مجلة "عود الند الثقافية": غزة تكشف زيف القيم الإنسانية الغربية

مجلة "عود الند الثقافية"
مجلة "عود الند الثقافية"
  صدر العدد الفصلي الحادي الثلاثون من مجلة "عــود الند" الثقافية التي يرأس تحريرها د. عدلي الهواري.
وانتقدت الافتتاحية ازدواجية معايير الدول الغربية، فقد رمت في سلة المهملات القيم الإنسانية التي تتغنى بها، واعتبرت حياة الإنسان الفلسطيني بلا قيمة مقابل حياة الإسرائيلي. اضافة اعلان
جاء في الافتتاحية: "بدا السياسيون والإعلاميون محدودي التفكير ومفتقدين للمشاعر الإنسانية وللجرأة الأخلاقية والسياسية، ومثيرين للغضب والسخرية عند مشاهدتهم وهم يردون على كل سؤال: "لإسرائيل حق الدفاع عن نفسها".
يتضمن العدد بحثين لهما علاقة بالشاعرة العراقية نازك الملائكة. الأول أعدته د. نجود الربيعي عن دلالة الكلمة بين المعنى المعجمي والمعنى السياقي ضمن دراسة تطبيقية في قصيدة "النائمة في الشارع". أما البحث الثاني فأعدته د. نادية هناوي وهو عن التعدد الدلالي في فكر نازك الملائكة. وشارك د. فراس ميهوب بعرض لكتاب عنوانه "حكايات مع الأدباء: رفاق سبقوا" للكاتب السوري ياسين رفاعية.
تضمن العرض مقتطفات مما قال رفاعية عن شخصيات أدبية عربية مختلفة. ونشر في العدد أيضا مقدمة كتاب صدر حديثا وهو بعنوان "في رحاب اللغة العربية" للكاتب الفلسطيني فراس حج محمد.
وتناول العدد الأوضاع في القطاع من خلال نشر بعض من يوميات تمكن من نشرها الكاتبتان جيهان أبو لاشين وفداء أبو مريم على صفحتيهما في فيسبوك، وذلك لإعطاء فكرة عن الأوضاع من وجهة نظر المقيمين هناك والمعرضين للخطر. كذلك تصدر غلاف العدد لوحة للفنانة الشهيدة هبة زقوت، التي استشهدت أثناء حرب الإبادة. وعن سبب الاكتفاء بهذه المواد، قال رئيس تحرير المجلة، عدلي الهواري، "إن الأهوال التي شهدها قطاع غزة في الأسابيع التي سبقت صدور العدد، وشملت قطع الاتصالات بعد الماء والكهرباء والوقود، جعلت من المستحيل طلب مشاركات في العدد من كاتبات وكتاب في غزة، ولا يعقل في ظروف كهذه طلب ذلك".
ومن وحي الأوضاع في غزة، شاركت في العدد فنار عبد الغني بنص عنوان "أمي تقاوم"، وتسنيم حسن بقصة "مركبتي أضاءت السماء" وهي موجهة للصغار. في العدد مواد أخرى متفرقة منها أخبار موجزة عن إصدارات جديدة.
وفي باب مختارات هناك مقتطفان أحدهما من مقالة للناقد السوري، عبد اللطيف الأرناؤوط عن تجربته في النقد. والثاني للكاتب نزيه أبو نضال (غطاس صويص) يتذكر فيه عمله في مجلة "فلسطين الثورة" مع رئيس تحريرها، الشاعر الفلسطيني كمال ناصر، الذي اغتالته العام 1973 قوة إسرائيلية في بيروت، واغتالت أيضا رفيقيه كمال عدوان، ومحمد يوسف النجار.