اجتماع يناقش هموم القطاع التجاري في السلط

اجتماع يناقش هموم القطاع التجاري في السلط
اجتماع يناقش هموم القطاع التجاري في السلط
شهدت غرفة تجارة السلط، اجتماعا بين رئيس الغرفة سعد البزبز ومجموعة من تجار المدينة، بالإضافة إلى الناشط الاجتماعي وائل عربيات الذي دعا إلى الاجتماع. وخلال الاجتماع، أكد البزبز أن الغرفة تقف على مسافة واحدة من جميع التجار والبالغ عددهم 6 آلاف تاجر تضم قصبة السلط وماحص والفحيص وعين الباشا وديرعلا وتعد مظلة لكافة القطاعات التجارية. وقال، إن الغرفة التجارية تسعى جاهدة لخدمة التجار في مواقعهم، حيث تم استحداث مكاتب في الالوية التابعة للمحافظة بالمجان في البلديات من غير رسوم للتسهيل على التجار تضم مستشار قانوني ومستشار ضريبي ومستشار غذائي. وأشار البزبز إلى أن أعضاء مجلس إدارة الغرفة والكادر التنفيذي وأعضاء الهيئة العامة يعملون بجهد جماعي وتشاركية للنهوض بالقطاع التجاري في محافظة البلقاء. ولفت إلى أن ايرادات الغرفة التجارية محدودة وهي ذاتية وتبلغ ما يقارب (45) ألف دينار سنوي ولكن الطموح كبيرة ونسعى لأن تصل الى (100) ألف دينار سنويا مستقبلاً. وفيما يتعلق بصندوق التجار المتعثرين او ما اطلقوا عليه صندوق التكافل، أوضح البزبز انه تم مخاطبة وزارة الصناعة والتجارة لعمل صندوق تكافل ولكن كان الرد بان القانون لا يجيز رغم أن الفكرة جيدة وستسهم في حل العديد من المشاكل والتحديات للحفاظ على ممتلكات التجار والوقوف بجانبهم في الأوقات الصعبة إلا ان ما يحكمنا التشريعات والقوانين. وفيما يخص رسوم النفايات بين البزبز انه تم رفع الرسوم النفايات في عام 2013 م بموجب قرار مجلس بلدي وتم العمل فيه مطلع عام 2014 بعد أن أعلن عنه بالجريدة الرسمية وبالتالي هنالك نطام صدر من رئاسه الوزراء يحدد رسوم النفايات وحسب المهن وليس اسم الشركة. واكد البزبز ان هنالك موقع رسمي لغرفه تجارة السلط وسيتم استحداث مركز للتدريب وتأهيل التجار حال توفر المكان بالتشبيك مع مؤسسات المجتمع المدني لجلب الدعم من الجهات المانحة كما ان هنالك افكاريتم دراستها للنهوض بعمل الغرفة التجارية وجلب الاستثمارات كانشاء نادي وملتقى للتجار لخلق فرص عمل وتسهيل عملية التواصل بين التجار بمحافظة البلقاء. واشار البزبز الى ان الغرفة بصدد الغاء البريد المسجل لتبيلغ اعضاء الهيئة العامة بحضور الاجتماع الذي يعقد سنويا والبالغ عددهم (1000) تاجر والتفكير بايجاد آليه أخرى للتواصل مع التجار وسهولة الوصول اليهم ضمن الانظمة والقوانين. وابدى البزبز استعداده التام للتواصل الدوري مع التجار وحل كافة القضايا التي تعترض مسيرتهم ضمن الانظمة والقوانين والامكانات المتاحة. وشدد على ضرورة جذب الاستثمارات وخلق فرص عمل لابناء محافظة البلقاء والتركيز على المدينة الصناعية و السعي الجاد لمطالبة الجهات المعنية بحل كافة المشاكل التي تعترضها خاصة وان اغلب المستثمرين فيها من خارج المحافظة وتحتاج الى دعم لخلق فرص عمل لابناء المحافظة. كما ابدى البزبز استعداده التام للتواصل الدوري مع التجار وحل كافة القضايا التي تعترض مسيرتهم ضمن الانظمة والقوانين والامكانات المتاحة. وشدد على ضرورة جذب الاستثمارات وخلق فرص عمل لابناء محافظة البلقاء والتركيز على المدينة الصناعية و السعي الجاد لمطالبة الجهات المعنية بحل كافة المشاكل التي تعترضها خاصة وان اغلب المستثمرين فيها من خارج المحافظة وتحتاج الى دعم لخلق فرص عمل لابناء المحافظة. من جهتهم، طالب التجار بتكثيف اللقاءات الدورية مع أعضاء الهيئة