عدد جديد من شهرية الهلال: النهضة من قبل ومن بعد

 

عمان-الغد- صدر العدد الجديد من شهرية الهلال وافتتحه رئيس التحرير مجدي الدقاق بمقال تحت عنوان "مستقبل إفريقيا بمناسبة انعقاد القمة الفرنسية الإفريقية بمشاركة مصرية".

اضافة اعلان

يشير الدقاق إلى أن "صورة افريقيا التقليدية في طريقها إلى الاختفاء، لتحل بدلا منها صورة جديدة ومختلفة وذلك بعد الكفاح التاريخي لشعوب القارة، وإنهاء مرحلة الاستعمار الأوروبي، وحصول دول القارة على استقلالها واسترداد سيادتها الوطنية".

ويضيف الدقاق، أنه في هذه الأجواء ظل سواء المستقبل الإفريقي يبحث عن إجابة، في ظل ظروف دولية شغلت القارة وشعوبها عن وضع أسس لمرحلة ما بعد الاستقلال، حيث انجرفت دول افريقيا إلى لعبة الصراع الدولي بين القطبين الكبيرين وتحولت أراضيها إلى صراعات الحدود والقبائل، وعانت القارة من ظاهرة اللاجئين، وأصبحت عرضة للجفاف والأوبئة والفقر والجوع، ظلت صورة افريقيا هكذا طول ما يقرب من ثلاثة عقود".

وكتب الدكتور عاصم الدسوقي تحت عنوان "استدعاء الدين في السياسة، البحث عن شرعية" ثم كتب الدكتور محمود إسماعيل تحت عنوان "تسييس الإسلام، الجذور - التجليات - المقاصد".

أما الدكتور وائل غالي فكتب مقالا تحت عنوان "تسييس الدين، خطر على الثقافة المصرية" وكتب الدكتور سيد عشماوي مقالا تحت عنوان "الخلافة، نظام ديني أم دنيوي؟" وكتب الدكتور عبدالمعطي بيومي حول "علاقة الدين بالسياسة عبر التفسير بالنص".

أما الدكتور رمسيس عوض فكتب تحت عنوان "الموت شنقا وحرقا، محاكم التفتيش"، أما الكاتب والمترجم أحمد علي بدوي فكتب تحت عنوان "النهضة من قبل ومن بعد"، وكتب حمادة إمام "التحالف مع أميركا، نهايات القاعدة وبدايات الإخوان" وكتب الدكتور رفعت السعيد تحت عنوان "جماعة الإخوان مرجعية متأسلمة"، أما الفنان عدلي رزق الله فكتب تحت عنوان "الصفر في الثقافة والفكر"، وكتب ياسر شعبان مقالا عن موقع جهة الشعر للشاعر قاسم حداد ونشر العدد مقدمة الأعمال الكاملة للشاعر خيري منصور التي كتبها الدكتور إحسان عباس تحت عنوان خيري منصور وظلاله. كذلك نشر العدد كلمة الشاعر محمود درويش التي تضمنها الغلاف الأخير لأعمال خيري منصور التي صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر الشهر الماضي.

كذلك تضمن العدد عددا من القصائد لكل من فريد أبو سعدة وعاطف عبدالعزيز وأمجد ريان وعبدالوهاب العودي ونجاة علي، وعددا آخر من القصص والترجمات بالإضافة إلى الأبواب الثابتة.