شعراء يستذكرون "الكرامة" ويتغنون بفلسطين في ذكرى وعد بلفور

عمان - استذكر شعراء معركة الكرامة وتغنوا بفلسطين في أمسية شعرية، بالذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم، مساء الاثنين الماضي، برابطة الكتاب الأردنيين بعمان، كما استذكروا شهداء فلسطين وتاريخها النضالي الطويل ومقاومة أبنائها للاحتلال الإسرائيلي.اضافة اعلان
وشارك في الامسية التي نظمتها لجنة الشعر في الرابطة وأدارتها الشاعرة ردينة آسيا، الشعراء محمد سمحان، وهشام عودة، ومكي نزال، والزميل الدكتور عطا الله الحجايا، وسعيد يعقوب، وروان هديب، ومظهر عاصف، والدكتور هشام القواسمة، وخالد الحباشنة، وسعد الدين شاهين، وأحمد أبو سليم، ومحمد خضير.
وحضرت في الأمسية معركة الكرامة الخالدة، وبرموزها القيادية وشهدائها، والتي أعادت للأمة ثقتها بنفسها، ووضعت حدا لأطماع الاحتلال في التوسع شرقي نهر الأردن، بعد أن سطر الجيش العربي ملحمة للتضحية والفداء، من خلال إلحاقه الهزيمة بالجيش الصهيوني. ورفضت قصائد الشعراء الوعد المشؤوم، مؤكدة عروبة فلسطين من البحر إلى النهر، وداعية إلى نهضة عروبية حقيقية، متسلحة بمقاومة الاحتلال الاسرائيلي وغيره للأمة العربية.
واستهل التظاهرة رئيس الرابطة محمود الضمور، بكلمة أشار فيها إلى أن وعد بلفور يجسد روح الامبريالية والتعدي على حقوق الشعوب وقهر إرادتها، وقد رفضته الأمة العربية كافة، على الرغم من الثمن الباهظ الذي دفعته، وما زالت تدفعه، جرّاء ذلك الوعد الغاشم. وحلقت القراءات الشعرية، في فضاءات القضية الفلسطينية، متوقفة عند أبرز أحداثها ورموزها.
وقدم القراءة الأولى الشاعر سعد الدين شاهين، الذي قرأ قصيدة (هوشعنا/ أوصنا)، وقرأ الشاعر العراقي مكي نزال، قصيدة بعنوان "وعد الطغاة وبئس ما وعدوا".
واستذكر الشاعر محمد سمحان، بطولات الجيش العراقي على الثرى الفلسطيني، وقرأ قصيدة "يا فلسطين يا رنيم الضحايا".
وفي قراءتها الشعرية دانت الشاعرة هديب، الصمت العربي، داعية إلى ثورة على الراكد الساكن في ذواتنا المفردة من جهة وفي ذواتنا الجمعية من جهة أخرى، مؤكدة أن الحالة المتردية التي وصلت إليها الذات العربية إنما سببها الرئيس عدم تمسكنا بالعزة والكرامة.
أما الشاعر يعقوب فقرأ قصيدة مطلعها "دع ما ادعاه العالم المتحضر/ فالقول زيف والحديث مزور/، وقرأ الشاعر خضير قصيدتين الأولى بعنوان "وجه أمي"، وأخرى مطلعها "اغضب كما ريح يقلبها ملك/ اغضب فلا عرب ولا عجم معك/ سبعون صيفا هل أتاك حديثها/ أم أن صمتا في المواسم أجلك/، فيما قرأ الشاعر قصيدة قال فيها: "فلسطينية أنت، وراح يقلب الدفتر/ ويكتب قبل أن يسأل/ وتهمتها عروبتها، كتهمة جدها الأول/، ليختتم الأمسية الشاعر القواسمة بقصيدة "يوميات طفل فلسطيني". -(بترا)