دير علا: شوارع تفيض بمياه الشرب وسط شكاوى من عدم وصولها للمنازل - فيديو

Untitled-1
Untitled-1

حابس العدوان

ديرعلا- في الوقت الذي يعاني فيه عدد من أهالي مناطق لواء ديرعلا من نقص وضعف وصول مياه الشرب لمنازلهم، تفيض شوارع عدة بمياه الشرب نتيجة التسرب واهتراء الشبكات.اضافة اعلان
هذا الحال، بحسب مواطنين، مضى عليه أشهر بدون أن يحرك مسؤولو المياه أي ساكن للحد من الهدر الكبير في مياه الشرب، في الوقت الذي يحتاج فيه الأردن الذي يعد من أفقر دول العالم بالمياه إلى تكاتف الجهود للحفاظ على كل قطرة مياه.
وتشير لطفية الشطي إلى أن الحي الذي يقطنونه في منطقة ضرار لم تصله المياه منذ ما يزيد على أربعة أشهر، وفي المرات القليلة التي وصلت فيها كانت ضعيفة لم يستطعوا تعبئة الخزانات، مؤكدة أن المياه تملأ الشوارع الرئيسية والفرعية، ورغم الإبلاغ عن هذه الأعطال مرات عدة، إلا أن المعنيين لم يحركوا ساكنا لمعالجتها، الأمر الذي زاد من معاناتهم نتيجة نقص المياه.
وتلفت إلى أن نقص المياه غالبا ما يكون مشكلة سوء توزيع يتحمل مسؤوليتها الموزعون المكلفون بضخ المياه إلى المناطق والأحياء حسب البرنامج المعد لذلك، موضحة أن المياه تصل ولو كانت ضعيفة خلال دوام بعض الموزعين، في حين أنها لا تصل بتاتا بقية الأيام.
ويحمل إبراهيم محمد سلطة المياه وكوادرها في الميدان مسؤولية هذا النقص، خاصة مع ارتفاع درجة الحرارة وعدم مقدرة غالبية المواطنين على دفع أثمان مياه الصهاريج، لافتا إلى أنه يقطن منطقة مرتفعة لا تصلها المياه غالبية أيام السنة، خاصة مع وجود فاقد كبير يضعف الضخ عبر الشبكات. وشدد على أهمية إيجاد حل جذري للمشكلة باستبدال الشبكات القديمة التي مضى على تشييدها عشرات الأعوام والتي تتسبب بتسرب معظم المياه بسبب اهترائها، ما يحول دون وصول المياه للأحياء السكنية.
ويجمع مواطنون على أن النقص الحاد في المياه خلال الأيام الحالية يزيد من الأعباء المادية الملقاة على عاتقهم لاضطراهم لشراء المياه من الصهاريج بأثمان تفوق قدراتهم المالية، مؤكدين أن مطالباتهم لتزويدهم بالمياه بواسطة صهاريج المديرية لا تلقى استجابة في ظل وجود صهريج واحد لكامل اللواء.
ومن جانبه، يعزو مدير مياه ديرعلا المهندس يحيى الخوالدة، سبب ضعف وصول المياه لبعض المناطق خلال الأيام الماضية، الى توقف عدد من الآبار عن العمل بسبب الاعتداء عليها من قبل مجهولين، لافتا الى أن هذا الأمر، إضافة الى تزايد الطلب على المياه مع ارتفاع درجات الحرارة، شكل ضغطا على المصادر المائية وزاد من الاعتداءات على الخطوط، ما حرم العديد من المواطنين من حقوقهم المائية وسبب إشكالات كبيرة للكوادر.
ويؤكد أن الأوضاع الحالية جيدة؛ إذ إن المياه تصل للمواطنين حسب البرنامج المعد باستثناء بعض المناطق التي لا تصلها المياه كالمناطق المرتفعة، والتي يتم تزويد قاطنيها بالمياه بواسطة الصهاريج لتغطية احتياجاتهم الضرورية، موضحا أن كوادر السلطة تواصل العمل ليل نهار لإصلاح الأعطال بهدف الحفاظ على كل قطرة ماء، بيد أن وجود الشبكات القديمة يزيد من هذه الأعطال، خاصة وأن معظمها أنشئ قبل عشرات السنين وتعرض لعوامل الصدأ والاهتراء.

;feature=youtu.be