الشخشير: دعم مالي للأردن للمساعدة بتنفيذ اتفاقية الزئبق

 حابس العدوان

البحر الميت - أكد وزير البيئة طاهر الشخشير أن الأردن تمكن من الحصول على دعم مالي لمساعدته في تنفيذ اتفاقية الزئبق، لافتا إلى أن ذلك سيساعد الأردن الذي وضع معايير خطة العمل التنفيذية على المستوى الوطني في الحد من انبعاثات الزئبق.اضافة اعلان
وأشار الوزير في ختام اجتماعات الدورة السابعة للجنة التفاوض الحكومية الدولية الخاصة باتفاقية "ميناماتا" بشأن الزئبق في قصر المؤتمرات/ البحر الميت إلى أنه تم تطوير وتحديث خريطة الطريق الخاصة بمعايير التخزين المؤقت بطريقة سليمة بيئيا، مبينا أن الأردن كان من أول الدول التي طورت منظومة تشريعات بيئيةً من خلال تشكيل اللجنة الوطنية العليا للتنمية المستدامة وإدارة ملف التحول التدريجي نحو الاقتصاد الأخضر.
وبين الشخشير أن ما حققه الاجتماع من تقدم في العديد من المجالات خاصة الفنية ستسهل مهمة مؤتمر الأطراف الأول المزمع عقده في سويسرا، مشيرا الى ان التقدم الذي احرز في موضوع استضافة البرنامج وعناصر التشغيل ومدة صلاحية البرنامج سيقدم الحلول الناجعة لتسهيل عمل الدول النامية لتنفيذ متطلبات الاتفاقية وخاصة القضايا المرتبطة بالبناء المؤسسي.
وبين الشخشير ان الاجتماع تناول الخطوط الارشادية اللازمة لتنفيذ المادة الثامنة الخاصة بالانبعاثات والتركيز على افضل الوسائل والتكنولوجيات والتطبيقات البيئية المتاحة والبدائل المناسبة للتكنولوجيات والممارسات المحتوية على الزئبق، مضيفا أن الاجتماع بحث الخطوط الارشادية الخاصة بمصادر الامداد بالزئبق ومعايير إجراءات المسوحات الميدانية للزئبق ومركباته.
وجرى خلال المؤتمر توقيع مذكرة تفاهم بين مرفق البيئة العالمي وبرنامج الامم المتحدة للبيئة لتنظيم وتسهيل اجراءات الآلية المالية لتنفيذ الاتفاقية وتيسير الوصول اليها من قبل كافة الدول الاطراف وخاصة البلدان النامية، وتتضمن المذكرة السياسات والاستراتيجيات والاولويات ومعايير النفاذ للحصول على المصادر المالية المخصصة لتمويل الاتفاقية من خلال مرفق البيئة العالمي او البرنامج الخاص.
 وتهدف اتفاقية "ميناماتا"  الخاصة بالزئبق الى الحد من تأثيرات انبعاث الزئبق من مختلف المصادر بما يضمن حماية صحة الإنسان و البيئة من الانبعاثات والإطلاقات بشرية المنشأ للزئبق ومركباته، التي تعتبر سامة لصحة البشر و تشكل تهديداً خاصاً لنماء الطفل في الرحم وفي وقت مبكر من الحياة.