قراءات أدبية في ملتقى الكرك الثقافي

 

هشال العضايلة

الكرك- نظم ملتقى الكرك الثقافي أمس وضمن انطلاق فعاليات الموسم الثقافي الربيعي أمسية أدبية قدمت خلالها مجموعة من الأدباء قراءات ابداعية في مجال القصة والنصوص الادبية تلاها حوار بين مقدمي النصوص والحضور.

اضافة اعلان

وقال رئيس ملتقى الكرك الثقافي الدكتور حسين محادين إن هذه الأمسية تأتي افتتاحا للموسم الثقافي الربيعي الذي يطلقه الملتقى كل عام في مثل هذا الوقت ويتضمن فعاليات مختلفة وأمسيات شعرية وقصصية وقراءات ابداعية وحوارات ثقافية تناقش قضايا مختلفة، اضافة الى المساهمة في استعدادات مدينة الكرك باعتبارها مدينة الثقافة الأردنية للعام 2009.

وثمن الدكتور محادين موقف وزيرة الثقافة بتقديم دعم مادي مسبق لمؤسسات المجتمع المدني في محافظة الكرك برئاسة البلدية للاستعداد والتجهيز لتكون الكرك مدينة الثقافة الاردنية بشكل جيد ومناسب، مشيرا الى الدور الكبير الذي تقوم به بلدية الكرك في خدمة الفعل الثقافي في المحافظة.

وقرأ القاص والاديب نايف النوايسة قصة "شجر الوقت". وقد جاءت القصة على هيئة تناص بين الشجر والاعضاء ودروة حياته وبين الانسان ودورة العمر لديه. وتخلل التناص التركيز على العلاقة بين البطل والمحبوبة بكثير من التفاصيل الدقيقة.

في حين قرأ القاص والفنان التشكيلي عماد مدانات فصلا من روايته "حنو البير" بعنوان "كيف كبرت يا سلوم"، ويبدأ متسائلا: من اجلسك فوق عروشها الرخام. من رماك بالاسماء وألبس مقلتيك رموزها وفسخ عن ناظريك حدوسها.

وقرأت القاصة هدى الرواشدة نصوصا مختلفة منها "اغتراب أم"، "قد يموت مرتين"، وقرأت فصلا من رواية جديدة. واستفادت القاصة في قصصها من خبرات حياتها التي عاشتها في الاغتراب في الكويت والمغرب. وقد ظهر ايضا لديها بشكل واضح ان الجملة القصصية تتميز بلمحة شعرية واضحة، وحضور انثوي متميز من حيث التعبير.

وقدم القاص محمود الشمايلة قراءات قصصية تناولت مفردات الحياة اليومية وإيقاع العمل الحياتي من خلال تناوله المعاني المصاحبة لتناول المنسف.

ومن خلال قصته التي تحمل اسم "امسية شعرية" واصفا الكثير من الاحداث التي حصلت اثناء الامسية وفقا لثنائية المستمع المولع بامرأة جميلة جاء قدومها للامسية متأخرا فاختارت المكان الاقرب لها بعكس ما راودته نفسه بالجلوس بجانبه.