الشونة الجنوبية: مربو ثروة حیوانیة یشكون من نقص "النخالة"

حابس العدوان

الشونة الجنوبية - شكا مربو ثروة حیوانیة في الشونة الجنوبية من "نقص في مادة النخالة العلفیة المخصصة للأغنام منذ عدة أشهر"، مؤكدين "أن هذا النقص سبب لهم معاناة وخسائر كبيرة، إذ اضطروا لشراء الأعلاف من السوق والتي يزيد سعرها أضعافا مضاعفة عن تلك التي توفرها الحكومة".

اضافة اعلان

ويؤكدون أنهم "تقدموا بمطالبات وشكاوى إلى الجهات المعنية بشأن ذلك أكثر من مرة، ولكن وحتى الآن لا جدوى من ذلك"، مشيرين إلى أنهم "یحتاجون كمیات كبیرة یومیا من الأعلاف لتغذیة الأغنام، التي تُعد مصدر رزقهم الوحید".

ويضيفون "أن هناك تجار أعلاف يشترون مادة النخالة، مستخدمين بطاقات أعلاف لآخرين، ثم يبيعونها في السوق بأسعار مضاعفة، ما يعود عليهم بأرباح مرتفعة".

ويقول المواطن سالم عيسى "إن مربو ثروة حيوانية يعانون من هذه المشكلة منذ اشهر عديدة، رغم أنهم تقدموا بمطالبات بشأن ذلك إلى الجهات المعنية أكثر من مرة"، مضيفين أن هذه الفئة "اضطرت إلى شراء النخالة من السوق بأسعار مرتفعة جدا مقارنة بالسعر المدعوم المقدم لهم من الحكومة، الأمر الذي ألحق بهم خسائر كبيرة في ظل ارتفاع كلف تربیة الثروة الحیوانیة وعدم وجود مراع".

ويوضح "أن مربو الماشية لا يستطيعون تحمل هذه الكلف المرتفعة أو استبدال مادة النخالة بالأعلاف الأخرى لحاجة الأغنام لها، فضلًا عن ارتفاع أسعارها"، مشيرًا إلى أنهم "یحتاجون كمیات كبیرة یومیًا من الأعلاف لتغذیة الأغنام، التي تُعد مصدر رزقهم الوحید".

من جهته، يرى المواطن محمد سالم "أن المشكلة تكمن في وجود تجار أعلاف يشترون مادة النخالة أولًا بأول، مستخدمين بطاقات أعلاف لآخرين، ثم يبيعونها في السوق بأسعار مضاعفة ما يعود عليهم بأرباح مرتفعة"، قائلًا "إن ذلك يُكبد أصحاب المواشي كلفا إضافية جديدة".

ويتابع "أن مطالباتهم بضرورة توفير نقص مادة النخالة، لم تجد نفعًا حتى الآن".

من جانبه، يقول متصرف لواء الشونة الجنوبية الدكتور باسم المبيضين إنه وبناء على "شكاوى عدد من مربي المواشي قام بزيارة مركز التوزيع للاطلاع على حيثيات المشكلة، إذ تبين أن كمية النخالة التي توفرها غير كافية في مقابل الطلب المتزايد على هذه المادة".

ويضيف "أن مديرية صناعة وتجارة البلقاء أبدت استعدادها لتوفير كميات إضافية من النخالة، وذلك بعد الطلب بضرورة زيادة ة الكميات المخصصة من هذه المادة للواء الشونة الجنوبية".

بدوره، يؤكد مصدر في وزارة الصناعة والتجارة والتموين، طلب عدم نشر اسمه لـ"الغد"، أن "نقص النخالة هي مشكلة عامة"، حيث يقر بأن "الكميات الموجودة حاليًا من هذه المادة غير كافية، خصوصًا بعد تحرير أسعار الخبز"، موضحًا "أن مراكز التوزيع تقوم بتسليم الكميات المخصصة لمربي الماشية حسب الحصص المقررة، فيما تبذل الوزارة جهود كبيرة من أجل تذلیل الصعوبات التي قد تواجه مربي الثروة الحيوانية.".

ويبين "أن هناك تعليمات مشددة بضرورة تسليم الحصص لصاحب العلاقة شخصيًا، بحيث لا يجوز تسليمها لأي شخص آخر، إلا أن ما يجري أن أصحاب مواشي يقومون ببيع حصصهم لتجار بعد استلامها من المركز".

ويشير المصدر إلى "أن سعر الطن الواحد من مادة النخالة المدعومة حكومیا للمزارع يبلغ 77 دینارا، بینما سعره في السوق الحر يصل إلى 170 دینارا".