ناشرون مشاركون في معرض الشارقة للكتاب يشيدون بمكانته العربية العالمية

الشارقة - الغد- عبّر ناشرون مشاركون في معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الحادية والثلاثين عن إشادتهم بحسن تنظيم وإدارة المعرض وبمكانته وسمعته العربية والعالمية التي تزداد باستمرار، وأكدوا ان المعرض في حالة تطور مستمر، ولفتوا إلى أنه واحد من أفضل وأقوى معارض الكتب العربية ويشكل فرصة للتفاعل واللقاء والتشاور وتبادل الخبرات والمعارف. اضافة اعلان
وقال مدير دار المنهل ناشرون وموزعون (الأردن)، مأمون عبد الله، "نحن نشارك في معرض الشارقة منذ الدورة الأولى وما زلنا مواظبين على المشاركة والحضور، فهو معرض قوي ومتميز، وفي كل عام يقدم ما هو جديد ومتطور وجاذب وبالتالي يغري باستمرارية المشاركة والحضور".
وأشار إلى ان "المعلمين والأهالي والأطفال يسألون عن المناهج والقصص الجديدة والإصدارات الجديدة التي صدرت خلال العام بين المعرض السابق والمعرض الجديد". وأضاف: إن "حجم المبيعات في تزايد كل عام، وفي المعرض هذا العام يزداد حجم المبيعات كل يوم"، مشيراً إلى أن "كتبنا في معظمها عربية التأليف والرسم، وتناسب الفئة العمرية من سنتين إلى 8 سنوات، وأسعارنا فيما نعتقد مناسبة وفي متناول الغالبية الكبرى من زوار المعرض والدليل حجم الإقبال والسؤال".
وبدوره، قال مدير البرج ميديا للنشر والتوزيع (الإمارات)، أشرف شاهين، نشارك في معرض الشارقة الدولي للكتاب منذ 6 سنوات، ونشهد تطوراً كبيراً في المعرض في مختلف الجوانب بما فيها الزيادة المستمرة والملحوظة لعدد دور النشر المشاركة سواء كانت محلية أو عربية أو أجنبية".
واكد ان "معرض الشارقة الدولي للكتاب معرض مهم وكبير ومتميز وله مكانته وسمعته المحلية والعربية والعالمية، ومن هنا تأتي مشاركتنا فيه". وأضاف: "نطمح دوماً في الدورات القادمة لنرى ما هو أفضل وأكثر تطوراً، خصوصاً إقبال الجمهور والمدارس والمزيد من التفاعل بين الزوار والناشرين، بالإضافة إلى تفاعل الناشرين فيما بينهم". ولفت إلى أن "الجناح يتوافر فيه كتب تناسب الفئة العمرية من سنة حتى 18 سنة". مشيراً إلى ان "الأسعار مناسبة جداً".
ومن جانبه، قال صاحب دار البراق لثقافة الأطفال، (العراق)، محمد القاسمي، "هذه هي المشاركة الثانية لنا في معرض الشارقة الدولي للكتاب، وعلى الرغم من أن المشاركة الأولى كانت صعبة بالنسبة لنا من حيث كونها الأولى، لكن كان وضعنا أفضل، وهذه السنة لا بأس بها، لكن كثرة دور النشر المشاركة فيما يبدو لها تأثير على حجم وحركة البيع". وأكد ان "كافة كتبنا عربية التأليف والرسوم، ونحن دار النشر العراقية الوحيدة المتخصصة في كتب الأطفال في العراق في القطاع الاهلي"، مشيراً إلى "أننا حريصون على المشاركة في معرض الشارقة نظراً لسمعته ومكانته، كواحد من معارض الكتب المتميزة والمتطورة باستمرار في العالم العربي".
وبدوره، قال مدير دار نينوى (سورية)، الناقد والروائي ورئيس تحرير مجلة جدل، أيمن الغزالي، "دائماً معرض الشارقة الدولي للكتاب جميل في تنظيمه وتوقيته والفعاليات المرافقة له، وهي فعاليات مفرحة ضمن هذا الخراب الكبير الذي نعيشه". واشار إلى أنه "بالنسبة لنا هذه هي المشاركة السادسة في المعرض، ونلمس انه دائماً يوجد إصرار من قبل الجهة المنظمة على إنجاحه بكل المستويات، وهم حريصون على تحويل الهدف إلى هدف نوعي باستمرار". وقال: "المشكلة التي تواجهنا عموماً أنه لا يوجد معرفة ووعي بأن القراءة حاجة أساسية، لا زلنا نعتبر ان القراءة حاجة زائدة".
واشار صاحب دار ورد للطباعة والنشر (الأردن)، محمد شرقاوي، "هذه هي المرة الثالثة التي أشارك فيها بمعرض الشارقة الدولي للكتاب، وفي كل مرة ألمس تطوراً ملحوظاً في مختلف الجوانب، ودائما أشاهد ما هو جديد ومتميز، سواء في التنظيم أو الإدارة أو الفعاليات المتنوعة التي تناسب مختلف الفئات العمرية والأذواق أو مستوى الإقبال الجماهيري". مشيراً إلى أن "الأسعار مناسبة ومعقولة واعتقد أنها في متناول الكثيرين، والدليل على ذلك حجم الإقبال على الكتب شراء او استفساراً".
ومن جانبه، قال مدير دار أزمنة (الأردن)، أسامة أبو طاعة، "نشارك في المعرض منذ عام 1996، وهو يتميز بالتنظيم الممتاز والسمعة الجيدة على المستويين العربي والعالمي، ولذلك نحن حريصون على الحضور والمشاركة لما يمثله المعرض من فرصة بيع وفرصة لقاء وتعارف وتبادل الخبرات واكتساب معارف جديدة".