منتدى التنمية يدعو إلى مزيد من الاهتمام بقضايا اللاجئين

منتدى التنمية يدعو إلى مزيد من الاهتمام بقضايا اللاجئين
منتدى التنمية يدعو إلى مزيد من الاهتمام بقضايا اللاجئين

في ورشة عقدت بالقاهرة

 
     القاهرة – لماذا يجب على اللاجئ أن يعاني ويشعر بالخوف والضياع؟ لماذا ينظر الى اللاجئ في بعض الدول نظرة دونية؟ ما هو موقف الإعلام العربي من قضية اللاجئين؟ والى أي مدى يصنّف طرح قضاياهم إعلاميا من فئة "التابو"؟

اضافة اعلان

وما هو موقع حياة اللاجئة في المجتمع العربي وانعكاسها ونسبة الغبن والتهميش اللاحقة بهم وانعكاسات ذلك على مجتمعنا؟ هذه أسئلة وأخرى غيرها طرحت في ورشة عمل (اللاجئ والمهجر في الإعلام العربي) الذي عقد في الفترة ما بين 24-26 شباط في فندق شبيرد القاهرة بتنظيم من منتدى التنمية والثقافة والحوار وبالتعاون مع الهيئة العامة للاتصال المسيحي وعدد من ومؤسسات المجتمع العربي.


      ونوقشت في الورشة التي شارك فيها عدد من الصحافيين والأكاديميين من الأردن وفلسطين ولبنان وعراق ومصر ثلاثة محاور وهي (من هم اللاجئون والمهجرون في العالم العربي) و(حياة اللاجئ والمهجر) من المنظور القانوني ومبادئ القانون الدولي التي ترعاهم ومدى دقّة "لغة الأرقام" المتداولة حيث أشار المشاركون الى عدم وجود رقم ثابت لأعداد اللاجئين في العالم العربي وناقش المشاركون كذلك حياة اللاجئين والمهجرين من المنظور الاجتماعي والاقتصادي والإنساني والخدماتي

 إذ أجمع المشاركون الى وجود مشكلات كبيرة تتعلق بهذه الجوانب كما اجمعوا على قصور في الخدمة التي تقدمها الاونروا لهم. كما وألقى المشاركون الضوء على اللاجئين والمهجرين في الإعلام العربي وفي القانون الدولي


 وبين المشاركون أنه يجب على وسائل الإعلام العربي أن تزيد من دورها في التركيز على قضية اللاجئين من الجانب الإنساني وان تزيد من المساحة الإعلامية المخصصة لمشكلاتهم واحتياجاتهم وأن تعترف بوجودهم وتتخلص من الأنماط السلبية أو الكليشيهات الملتصقة بهم. كما وأشار المشاركون الى وجود تحديات تواجه الإعلاميين في التعاطي الموضوعي مع قضاياهم من بينها وجود الخطوط الحمراء التي تقيّد العمل الصحافي وعدم تمكنهم من الحصول على معلومات دقيقة بخصوصهم.


      وأشار المشاركون الى وجود مشكلات أساسية عند كتابة الموضوعات التي تتعلق باللاجئين منها ما تتعلق بوسيلة الإعلام وسياستها ومنها ما يتعلق بالصحافي نفسه ومنها ما يتعلق بمصدر المعلومات نظرا لحساسية الموضوع سياسيا. كما وناقش المشاركون كيفية الوصول الى موقف الدفاعية للوصول الى مرحلة التأثير على الرأي العالم العالمي.


      وقد قدم المشاركون شهادات حية عن أوضاع اللاجئين في المنطقة والتي عكست صوت وصورة اللاجئ والمهجّر والنازح في إعلامنا العربي، وتحديداً المرأة كما تم عرض لصورة العربي في الإعلام الغربي.


     وخرج المشاركون الى خلاصة الأفكار التي انبثقت من الورشة وهي: التأكيد على تطوير القدرات المهنية للصحفيين في تناول مشكلات اللاجئين الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والقانونية وتنظيم ورشة عمل في المستقبل حول ذلك.


     إصدار كتاب يحوي الجوانب التي نوقشت في الورشة وذلك لاستثارة الوعي لدى الصحفيين. إنشاء مرصد إعلامي أو روابط على شبكة الانترنت ليتم التواصل مع الصحافيين ووسائل الإعلام المهتمة بموضوع اللاجئين أو تطوير آلية للتواصل من خلال موقع المنتدى أو موقع هيئة الاتصال المسيحي.


    ويذكر ان منتدى التنمية والفكر والثقافة مؤسسة خيرية تعنى بتلبية حاجات الفقراء والمهمشين اقتصاديا واجتماعيا في الشّرق الأوسط .