ندوة تربوية متخصصة حول "ماذا اعددنا للتعليم في المستقبل"

ندوة تربوية متخصصة حول "ماذا اعددنا للتعليم في المستقبل"
ندوة تربوية متخصصة حول "ماذا اعددنا للتعليم في المستقبل"
رعى امين عام وزارة الثقافة الأديب والروائي هزاع البراري الندوة التربوية المتخصصة ( ماذا اعددنا للتعليم في المستقبل)، والتي نظمتها جمعية المبدعين للفكر والثقافة والفنون، في قاعة الاستقلال /بلدية السلط، وتحدث فيها كل من الخبير التربوي وأمين عام وزارة الشباب الأسبق الدكتور ذوقان عبيدات، ومدير عام المركز الوطني لتطوير المناهج الأسبق الدكتور محمود المساد، وادارها استاذ الأدارة التربوية في جامعة البلقاء التطبيقية ومدير تربية عمان الأولى الأسبق الدكتور محمد القداح. بدأت الندوة بالسلام الملكي ثم آيات من الذكر الحكيم. ثم تحدث الدكتور محمود المساد وقال كلنا يعلم أن التعليم هو اعداد الفرد للحياة والحياة الناجحة في المستقبل، ولذلك لابد لنا في هذا المجال ان نتحدث في ثلاث محاور، التعليم والماضي، التعليم والحاضر، التعليم والمستقبل، مضيفا انه كيف لنا أن نعد الجيل القادم للمستقبل، كون طموحات الدولة الأردنية هو ازدهارها ولذلك لا يمكن أن نتحدث عن الازدهار الا اذا تحدثنا عن المستقبل، وأن النجاح مرهون للأجيال القادمة وتفاعلها بما يكتسبون من مهارات، وهذه المهارات هي نقطة التحول بأتجاه التعليم النوعي، مؤكدا على أن التعليم القادم الذي نعول عليه النجاح كله هو التعليم القائم على المهارات بحيث نكون جاهزين له من حيث نظام التعليم وغيره، كون التعليم في الاردن يركز على الكم وليس النوع، وهنا لابد من التركيز على مهارات التفكير والحداثة والجانب الوطني والقيمي والتكنولوجيا. بدوره تحدث الدكتور ذوقان عبيدات وقال إن المستقبل ادركنا وباتت المناهج مبنية على الفعل الماضي، وهنا لابد من توجيه سؤال لأصحاب القرار وهو كيف ننتقل من التعليم الماضي إلى التعليم في المستقبل، وهناك نظرة مستقبلية بأن يصبح هناك شيء اسمه معلم الطلبة بمعنى سينتقل من مرحلة إلزامية التعليم إلى التعليم الاختياري الذي لا يفرض على الطالب، وهنا ياتي دور السلطة من حيث الانتقال من المناهج السمينة إلى المناهج الرشيقة. بعد ذلك فتح باب النقاش من قبل مدير الندوة، حيث تفاعل الحضور مع المحاضرين من خلال توجيه الأسئلة والاستفسارات التي أثرت الندوة. وفي حديث خاص لرئيس الجمعية جلال أبو طالب قال ان من ضمن أهداف جمعية المبدعين للفكر والثقافة والفنون إقامة النشاطات الثقافية المتنوعة وإقامة مثل هذة الندوات المتخصصة التي ستضعنا أمام فضاءات مختلفة تثري المشهد الثقافي وتنير العقول وتنمي الوعي تحقيقا للاهداف المرجوة في بناء جسور من التواصل بين جمهور المثقفين والهيئات الثقافية وهو ما تؤكد علية رؤية ورسالة جمعية المبدعين للفكر والثقافة والفنون، كما يؤكد المثقفين أهمية تعزيز ثقافة التنوع وإثراء النقاش والحوار حول مختلف المواضيع المطروحة، مؤكدا ان خطة الجمعية للأيام القادمة تتضمن العديد من الأنشطة النوعية المتميزة في مختلف المجالات.اضافة اعلان