محادين: في العيد الذهبي لـ"الرابطة" سيتم تكريم الرواد والمؤسسين

رئيس رابطة الكتاب الأردنيين موفق محادين-(من المصدر)
رئيس رابطة الكتاب الأردنيين موفق محادين-(من المصدر)
عمان- أكد رئيس رابطة الكتاب الأردنيين د.موفق محادين، في اللقاء الذي أجرته معه "الغد"، عقب فوزه بلقب رئيس الرابطة، الأسبوع الماضي "أن ما نلزم به أنفسنا خلال هذه الدورة هو العديد من القضايا المهمة، أولاً: تغيير العلاقة بين الهيئة الإدارية والفروع وتحويلها إلى شراكة كاملة عبر مجلس مشترك دوري، وإشراك الفروع بممثلي اللجان الأساسية، وبيت الشعر ومهرجان جرش ومجلة أوراق، وهو ما يتطلب أيضاً إقامة فروع جديدة وفق شروط النظام الأساسي".اضافة اعلان
وحول الملفات والقضايا التي تنتظر الهيئة الإدارية الجديدة، أوضح محادين "جرت العادة في هيئات عديدة نقابية ثقافية مدنية، تحشيد الناخبين وفق تصورات وأفكار عامة سرعان ما تتلاشى في خضم الممارسات الفعلية"، متسائلا "فهل لديكم ولدى الهيئة الإدارية الجديدة تصورات مغايرة لهذا الانطباع؟ وما الذي تلزمون به أنفسكم تجاه أعضاء الرابطة؟".
وأضاف أنه سيتم تشكيل ائتلاف نشر بين الزملاء أصحاب دور النشر، من أجل العمل على توفير فرص حقيقية للنشر محلياً وعربياً تكون في متناول الجميع، إلى جانب العمل على تأسيس صندوق دعم الكاتب وتحسين التأمين الصحي، وتعديل النظام الداخلي لتلاشي الثغرات المعروفة، ولتحويل لجنة العضوية إلى لجنة مستقلة عن التيارات.
وأشار محادين إلى أن العيد الذهبي لرابطة الكتاب الأردنيين سيجري فيه بعض المناسبات، منها تجديد الرابطة، وتكريم الرواد المؤسسين، لإطلاق نهضة ثقافية تعيد للرابطة مكانتها الثقافية المعروفة، وعلى الصعيد الوطني، الدفاع عن قضايا الحريات والانطلاق من أن فلسطين هي بوصلتنا إلى أن يتم دحر الكيان الصهيوني عن كل شبر منها.
وحول المقاربة بين الثقافة والسياسة، لا سيما وأن العمل الثقافي يتنحى في أحيان عديدة أمام العمل السياسي، رأى محادين أنه لا بد من التمييز ابتداء بين العمل السياسي وبين العمل الوطني، فالأولى من اختصاص الأحزاب والمؤسسات السياسية، والثاني من واجب كل مواطن سواء كان مثقفاً أو نقابياً أو شخصاً عادياً، وبالتالي إذا كان العمل السياسي المباشر يقع خارج الرابطة كهيئة ثقافية، فإن العمل الوطني، وخاصة الموقف من القضايا العامة، وعلى رأسها قضية فلسطين ومقاومة التطبيع الثقافي، في حل صميم الثقافة، مع التأكيد دائماً على الثقافة كإطار مرجعي معرفي لكل القضايا، بما فيها القضايا الوطنية.
وحول التجاذبات التي تحصل حاليا داخل الاتحاد العام للادباء والكتّاب العرب؟، قال: "أياً كانت الأسباب التي تقف وراء هذه التجاذبات وحيثياتها، فالرابطة حريصة على توحيد الجسم الثقافي العربي وفق الثوابت الأساسية المعروفة الواردة في النظام الأساسي للاتحاد، وفي مقدمتها الشروط والتقاليد النقابية، ومقاومة التطبيع بكل أشكاله ومكوناته وأطرافه، والتأكيد على الهوية العربية".
ويذكر أن انتخابات رابطة الكتاب الأردنيين التي جرت الأسبوع الماضي في غرفة صناعة عمان، فاز بها كل من: الدكتور موفق محادين بـ202 صوت، وسامية العطعوط بـ199 صوتا، ود.مخلد بركات بـ185 صوتا، ومحمد سلام جميعان بـ181 صوتا، وحسين نشوان بـ179 صوتا، والدكتور رياض ياسين بـ178 صوتا، وسامر المعاني بـ177 صوتا، والدكتور محمد ناجي عمايرة بـ176 صوتا، ومهدي نصير بـ174 صوتا، والدكتور أمجد الزعبي بـ167 صوتا، وإسلام علقم بـ164 صوتا، فيما جاء غازي انعيم بـ163 صوتا، والدكتور هشام القواسمة بـ160 صوتا، وجميل أبو صبيح بـ157 صوتا، أعضاء احتياطا.
وبلغ عدد أعضاء الهيئة العامة الذين سددوا اشتراكاتهم السنوية 438 عضوا، اقترع منهم 348، من أصل 1100 عضو يشكلون الهيئة العامة لرابطة الكتاب الأردنيين، في الانتخابات التي ترأس لجنتها الدكتور رفعت الزغول، بحضور مندوب وزارة الثقافة أحمد أبو صنوبر. وانطلقت عملية الاقتراع بعد انعقاد جلسة الهيئة الإدارية السابقة التي أقرت التقرير الإداري والمالي لرابطة الكتاب الأردنيين للأعوام السابقة، ثم قدمت استقالتها وفق تعليمات النظام الداخلي للرابطة.