلة مثل هلال المبدعين ورحيق الكتب، تصدر المجلة عن مؤسسة دار الهلال.