رابطة الكتاب تعلن انطلاق "دورة مؤنس الرزاز" للسرد العربي السبت

رابطة الكتاب تعلن انطلاق "دورة مؤنس الرزاز" للسرد العربي السبت
رابطة الكتاب تعلن انطلاق "دورة مؤنس الرزاز" للسرد العربي السبت

عزيزة علي

 عمان - بمشاركة خمسين ناقدا ومبدعا محليا وعربيا وأجنبيا تنطلق السبت المقبل، فعاليات ملتقى السرد العربي الثاني بعنوان "دورة مؤنس الرزاز"، في مركز الحسين الثقافي برأس العين، والذي تنظمه رابطة الكتاب الأردنيين.

اضافة اعلان

رئيس الرابطة القاص سعود قبيلات قال أثناء المؤتمر الصحافي الذي عقد أول من أمس في مقر الرابطة للإعلان عن حيثيات الملتقي، إن الدورة السابقة من الملتقى كانت مقتصرة على مشاركة عربية، ولكن من أجل استمرارية الملتقى حرصنا أن تكون هناك مشاركة أجنبية متمثلة في روسيا وتركيا.

وأشار إلى أن هذه الدورة "حظيت بدعم وزارة الثقافة وجريدة الرأي وأصدقاء الرابطة"، مشيرا إلى أنها بادرة تعكس أهمية الرابطة وتفاعلها مع المجتمع المحلي، كما تعكس تزايد الاهتمام بالشأن الثقافي من قبل المجتمع المحلي".

من جانبه، قال نائب رئيس الرابطة د. محمد عبيدالله إن الهدف من تنظيم ملتقى السرد العربي بشكل دوري هو "مواكبة تطور السرد العربي والعالمي في مختلف أنواعه وتجلياته"، منوها إلى أن ذلك يتم من خلال لقاء المبدعين والنقاد والباحثين في كل دورة يتجدد بحث القضايا السردية المهمة ويتطور التفكير فيها، بما يسهم في تطوير الحركة الأدبية والثقافية الأردنية والعربية.

ونوه عبيدالله إلى أن ملتقى السرد العربي الأول الذي نظمته الرابطة في العام 2008، والذي كان بدعم من وزارة الثقافة، كان يحمل اسم المبدع الراحل الأردني "غالب هلسا".

وبين عبيدالله أن هذه الدورة تنعقد باسم الروائي الراحل مؤنس الرزاز، وفق توصية المشاركين في الدورة الأولى، وستواصل الرابطة هذا التقليد في الدورات المقبلة، بحيث يكون الملتقى مناسبة متجددة لاستذكار المبدعين الراحلين ممن مضوا وظل إنتاجهم يذكّر بإسهاماتهم الكبيرة في هذا المجال.

ويشارك في هذا الملتقى مبدعون من دول عربية وأجنبية، هي، بحسب عبيدالله: "الأردن، البحرين، تركيا، تونس، روسيا، السعودية، سورية، العراق، فلسطين، لبنان، مصر، المغرب".

وأكد عبيدالله أن الرابطة ستقوم بإصدار طبعة جديدة من الأعمال الإبداعية المبكرة لمؤنس الرزاز، وهي: "مد اللسان الصغير في وجه العالم الكبير، البحر من ورائكم، والنمرود" وستكون هذه الأعمال، في مجلد واحد، ما يتيح قراءة هذه البذور والبدايات التي تتجلى فيها الخطوط الكبرى لمشروع الرزاز الروائي والإبداعي".

وذكر عبيدالله، أن ضيف هذا الملتقى سيكون الروائي السوري الكبير "حنا مينا" وذلك تقديرا لإبداعه المتميز ودوره في الحياة الثقافية العربية لعقود طويلة، وستخصص له جلسة تكريم خاصة به، مع شهادة إبداعية له، مشيرا إلى أنه في الدور الأولى تم تكريم القاص محمود شقير من فلسطين، ضمن تقليد "ضيف الملتقى" وسيتم في كل دوره تكريم أحد المبدعين الأحياء ممن لهم بصمات واضحة في مسيرة السرد العربي المعاصر.

وخلص إلى أن هذه الدورة ستفتح "نافذة على الآداب الأجنبية والعالمية من خلال تخصيص جلسة للأدبين التركي والروسي، وسيتم توسيع هذه النافذة في الدورات المقبلة لاستضافة ثقافات أخرى نلتقي معها في الإطار التقدمي والوطني والإبداعي".

واستعرض عبيدالله حيثيات الملتقى، مبينا أن أولى الجلسات يرأسها الروائي هاشم غرايبة، وتتمحور حول "تجربة مؤنس الرزاز الإبداعية"، ويشارك بها محمد رجب الباردي من تونس، وعواد علي من العراق، وبلال كمال رشيد وسميحة خريس من الأردن، وتليها جلسة يرأسها هزاع البراري، ومحورها "السرد من منظور فلسفي"، ويشارك فيها سعيد بنكراد من المغرب، وشكري عزيز الماضي من الأردن، ونادر كاظم من البحرين، أما الجلسة الثالثة فتتمحور حول "السرد والمقاومة"، ويرأسها موفق محادين، ويشارك فيها رشاد أبو شاور وسيد البحراوي وفاضل الربيعي ولطيفة الدليمي ونزيه أبو نضال وهشام غصيب.

يشمل اليوم على جلسة حول "السيرة والرواية"، وترأسها د. امتنان الصمادي، ويشارك فيها لطيف زيتوني من لبنان، خيري دومة من مصر، وحسن عليان والياس فركوح من الأردن، في حين تتناول الجلسة الثانية "تحولات القصة القصيرة العربية"، ويرأسها د. صالح أبو أصبع، ويشارك فيها نبيل سليمان من سورية، وعادل فريجات من سورية، وعبدالله رضوان وفخري صالح من الأردن، أما الجلسة الثالثة فتتمحور حول "شهادات في الكتابة السردية"، وترأسها د. مها العتوم، ويشارك فيها أكرم مسلم من فلسطين، حسن حميد من سورية، عبده خال من السعودية، ومحمد الغربي عمران وهالة البدري من مصر، ويلي الجلسة حفل توقيع في مكتبة سليمان الموسى لكتاب "الأعرابي التائه: مقاربات في تجربة مؤنس الرزاز" للدكتور غسان عبد الخالق، ويتحدث في الحفل سلطان المعاني وزهير توفيق وسامح محاريق.

وتختتم فعاليات الملتقى بجلسة "قراءات في الرواية"، يرأسها زياد أبولبن، ويشارك فيها د. إبراهيم السعافين، د. حسين جمعة، حكمت النوايسة، حياة الحويك عطية، في حين تدور الجلسة الثانية حول "نافذة السرد العالمي"، ويرأسها سلطان القسوس، ويشارك فيها فاروق بوزكوز ومحمد قرصوه من تركيا، وكابتيليا كوكشيفينا وليديا صيتشوفا من روسيا.

يلي ذلك جلسة تكريمية لضيف الملتقى حنا مينا، يرأسها د. محمد عبيدالله، ويشارك فيها د. فيصل دراج، عاطف بطرس، إضافة للروائي حنا مينا الذي سيقدم شهادة إبداعية حول تجربته الروائية.

[email protected]