أشكال التضامن تتنوع وتجتمع على مواصلة دعم الأهل بغزة

محال تجارية بإربد أغلقت أبوابها تضامنا مع الأهل بغزة-(الغد)
محال تجارية بإربد أغلقت أبوابها تضامنا مع الأهل بغزة-(الغد)

محافظات - ما تزال فعاليات التضامن المستمرة مع الأهل في غزة التي تنفذها فاعليات شعبية وحزبية ونقابية تأخذ أشكالا متعددة، بينما تؤكد جميعها على ضرورة مواصلة الدعم بكل السبل الممكنة المعنوية والمادية كأقل ما يمكن تقديمه لنصرة الأشقاء بالقطاع الذين يواجهون أصعب الظروف منذ بدء العدوان الصهيوني عليهم.

اضافة اعلان


فمن تنفيذ مسيرات غضب يومية، إلى تحول مناسبات لمهرجانات خطابية، يتوسع نطاق حملات التبرع المتنوعة، بينما تأثرت بدعوات التضامن كافة القطاعات التي عمد بعضها الى التوقف الجزئي عن العمل كإجراء للتعبير عن دعم الأشقاء بغزة ورفض كل ما يجري هناك.   


في هذا الخصوص، توقفت غالبية المحال التجارية في عدة محافظات بالمملكة أمس، جزئيا عن العمل، بإغلاق أبوابها لمدة ساعتين، تعبيرا عن التضامن مع الأشقاء في قطاع غزة، ووفاء للشهداء ودعما للمقاومة الفلسطينية الباسلة في مواجهة العدو الصهيوني.    


وشهد مخيم البقعة ولواء عين الباشا، توقف عن العمل للمحال التجارية تضامنا مع غزة، بدأ عند الساعة الثامنة من صباح يوم أمس الثلاثاء واستمر حتى الساعة الثانية ظهرا من اليوم نفسه.


ويأتي التوقف عن العمل بدعوة من الأحزاب والقوى والهيئات والشخصيات الوطنية واللجان الشعبية التي قالت في دعوتها انه يأتي "بالتزامن مع إضراب شعبنا الفلسطيني في الداخل وفاء للشهداء والمقدسات وإسنادا للمقاومة الفلسطينية البطلة في مواجهة العدو الصهيوني".


وأغلقت ما يقارب 90 %، من المحال التجارية في إربد أبوابها لمدة ساعتين، حدادا على أرواح شهداء قطاع غزة الذين يتعرضون لعدوان صهيوني غاشم.


وأكدت رئيس غرفة تجارة إربد أن التوقف يأتي أيضا تعبيرا عن دعم القطاع التجاري والخدمي لجهود جلالة الملك عبدالله الثاني الرامية لوقف المجازر وحرب الإبادة التي تطال الأطفال والنساء والشيوخ وكل مرافق الحياة الإنسانية والأساسية في غزة.  


وأوضح الشوحة أن التوقف يأتي بالتزامن مع استمرار غرفة تجارة إربد بتلقي المساعدات العينية والنقدية التي بدأتها منذ بداية العدوان الصهيوني على قطاع غزة، لافتا إلى أن قيمة التبرعات وصلت إلى ما يقارب 100 ألف دينار، إضافة إلى أنه تم تسيير 3 شاحنات مساعدات غذائية بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية للأهل في قطاع غزة.


وأشار إلى أن الغرفة ستنظم حملات للتبرع بالدم لصالح الاخوان المصابين في قطاع غزة، كما تواصل فعالياتها لحين وقف العدوان على القطاع، مؤكدا أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني هو إبادة جماعية الهدف منها تهجيرهم إلى دول الجوار، وهو ما يرفضه الفلسطينيون وانهم باقون في أرضهم لحين تحقيق النصر ودحر الاحتلال.


وأكد وقوف القطاع التجاري والخدمي خلف قيادة جلالة الملك والجهود المتواصلة التي يبذلها الأردن لوقف العدوان وإدخال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة ووضع القضية الفلسطينية على طاولة القرار العالمي.


وفي عجلون، أكد رئيس غرفة صناعة وتجارة عجلون النائب السابق عرب الصمادي، أن زهاء 85 % من المحال في الوسط التجاري بمدينة عجلون أغلقت أبوابها لساعتين حدادا على أرواح الشهداء، وتعبيرا عن تضامنها مع الأهل في قطاع غزة، وللتعبير عن احتجاجها على ما يتعرض له الأهل في عموم فلسطين من قتل للنساء والأطفال وإبادة جماعية على مرأى من المجتمع الدولي الذي لا يحرك ساكنا، مؤكد أن هذه الفاعليات المنددة بجرائم الاحتلال ستتواصل وبأشكال مختلفة.


وتوقف التجار أمام محالهم المغلقة في عدة مجموعات، حاملين الأعلام الأردنية والفلسطينية، مؤكدين دعمهم لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني الداعية إلى إنهاء العدوان وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري ودائم.


وفي مادبا تضامناً، أغلقت محال تجارية أبوابها من الساعة الثانية عشرة ولمدة ساعتين، حداداً على أرواح شهداء غزة واستنكاراً للمجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة .


ويأتي الاغلاق والحداد، تعبيراً عن دعم القطاع التجاري للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة وتنديداً بالمجازر الصهيونية بحق الأطفال والنساء والشيوخ، وفق ما أكده رئيس غرفة تجارة مادبا المهندس حسام عودة قائلا، "الغرفة ما تزال تتلقى المساعدات العينية والمالية للأشقاء في قطاع غزة، حيث تم تسيير قافلتين من المساعدات". 


وأشار عودة إلى أن هذا الإغلاق للقطاع التجاري يأتي تضامناً لجهود جلالة الملك عبدالله الثاني الرامية لوقف المجازر وحرب الابادة التي تطال الأطفال والنساء والشيوخ وكل مرافق الحياة في غزة، معتبراً كل المجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني وصمة عار على جبين الإنسانية، داعياً لوقف العدوان قبل إبادة عزة وشعبها.


إلى ذلك، نظمت الفاعليات الشعبية والحزبية في إربد مسيرة تضامنية انطلقت من مسجد نوح القضاة تضامنا مع الأهل في غزة. 


وجدد المشاركون هتافات حيت المقاومة الفلسطينية ونددت بكيان الاحتلال، وما يقوم به من قتل المدنيين والأطفال وطمرهم أحياء تحت الانقاض.


وطالبوا بتحرك عربي ودولي لوقف المجازر التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني على مرأى العالم دون أي تدخل حقيقي على أرض الواقع.


كما جددوا مطالبتهم بإغلاق سفارات الدول التي تدعم الاحتلال وقطع جميع العلاقات معه والغاء اتفاقية وادي عربة.

 

اقرأ أيضا:

فعاليات الغضب تواصل تأكيد التضامن مع غزة ورفض مخططات التهجير الصهيونية