العامة للغرفة التجارية وإطلاعهم على كافه المستجدات التي تتعلق بالقطاع التجاري، فضلا عن ضروره خلق مبادرات للتواصل مع التجار وإنشاء صفحة رسمية للغرفة التجارية أسوة بباقي الغرف التجارية في المحافظات لتسهيل عملية التواصل فيما بينهم وخاصة فيما يتعلق باجتماع الهيئة العامة السنوي واللقاءات والندوات التي تعقد في الغرفة. كما طالب التجار بعقد دورات تدريبية لأعضاء الغرفة التجارية وإشراكهم في المعارض التي تعقد في الدول الأخرى والتي تخص القطاع التجاري كل حسب اختصاصه لتبادل الخبرات والاطلاع على التجارب التحارية والتواصل مع التجار في مختلف دول العالم وتمثيل غرفه تجارة السلط فيها. واقترح التجار استحداث صندوق داخل الغرفة التجارية يخص التجار لمواجهة اية مشاكل او تحديات تعترض مسيرتهم في هذا المجال كالحوادث والمخاطر التي تتعرض اليها المحلات التجارية من حرائق او غيرها ومساعدتهم على تخطي هذه المشاكل وتجاوز الضائقة المالية التي تعترض اي تاجر في هذا المجال ليكون بمثابة تأمين على الممتلكات وتعويض الخسائر. واشار التجار الذين يمثلون قطاعات خدمية وصناعية وتجارية الى ان هنالك اغلاقات متعددةللمنشآت التجارية في كافة ألوية المحافظة جراء ازمة اقتصادية عالمية اثرت على القطاع ما يتطلب دعم من الحكومة لانشاء مشاريع وزياده عدد المنشات والحفاظ على المنشات الحالية وخلق فرص عمل لضمان استمرارية القطاع التجاري اسوة بمحافظات اخرى. وطالبوا بضبط التجاوزات لبعض التجار بقطاع المخابز حيث يتم تزويد محلات تحارية داخل مدينة السلط بالخبز بأنواعه والكعك وغيره من خارج المحافظة ما يؤثر سلباً على مبيعلت المخابز داخل المدينة وينافسونهم بطريقة غير شرعية. وبخصوص قطاع الالبسة طالب التجار بإعادة النظر برسوم النفايات التي تفرضها بلدية السلط الكبرى والبالغة 500 دينار ومعاملة التاجر البسيط معانلة نظام الشركات ما يكبد التجار أعباء مالية إضافية. كما دعوا الى توفير مواقف للمواطنين مرتادي المحلات التجارية وخاصة الواقعة بشارع المعارض والذي أصبح يعاني من فوضى مرورية إثر البناء العشوائي والذي يؤثر سلباً على الحركة التجارية. وأبدى الناشط الاجتماعي رائد النسور من هيئة شباب كلنا الاردن، استعداد الهيئة لعقد دورات تدريبية مجانية للتجار الجدد بكيفية إدارة المشاريع وريادة الاعمال لمواجهة الاغلاقات المتتالية للمحلات التجارية التي قد تنجم عن عدم المعرفة والدراية بهذا الجانب وافتتاح المحلات بناءاً على رغبة التاجر وميوله لقطاع معين وبالتالي إغلاقه بعد فترة قصيرة وتكبد أعباء مالية إضافية. ودعا الناشط النسور الى استحداث صناديق اقراضية للتجار وجلب المنح للمشاريع وتمويلها لتحريك عجلة الاقتصاد وخلق فرص عمل لابناء محافظة البلقاء والاستفادة من الميز الاستثمارية للقطاعات المختلفة. الناشط الاجتماعي وائل عربيات اكد من جهته، اهمية تواصل التجار مع مجلس ادارة غرفة تجارة السلط لبحث القضايا العالقة والتحديات التي تواجه التجار لدراسه امكانيه تحريك عجله الاقتصاد داخل مدينه السلط ومحافظه البلقاء في كافه القطاعات التجارية. وطالب عربيات بضرورة التركيز على جذب الاستثمارات وخلق بيئه جاذبة للمستثمرين لتوفير فرص عمل لابناء المحافظة، مشيرا الى ضرورة التنويه للتجار بضرورة شطب السجل التجاري عند اغلاق محلاتهم التجارية، حيث ان هنالك تجار يتفاجئون وعند مراجعة البلديات والجهات المعنية بان هنالك رسوم وضرائب متراكمة عليهم جراء عدم الغاء او شطب السجل التجاري ما يكبدهم اعباء مالية اضافية.اضافة اعلان