رسمي الجراح في ندوة بالجامعة الأردنية: اللوحة أثمن وثيقة بصرية

رسمي الجراح خلال ندوة بالجامعة الأردنية
رسمي الجراح خلال ندوة بالجامعة الأردنية

قال الفنان الأردني رسمي الجراح، إن تاريخ الرسم بني بشكل تراكمي وكان كل أسهم في ذلك الإرث الفني مخلصا لمشروعه وفكرته الفنية وبصمته المختلفة مما شكل ذلك مرجعا فنيا عالميا.

اضافة اعلان


وأضاف الجراح في المحاضرة التي ألقاها في مرسم الفنون بالجامعة الأردنية بعمادة شؤون الطلبة بحضور طلبة المرسم، أن الفنانون الذين أسهموا في الإرث الفني العالمي لم ينجزوا الأعمال بهدف البيع بل استهدفوا الارتقاء بقيم الجمال والإنسانية.

 

واعتبر الجراح، أن الرسام هو صاحب الفكرة والمنتج والمخرج والممول وتقع على عاتقه مراحل العملية الفنية برمتها بخلاف الفنان المسرحي أو السينمائي الذي يعمل ضمن فريق عمل مما يشكل ذلك تحديا ابداعيا لتقديم الجديد في كل مرة. 

ووصف الجراح اللوحة بأنها اثمن وثيقة بصرية على الإطلاق واصدقها تعبيرا عن القضية والبيئة.

 

ونوه الفنان، إلى أن الساحة الفنية الأردنية من الساحات الفنية النشطة إلى جانب دبي وبيروت وبعض العواصم الخليجية وأن التذبذب في المستوى في جميع الساحات الفنية ناجم عن تأرجح الوضع الاقتصادي هبوطا وصعودا، إلا أن المؤسسات المعنية تسعى إلى بقاء مؤشر الجمال مرتفعا.


وطالب الجراح بإعادة النظر في الخطط الدراسية لكليات الفنون في الجامعات بحيث يتم التركيز على مساقات التخصص واستبدال المتطلبات الأساسية بمساقات عملية في الفنون تؤهل الطالب عمليا لرفد الحركة الفنية بفنانين محترفين.


وأشار  إلى أهمية مساهمة القطاع الخاص  في النشاط الفني حيث يحظى بالحصة الأكبر في ذلك النشاط فهنالك المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة والذي ينظم ملتقيات فينه ومعارض وندوات على مدار العام.

 

فضلا عن مجموعته الفنية الخاصة والقيمة، وكذلك جاليري بنك القاهرة عمان  الذي ينظم سمبوزيوم دولي بات من أشهر الملتقيات في العالم ومسابقة لاطفال الأردن في مجال الرسم ومجموعة فنية ثرية وصالة للفنون ينظم فيها معارض فنية دورية . 


وهنالك أيضا متحف هندية للفنون الذي يضم آلاف الأعمال الفنية إضافة الى ملتقى فني ينظمه المتحف بشكل شبه سنوي حيث يشكل المتحف إضافة فنية لافتا إلى أن العاصمة تضم نحو 15 صالة عرض خاصه تقيم معارض فنية على مدار العام وتسهم في رسم المشهد الفني الأردني.


وثمن الجراح دور وزارة الثقافة في رعايتها للفنون ودورها في تعليم الرسم تحديدا من خلال معاهد الفنون في العاصمة والمحافظات مطالبا الوزارة بتنظيم ملتقيات فنية دولية ومحلية على غرار مهرجانات المسرح والسينما، إذ أن المنجز الفني في تلك الملتقيات سيكون رصيدا فنيا من الأعمال ويرفد مجموعة الوزارة الخاصة من اللوحات الفنية.