سويمة: إغلاق مختبر المركز الصحي يزيد أوجاع المرضى

مختبر طبي
مختبر طبي

حابس العدوان

الأغوار الوسطى- معاناة كبيرة يعيشها المرضى والمراجعين لمركز صحي سويمة منذ ستة أشهر، نتيجة إغلاق المختبر بعد نقل الفني بدون توفير بديلا له، ما يضطرهم إلى الانتقال لمسافة تزيد على 20 كم، لإجراء الفحوصات المخبرية في مستشفى الشونة الجنوبية.اضافة اعلان
ويؤكد مراجعون ان إغلاق المختبر فاقم من أوضاع الأهالي وزاد من أوجاعهم، وأدى إلى تراجع في الخدمات الطبية بدلا من تحسنها، لافتين إلى أن اضطرارهم إلى قطع مسافة تزيد على 20 كم لإجراء الفحوصات يشكل معاناة حقيقية لهم. ويبين محمد عبد خليف، انه جرى نقل فني المختبر قبل ستة أشهر وإلى الآن والمختبر مغلق، رغم انه مزود بأجهزة حديثة، لافتا إلى انه ومنذ ذلك الوقت يضطر أهالي البلدة التي تعد واحدة من المناطق الأشد فقرا في المملكة إلى مراجعة مختبرات مستشفى الشونة الجنوبية، التي تبعد مسافة كبيرة عن البلدة ما يفاقم من أوضاع المرضى. ويضيف خليف، ان قلة من المرضى والمراجعين يملكون مركبات خاصة تمكنهم من مراجعة المستشفى، فيما الغالبية يضطرون إلى الانتظار لساعات حتى وصول وسائط النقل العمومية، موضحا ان هذا الأمر يكبدهم مصاريف اضافية ناهيك عن استنفاذهم للوقت والجهد في وقت هم في امس الحاجة لهما كمرضى للراحة.
ويشير زيد خلف الجعارات، ان نقل فني المختبر دون توفير بديل امر غير مقبول، إذ ليس من المعقول تغليب مصلحة شخص واحد على مصلحة ما يزيد على 6 آلاف مواطن، لافتا إلى أن المشكلة الكبيرة تكمن في ان المراجع أو المريض يضطر إلى الانتظار لساعات حتى ظهور نتائج الفحوصات أو العودة في اليوم التالي للحصول عليها.
ويبين الجعارات ان بلدة سويمة تقع جنوب اللواء، وضمن منطقة البحر الميت التنموية، ما يستوجب توفير جميع الخدمات الضرورية، خاصة التي تتعلق بحياة الإنسان وصحته، مضيفا انه ورغم المطالبات المتكررة بضرورة اعادة تفعيل المختبر الا ان صداها يبقى في دائرة الوعود الواهية.
من جانبه أكد مساعد مدير صحة البلقاء لشؤون الشونة الجنوبية الدكتور نبيل ابو رمان، انه سيتم في القريب العاجل إعادة العمل في المختبر بدوام جزئي، من خلال تكليف فني من مختبرات المراكز الصحية الاخرى لحين تعيين فنيين جدد.