ندوة حول كتاب "سفراء العالم يتحدثون من عمان" للعرموطي

المشاركون في الحديث عن كتاب العرموطي -( من المصدر)
المشاركون في الحديث عن كتاب العرموطي -( من المصدر)

عمان- الغد- استضافت دائرة المكتبة الوطنية، وضمن نشاط "كتاب الأسبوع"، الباحث عمر محمد العرموطي للحديث عن كتابه "سفراء العالم يتحدثون من عمان".اضافة اعلان
تحدث في الأمسية التي أقيمت برعاية د. عبد الرؤوف الروابدة كل من  السفير الباكستاني شفاعة الله شاه، القاضي الدولي العين تغريد حكمت، والسفير لؤي خشمان، وأدار الحوار الشاعر عبد الرحمن مبيضين.
قال السفير الباكستاني شفاعة الله شاه، إن الكتاب وضع بصورة جيدة تسهل الرجوع إلى أقسامه مع وجود الصور الملونة معلومات موثقة بشكل جيد من مختلف البلدان ومقابلات مع عدد من السفراء، مبينا أن الكتاب كسر حاجز اللغة، مما سهل وصوله إلى أكبر عدد من القراء في الأردن.
ورأت القاضي الدولي، العين تغريد حكمت، أن الكتاب عبارة عن سجل لقاءات ومقالات للعديد من سفراء الدول العربية والأجنبية الذين عملوا في الأردن سفراء لبلادهم، بالإضافة لملاحق تتضمن معلومات عن بلدان هؤلاء السفراء.
وأشار حكمت إلى أن دراسة الكتاب من الجانب القانوني وهو الحصانة الدبلوماسية وقانون العقوبات واتفاقية فينا، مشيرة إلى أن الغاية من الحصانة الدبلوماسية هي تمكين أعضاء السلك الدبلوماسي من تأدية أعمالهم في جو من الحرية والاستقرار بعيدا عن المعوقات.
ووضحت حكمت أن الدول قد تنازلت عن حقها في معاقبة الدبلوماسي، ولكن يحق لها أن تطلب من دولته سحبه باعتباره شخصا غير مرغوب فيه، وأن من واجب الدبلوماسي احترام قوانين وأنظمة الدول المبعوث إليها، مبينة أن الحصانة الدبلوماسية لا تعفي المبعوث الدبلوماسي من العقاب بل يعود الحق في محاكمته إلى دولته وليس الدولة الموفد إليها، وأهم مظاهر الحصانة عدم جواز التعرض لدار البعثة الدبلوماسية وتبدأ من دخوله إلى الدولة الموفد إليها.
من جانبه، أشار السفير لؤي خشمان إلى أن الكتاب يتحدث عن الدبلوماسية والسفراء والسفارات، كما تضمن معلومات تساعد القارئ على التعرف على دور السفارات ومهمة السفراء والقواعد التي يجب اتباعها بهذا الخصوص، واشتمل على معلومات قيمة في مجال الدبلوماسية والدبلوماسي وتطور المفهوم في الوقت الحاضر؛ حيث عرف الدبلوماسية بأنها علم وفن وهو علم العلاقات الدولية وفن التعامل مع الآخرين.
وأشار خشمان إلى أن الكتاب تضمن الدبلوماسية بتعريفها بنهج ينظم الاتصال والتواصل بين الدول وطرق التفاوض بشتى أساليبه، كما تضمن معلومات تثري ذهن القارئ وتفيد السفراء والدبلوماسيين في عملهم ومنهجهم الدبلوماسي، فالكتاب يتضمن تعريفا بالدبلوماسية والسفارات والسفراء والبروتوكولات والاتفاقيات والمعاهدات الدولية وما ورد في القانون الدولي، وما شاهده الكاتب خلال عمل والده المرحوم محمد نزال العرموطي من خلال توليه منصب السفير في العديد من الدول وما تحلى به من صفات وما بذله من جهد.
وبين خشمان أن الكتاب حصيلة خبرة للأشخاص الذين أسهموا في الكتابة التي جمعت بين التعريف بالدبلوماسية من أوجهها كافة وبين كيفية ممارستها، فهو مرجع للدبلوماسي المتمرس ومرشد للدبلوماسي الناشئ في عمله ومرجع لكل من يهمه أن يعرف الكثير عن الدبلوماسية وعن القائمين بشؤونها.
بينما تحدث المؤلف حول إعداد الكتاب الصعوبات التي واجهها أثناء هذا الإعداد، قائلا: "لقد أحجم بعض السفراء في البداية عن المشاركة في الكتاب"، مبينا أن "الكتاب غير مسبوق في الأردن والمنطقة"، ولذلك لأنه يعمل على التعريف على أسرار العمل الدبلوماسي والأساليب التي يلجأ إليها السفراء لتوثيق العلاقات بين الدول.
واعتبر العرموطي كتابه مرجعا لكل قارئ أن يتعرف على الدبلوماسية بكل أبعادها والأعمال التي يقوم بها السفراء، إضافة إلى أنه يحتوي على كم كبير من المعلومات تم الحصول عليها من السفراء أنفسهم الذين تحدثوا عن تجاربهم في هذه المجالات.