مجلة "قوافل": ملف حول المسرح السعودي وحوار جريء مع واسيني الأعرج

مجلة "قوافل": ملف حول المسرح السعودي وحوار جريء مع واسيني الأعرج
مجلة "قوافل": ملف حول المسرح السعودي وحوار جريء مع واسيني الأعرج

عمان - الغد - خصصت مجلة قوافل في عددها الجديد ملفا خاصا عن المسرح السعودي، متضمنا كتيبا يضم أربع مسرحيات قصيرة لأهم الأسماء المسرحية السعودية، وهي: (الغنم) لمحمد العثيم، و(الجوقة) لعبد العزيز الصقعبي، و(المحتكر) لفهد رده الحارثي، و(المسرحعيون) لعبدالعزيز السماعيل.

اضافة اعلان

وجاء الملف متزامناً مع مهرجان المسرح السعودي، واليوم العالمي للمسرح خلال شهر مارس، حيث أجرى رئيس التحرير حواراً مع الفنان والكاتب المسرحي د. راشد الشمراني، تحدث فيه عن عودة التفاؤل بحضور مسرح جيد، سواء على المستوى المحلي أو العربي، مشيرا إلى تجربته السينمائية الأولى "صباح الليل" والتي سيعرضها في جميع مدن المملكة.

بينما كان رئيس جمعية المسرحيين الممثل أحمد الهذيل في حوار أجراه معه هاني الحجي قال أن المرأة قادمة إلى المسرح السعودي بقوة، وأن ترشيح د. إيمان تونسي في مجلس المسرحيين هو أمر عاطفي لتسجيل حضور المرأة، معتبرا ما تقدمه أمانة منطقة الرياض من مسرحيات هو نشاط ترفيهي وبحث عن نجم جماهيري وحضور كثيف.

وفي الملف المسرحي ذاته، والذي شارك في إعداده الكاتب المسرحي علي السعيد، استذكرت المجلة أسماء رائدة في المسرح السعودي من بينها: محمد العلي، بكر الشدي، عبدالرحمن المريخي، إبراهيم الحوشان، وسعد الخويطر.

كما تحدث كل من المسرحي الأردني زكريا المؤمني، والمصري صبحي يوسف، والعراقي سمعان العاني عن المسرح السعودي في تحقيق بعنوان: المسرحي السعودي في عيون الآخرين.

وكتب الناقد أحمد الواصل بانوراما جميلة حول كابوس أحمد السباعي عنوانها: المسرح السعودي وقراءة لأزمة لا تنتهي.

بينما كتب كل من المسرحي عبدالعزيز الصقعبي، والمسرحي فهد رده الحارثي شهادتين عنوانهما تباعاً: "أكتب وأسجل متعة الطفولة على خشبة المسرح الأولى" و"تجربة مسرح الطائف وستة عشر عاماً من صراع البناء"، كما جاء تقرير صحافي مطول حول الحدث المسرحي الأبرز، وهو إنشاء جمعية المسرحيين السعوديين.

وجاء في افتتاحية "قوافل" التي تصدر عن النادي الأدبي بالرياض، كتب رئيس التحرير الروائي يوسف المحيميد مقالاً بعنوان "أسئلة طويلة جداً بطول الغياب ذاته" منتقداً الوضع الثقافي في الداخل، وما تعرض له المسرح تحديداً من عوائق متعددة، جعلته يتواجد بأقل الشروط والمواصفات.

وأشار إلى أن المؤسسة الرسمية مطالبة حالياً بتذليل العقوبات الراهنة، داعيا لإصدار تصاريح لإنشاء دور مسرح وسينما وصحف ومعاهد تمثيل، وتذليل أي خطوات بيروقراطية أمام ذلك.

كما طالب في الإسراع بإقرار نقابات أو اتحادات للمسرحيين والتشكيليين والأدباء تكون مستقلة بذاتها وبمواردها، تمارس نشاطها بكل حرية، وتتم مساءلتها لو تجاوزت نظاماً، ويحق لها الدفاع عن نفسها وأعضائها، معتبرا أنه بهذا نكون أولى خطوات العمل الصحيح صوب آليات المجتمع المدني ومؤسساته الحرة.

في باب الدراسات قدم د. عثمان بدري عن "قراءة أفقية في موسوعة الأدب العربي السعودي الحديث"، كما ترجم عبدالله بريمي ومحمد بوعزة مقالاً للناقد أرون كيبدي فار عنوانه "محو الحواس، تدمير للسيميائيات: النص والصورة في مفهوم المابين".

وكتب الروائي والناقد السوري نبيل سليمان عن "نحو رواية عربية تفاعلية ورقمية"، بينما قام د. حبيب بو هرور بالتوصيف الإجرائي لنظرية التراث عند الشاعر العربي المعاصر في "مقاربة لنظرية التراث والمثاقفة".

كما اشتمل العدد على دراسات نقدية تطبيقية، حيث عاين المغربي إبراهيم الحجري "شعرية المكان في ديوان: ملكة الجبال" للشاعرة القطرية سعاد الكواري، وكتب الناقد العراقي د. صبري مسلم عن "رواية شطح المدينة بين الأسطوري والشعري" للروائي المصري جمال الغيطاني، بينما كتبت الناقدة اللبنانية رفيف صيداوي عن "الأدب الروائي لجبور الدويهي" وقدم الناقد السوري خلف الخلف "رؤى فادحة تتناسلها القسوة والسخط" وهي قراءة نقدية في مجموعة "أبناء الأرامل" للشاعر السعودي علي العمري.

وتضمن العدد ثلاثة حوارات كان أولها مع الروائي الجزائري واسيني الأعرج، حاوره فيه التونسي كمال الرياحي، وكشف فيه أسرارا يعترف بها لأول مرة عن خيبته أثناء بحثه وتنقيبه لكتابة روايته: الأمير، وعن الأصدقاء الذين نصحوه بعدم قبول منصب وزاري، ثم تهافتوا من بعده على الوزارة.

في الحوارات أيضاً، تحدث الشاعر والناقد اللبناني شربل داغر مع الزميلة عزيزة علي، عن الرواية اللبنانية، وسبب امتناع الكتاب العرب عن كتابة سيرهم الذاتية، وكتابة ما يشبه السيرة العمومية باستثناء "أيام" طه حسين، و"عصفور من الشرق" لتوفيق الحكيم، و"الخبز الحافي" لمحمد شكري.

وفي الحوار الثالث الذي أجراه محمد الجنيدل مع الروائي والقاص عبدالحفيظ الشمري، تطرق إلى تجربته في كتابة الرواية.

كما كتب القاص الفلسطيني محمود شقير في "ذاكرة مكان" عن "يوميات مواطن مقدسي تحت الاحتلال" في حين كتب "ذاكرة طفولة" القاص ظافر الجبيري.

أما النصوص الإبداعية فقد شارك بها كل من: فريد رمضان، مازن اليحيا، منصور العتيق، نايف الجهني، فاطمة المحسن، عبدالله العثمان، منال السيد، خليل الجيزاوي، محمد الحميد، شريف بقنة، ممدوح القديحي، ومعتز طوبر.

أخيراً كتب شتيوي الغيثي تحت باب "ياء الكلام" مقالاً حول معرض الرياض للكتاب، بعنوان: معرض الكتاب وخطوة للوراء.