"موسوعة الحكايات الخرافية" تفوز بجائزة فلسطين للدراسات

مستوطنون يهود يمرون من احد شوارع البلدة القديمة في القدس المحتلة - (ا ف ب)
مستوطنون يهود يمرون من احد شوارع البلدة القديمة في القدس المحتلة - (ا ف ب)

عمان-الغد- فازت سلسلة موسوعة الحكايات الخرافية الفلسطينية، الصادرة عن مؤسسة تامر، بجائزة فلسطين للدراسات الاجتماعية والعلوم الإنسانية المقدمة من وزارة الثقافة الفلسطينية، والتي من أهم شروطها التميز والإبداع.اضافة اعلان
وقام بتأليف هذه الموسوعة كل من د. شريف كناعنة، ونبيل علقم، وقد بذلا جهدا كبيرا حيث يقول د. شريف "أنا فخور جدًا بهذا الإنجاز وبصدور الموسوعة بكونها نتاج حوالي نصف قرن من العمل ومئات الرحلات للبحث والتجميع والترتيب والتوثيق في فلسطين التاريخية ككل".
تتنوع مواضيع الموسوعة في سلسلة من خمسة أجزاء صدرت في العامين 2021 و2022، الجزء الأول؛ حول العلاقة بين الزوج والزوجة، والجزء الثاني؛ حول العلاقة بين الضراير؛ والعلاقة بين الحماة والكنة، والجزء الثالث؛ حول العلاقة بين الآباء والأبناء، والجزء الرابع؛ حول العلاقة بين الإخوة والأخوات، والجزء الخامس؛ حول العلاقة بين أفراد العائلة والمجتمع.
هذه السلسلة الغنية هي جزء من رؤية مؤسسة تامر في توثيق التاريخ الشفوي الفلسطيني بكونها رحلة شاقة ومتواصلة من البحث ومثمرة، بما فيها من جسور تفضي إلى الذاكرة الفلسطينية.
هذا التوثيق يساهم في إعادة إحياء الرابط الطبيعي بين الأطفال والآباء والأجداد وترسيخ التواصل بينهم عبر الأزمان، كاستكمال للمسار والتاريخ الطويل لمؤسسة تامر في حفظ الحكايات والتاريخ الشفوي من خلال الاهتمام بالجمع والتوثيق والنشر. وتدور أحداث ومواضيع القصص الشعبية والحكاية الخرافية حول الشخص والعائلة والمجتمع ومن صلب الحياة اليومية، والتي فيها إسقاطات للهموم والمشاكل والرغبات والطموحات، والتي عادة ما تروى من النساء وليس من الرجال، ومن خلالها نتعرف على طبيعة العائلة والنساء اللواتي يروين الحكاية وما يدور في فلكهن وفي الحياة اليومية الفلسطينية.
مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي تعمل منذ العام 1989 استجابة لحاجة المجتمع الفلسطيني الملحة لاكتساب وسائل فعالة تساعد في التعلم والإنتاج في ظل ظروف اجتماعية واقتصادية صعبة خلقها الاحتلال الإسرائيلي، وتأمل أن تستمر في "نشر ثقافة التعلم في مجتمع فلسطيني حر وآمن" من خلال كوادر المؤسسة ومتطوعيها في كل مكان على امتداد التواجد الفلسطيني الداخلي وفي الشتات.