دعم بـ200 ألف دينار.. هل ينتشل "بيت ماحص" من تعثر عمره 7 سنوات؟

مشروع بيت ماحص الذي توقف العمل به منذ 7 سنوات-(الغد)
مشروع بيت ماحص الذي توقف العمل به منذ 7 سنوات-(الغد)
محمد سمور 

رغم دخوله قائمة المشاريع المتعثرة مع بدء المرحلة الأولى من العمل به عام 2017، من المرتقب أن يرى مشروع "بيت ماحص" في محافظة البلقاء النور خلال العام الحالي، بعد ان قدمت وزارة الإدارة المحلية دعما لبلدية ماحص قدره 200 ألف دينار، بهدف إنهاء تعثر المشروع واستكماله وافتتاحه.

وتوقف مشروع بيت ماحص منذ سنوات عدة، عند المرحلة الأولى (العظم) بكلفة بلغت 330 ألف دينار تقريبا تم إنفاقها من صندوق البلدية، إلا أن البلدية لم تستطع استكمال المرحلة الثانية من مبنى المشروع "التشطيب"، بسبب عدم توفر مخصصات مالية كافية، علما أن الهدف منه هو احتضان مختلف نشاطات وفعاليات المجتمع المحلي وإقامة المناسبات والاحتفالات الوطنية والدينية، واستقبال الشخصيات البارزة التي تزور المنطقة. ووفق ما ذكر مصدر مسؤول في بلدية ماحص لـ"الغد"، فإن نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية، توفيق كريشان، قرر خلال زيارة سابقة قام بها إلى البلدية تقديم دعم من الوزارة بقيمة 200 ألف دينار لاستكمال المشروع، كونه متعثرا منذ سنوات طويلة، ولحاجة المنطقة له. المصدر الذي فضل عدم نشر اسمه، أشار إلى أنه تم بالفعل طرح عطاء لاستكمال المشروع، على أن يتم بدء العمل خلال الفترة المقبلة، متوقعا في الوقت ذاته إنجازه بالكامل وافتتاحه خلال النصف الثاني من العام الحالي. ووفق المصدر، فإن هناك خشية من أن تفوق كلفة "تشطيب" المبنى وإنجازه بالكامل المبلغ الذي قدمته وزارة الإدارة المحلية، مشيرا إلى أن تقديرات سابقة أظهرت الحاجة إلى ما يتجاوز الـ300 ألف دينار، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه "بكل الأحوال سيتم استكمال المشروع وإن اضطرت البلدية إلى توفير أي زيادة على الكلفة في حال حدث ذلك". كما لفت المصدر إلى أنه وبالإضافة إلى "بيت ماحص"، فإنها تحاول أيضا إيجاد حل للحديقة الوحيدة في المنطقة التي تقع في "الميدا" كونها باتت مهجورة بلا أي فائدة، وباتت تعد من المشاريع المتعثرة رغم أنها تقع في منطقة مطلة وهادئة في أحضان الطبيعة، مشيرا إلى أن ملف الحديقة ما يزال تحت مجهر المجلس البلدي للوصول إلى حلول تعود بالنفع على البلدية والمجتمع المحلي. ومن شأن استكمال المشروع، أن يضع حدا للخطر الذي يشكله مبنى بيت ماحص وسبق لعدد من السكان أن تحدثوا عنه لـ"الغد"، كونه بلا أبواب أو نوافذ منذ 6 سنوات، الأمر الذي يهدد سلامة الأطفال الذين يرتادونه دون إداركهم لحجم الخطر الذي يمكن أن يواجهوه، خصوصا أن المبنى يقع في منطقة تجمع للمدارس. ووفق هؤلاء السكان، فإن بيت ماحص يقع قرب تجمع مدارس، وبات بعض الطلبة يتسللون إليه لشرب السجائر، فيما يلجأ آخرون للعب فيه رغم أنه مرتفع وبداخله أماكن مفتوحة وغير محمية قد تعرضهم لخطر السقوط. كما لفتوا الى قيام البعض بالذهاب إلى بيت ماحص لتناول المشروبات الروحية، مستغلين أنه مفتوح بلا أي رقابة أو حراسة، ومستفيدين في الوقت ذاته من بعده عن التجمعات السكانية. وتطرقوا كذلك إلى أهمية دراسة أفكار متنوعة، يمكن أن يتم تطبيقها في البيت بعد استكماله، بحيث تعزز قدرات وطاقات الشباب ثقافيا وعلميا، وتنمي مهاراتهم في مجالات عدة، بالإضافة إلى أي أفكار تعود بالنفع على المجتمع المحلي بكل مكوناته وفئاته العمرية، وألا يقتصر الأمر على المناسبات والاحتفالات وحسب. يشار إلى أن مبنى "بيت ماحص" مكون من 3 طوابق بمساحة 700 م2 تقريبا لكل طابق، ويهدف لخدمة المجتمع المحلي عبر وجود قاعة متعددة الاستعمالات، لإقامة المناسبات الاجتماعية المختلفة، وقاعة أعدت خصيصا لإقامة المؤتمرات والمحاضرات على مستوى المحافظة.

اقرأ المزيد : 

اضافة اعلان