الشونة الجنوبية: نقص الآليات يفاقم مشاكل النظافة وصيانة الطرق

كومة نفايات في إحدى مناطق الشونة الشمالية-(الغد)
كومة نفايات في إحدى مناطق الشونة الشمالية-(الغد)
حابس العدوان الشونة الجنوبية - يؤكد مواطنون في مختلف مناطق بلدية الشونة الوسطى، وجود تقصير واضح في أعمال البلدية، بخاصة فيما يتعلق بالنظافة والبيئة والمشاريع الخدمية، مبينين أن مظاهر التقصير واضحة للعيان، في ظل انتشار النفايات وتهالك البنية التحتية في مناطقهم. ويلفت أحمد العجوري، إلى أن واقع الخدمات يشهد تراجعا ملحوظا، وبالذات بشأن البنى التحتية كالشوارع وتنظيف الاودية والجسور والإنارة، وغيرها من الخدمات، في وقت تفيض حاويات النفايات بما فيها لأيام، دون افراغها. ويضيف أن واقع الخدمات، يشهد تراجعا منذ جائحة كورونا التي تسببت بعجز البلدية عن تقديم الخدمات الضرورية، مشيرا إلى أنه وبرغم الوعود المتكررة بتحسين الخدمات بخاصة بشأن الخلطات الاسفلتية وصيانة الشوارع المدمرة، الا انها لم تتحقق للآن. ويوضح علي الجعارات، أن مشكلة انتشار النفايات وحرق عمال وطن وأهال لحاوياتها، من أبرز ما تعانيه المنطقة بيئيا، عازيا ذلك إلى النقص الواضح في الآليات، وعدد العمال والذي لا يتواءم مع حجم الكثافة السكانية في كل منطقة. ويضيف أن أكوام النفايات تنتشر بين الأحياء السكنية وعلى أطراف الشوارع لأيام قبل جمعها، ما يجعلها بؤرا للحشرات، مشددا على ايلاء النظافة أهمية قصوى على جدول أعمال البلدية، لانعكاساتها على الأهالي والبيئة. ويؤكد محمد النواجي، ان معظم الشوارع الداخلية في المناطق مدمرة ومحفرة ومليئة بالمطبات، حتى باتت تشكل تهديدا لمستخدميها، لافتا إلى أن هناك مناطق لم تجر صيانة لشوارعها منذ سنوات، كالروضة والجوفة والكرامة والنهضة، برغم الحاجة الماسة لصيانتها وتعبيدها مع بدء الشتاء. ويبين أن مياه الأمطار المتسربة من شبكات الري وأعمال الصيانة التي تنفذها دوائر المياه وشركات الاتصالات، فاقمت أوضاع الشوارع، مؤكدا أن غياب مشاريع الصيانة ضاعف من حجم المشكلة، وأضحى عدم الصيانة الدورية سببا في تآكل بنيتها واتساع حجم الحفر واهتراء الأطراف. ويجمع مواطنون على أن الأمور وصلت إلى وضع غير مقبول، نتيجة عدم قدرة أجهزة البلدية على القيام بواجباتها تجاه المواطن، ومتابعة أي مشاكل للبنية التحتية أو تراجع مستوى النظافة، مشددين على توفير مخصصات إدامة الأعمال الضرورية. من جانبه؛ يقر رئيس لجنة بلدية الشونة الوسطى باسم المبيضين، بان البلدية تعاني من نقص في المعدات والآليات، كالضاغطات والقلابات والجرافات وغيرها مما يعتبر ركيزة أساسية لادامة أعمالها، مشيرا إلى أن جائحة كورونا أثرت على قدرة البلدية في تقديم خدماتها، لكنها تبذل جهودا جبارة في تقديمها لمناطق البلدية في نطاق امكاناياتها. ويضيف، ان البلدية تسعى للنهوض بواقع خدماتها، بخاصة ما يتعلق بأعمال النظافة وصيانة الطرق، موضحا أن وزير الإدارة المحلية زار البلدية، ووعد برفدها بالآليات وزيادة عمال الوطن، ما سيمكنها من تقديم أفضل الخدمات.

إقرأ المزيد : 

اضافة اعلان