رغم قرب العام الدراسي.. أنبوب مياه يبقى جسر طلبة للوصول لمدرستهم بالشونة

2
2

حابس العدوان

الشونة الجنوبية- رغم قرب بدء العام الدراسي الجديد، الا ان مطالب اهالي بلدة النهضة بلواء الشونة الجنوبية بضرورة انشاء عبارة او جسر يربط بين طرفي البلدة التي يفصلهما واد، لتمكين طلبة من استخدامه للوصول إلى مدرستهم، بدلا من اضطرارهم السير فوق انبوب مياه لا يتجاوز عرضه 30سم، وما يرافق ذلك من خطورة على حياتهم.اضافة اعلان
ويضطر عشرات الطلبة ممن لا تتجاوز اعمارهم 12 عاما للوصول إلى مدرستهم إلى اجتياز الوادي بالسير يوميا على انبوب مياه، ما قد يعرض حياتهم للخطر خاصة خلال فصل الشتاء.
ويؤكد ابومحمد الحناوي ان ابناءهم يجازفون بحياتهم كل عام خلال رحلتهم إلى المدرسة ذهابا وايابا، لافتا إلى ان الوعود التي قطعتها الجهات المعنية العام الماضي لم ينفذ منها شيء إلى الآن.
ويبين الحناوي، ان بلدية الشونة الوسطى وسلطة وادي الأردن، تعهدتا بعمل عبارة وفتح طريق يربط بين الحي الذي يقطنونه بالبلدة الصيف الماضي، الا انه لم يتم شيء على أرض الواقع حتى إلى الآن، مشيرا إلى ان العام الدراسي الجديد على الابواب، واضطرار الاطفال للسير على انبوب لا يتجاوز عرضه 30 سم يعد مخاطرة كبيرة.
ويوضح ان الوادي عادة ما يشهد خلال فصل الشتاء فيضانات قوية، تجرف ما يعترض طريقها، ما يضطرهم غالبا إلى منع أبنائهم من الذهاب إلى المدارس في الأيام الماطرة خشية الغرق، لاسيما وأن الطريق البديل إلى المدرستين يتطلب السير لمسافة تزيد على 3 كم في شارع رئيس بمسرب واحد.
ويبين رئيس مجلس محلي البلدة محمد العمارين، أن معظم الطلبة الذين يتعرضون للخطر هم اطفال في الصفوف الاولى ولا يعون المخاطر التي قد تعترض طريقهم، ما تشكل رحلتهم اليومية إلى المدرسة حالة من القلق والخوف لدى ذويهم، مؤكدا أن مطالباتهم المتكررة بإنشاء جسر أو عبارة على الوادي، لم نجد أي آذان صاغية إلى الآن.
ويتساءل العمارين "هل ينتظر المعنيون ان تحدث حالة غرق حتى يقوموا بإنشاء عبارة وفتح طريق قد لا تصل تكلفتها إلى بضعة الآلاف؟"، مؤكدا أن المنطقة ضمن حدود البلدية وهناك شارع مرسوم على المخططات التنظيمية، إلا أن عدم وجود جسر حال دون فتحه وتعبيده.
وكانت لجنة السلامة العامة قد اعدت تقريرا في وقت سابق اظهر ان الوادي يشكل خطرا كبيرا على الاهالي وطلبة المدارس، موصيا بإنشاء جسر او عبارة صندوقية لدرء مخاطر الفيضانات خلال فصل الشتاء.
وبحسب رئيس اللجنة متصرف لواء الشونة الجنوبية الدكتور باسم المبيضين فإنه جرى مخاطبة الجهات المعنية لإنشاء جسر على الوادي لتمكين وصول الطلبة والأهالي إلى البلدة بكل يسر، وضمان سلامة الطلبة أثناء رحلتهم اليومية من البيت إلى المدرسة.
من جانبه يؤكد رئيس بلدية الشونة الوسطى ابراهيم فاهد العدوان، أن البلدية قامت بالتعاون مع القطاع الخاص بتجهيز 10 انابيب اسمنتية بقطر 110 سم الا ان الكمية ما تزال غير كافية، مضيفا ان البلدية خاطبت سلطة وادي الأردن سابقا كونها صاحبة الاختصاص الا اننا لم نلق أي تجاوب.
ويبين العدوان ان المنطقة المذكورة تقع ضمن حدود البلدية وهناك شارع مرسوم، إلا أن عدم وجود جسر يحول دون فتحه وتعبيده، موضحا ان الأودية والجسور والعبارات تقع ضمن مسؤولية سلطة وادي الأردن ونحن على استعداد تام لتقديم الدعم الكامل لإنهاء معاناة الاهالي.