حناجر الطفولة بالبقعة وعين الباشا تصدح.. احموا أطفال غزة

1697906833934471800
اطفال خلال وقفة تضامنية في مخيم البقعة مع اشقائهم بغزة-(الغد)

البلقاء- لم يقفْ الأطفال في مخيم البقعة وعين الباشا بمحافظة البلقاء مكتوفي الأيدي أمام مشاهد القتل والدمار التي حلت بنظرائهم في قطاع غزة وعائلاتهم أيضا، إذ كانوا يوم أمس السبت، على موعد مع فعالية شهدت حضورا حاشدا للأطفال من مختلف الأعمار، لإيصال صوتهم ورسالتهم للعالم بضرورة وقف القصف والقتل في غزة.

اضافة اعلان

 
وشهدت الفعالية العديد من الفقرات للمعلمات والطلاب والطالبات، تخللها الدعاء لسكان قطاع غزة وأطفاله، فيما تم إلقاء كلمات تطالب العالم بوقف مجازر الاحتلال الإسرائيلي في القطاع، ودعم المقاومة الفلسطينية، بالإضافة إلى تكثيف دخول المساعدات الإنسانية.


ورفع المشاركون في الفعالية الأعلام الأردنية والفلسطينية، كما رفعوا العديد من اللافتات ورددوا العديد من الهتافات من بينها "احموا أطفال غزة.. بالروح بالدم نفديك يا غزة.. بالروح بالدم نفديك يا أقصى.. من البقعة تحية لغزتنا الأبية.. يا غزة مالك مالك كل البقعة رجالك.. يا صهيوني صبرك صبرك ابن البقعة بحفر قبرك.. من غزة طلع القرار انتفاضة وانتصار.. الأقصى عقيدة مش ترند.. طوفان الأقصى سينتصر".


إلى ذلك، شهدت مدينة السلط أمس السبت، وقفة احتجاج واستنكار للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، طالب المشاركون فيها بوقف العدوان وتكثيف إدخال المساعدات الإنسانية.


ونظم الوقفة حزب الائتلاف الوطني/ فرع البلقاء، وشارك فيها اتحاد شباب وشابات السلط، بالإضافة لعدد من أبناء المدينة. 


ومنذ بدء الأحداث العسكرية في قطاع غزة، تشهد محافظة البلقاء، لا سيما مخيم البقعة، فعاليات يومية للتنديد بالإرهاب الإسرائيلي، ومناصرةً للمقاومة في وجه الاحتلال.


ويوم أمس أيضا، أصدرت لجان خدمات المخيمات والهيئات الاستشارية والفعاليات الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني في مخيمات المملكة الثلاثة عشر، بيانا قالت فيه "إن جلالـة الملك عبدالله الثانـي ابن الحسين كما عهدناه دائما يحمـل صوت الحق في كـل محفل وفي قمة القاهرة للسلام التي تعــقد في إطـار الجهود المبذولة لوقــف الحرب على غزة صرح بصوت يملؤه الغضب برفضه القاطـع  للانتهاكـات التي تمارسها إسرائيـل فـي غزة والتي استهدفــت المدنييـن والأبرياء مستنكرا شراسة هذه الحملة ورافضا العقاب الجماعي الذي تمارسه إسرائيل لسكـان محاصرين لا حول لهم ولا قوة".


وأضاف، "اعتبر جلالة الملك أن جميع الممارسات الإسرائيلية هي انتهاكات للقانون الدولي والإنسانـي وجرائـم حرب لا يجـوز أن يقف العالم متفرجا عليها ملتزمـا الصمت، ولا يمكن أن يكـون تطبيق القانـون الدولي انتقائيا وحقوق الإنسان لها محددات تتوقف باختلاف الأعراق والأديان، رافضا بقـوة هـذه الانتهاكات الفاضحة للقانون الدولي.

 

وطالب جلالته بوقف العدوان الغاشم على غزة وحماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية والوقود والغذاء والدواء بشكل مستدام، رافضا التهجير القسري للفلسطينيين فلا يمكن لدولة أن تزدهر على أساس الظلم والسبيل الوحيد لمستقبل آمن لشعوب الشرق الأوسط والعالم أجمع للمسلمين والمسيحيين واليهود يبدأ بالإيمان بأن حياة كل إنسان متساوية القيمة وينتهي بدولتين فلسطين وإسرائيل تتشاركان في الأرض والسلام من النهر إلى البحر بعيدا عن الخوف والدمار".


واختتم البيان بالقول، "نحن يا سيدنا ومولانا في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن كنا وسنبقى واقفين خلف قيادتكم الحكيمة وسداد رأيكم مفاخرين بكم الأمم فسيروا ونحن من خلفكم دائما مؤيدين ومناصرين لكم في كل المواقف".

 

اقرأ أيضا:

التظاهرات والاحتجاجات.. "أضعف الإيمان" في مواجهة العدوان