طريق الشونة الجنوبية البحر الميت: حفر ومطبات تهدد حياة المتنزهين

حابس العدوان الشونة الجنوبية - في الوقت الذي تشهد فيه مناطق الأغوار حركة سياحية نشطة خلال عطلة نهاية الأسبوع، تشكل الحفر المنتشرة بشكل عشوائي على طريق الشونة الجنوبية البحر الميت خطرا على حياة المتنزهين، وتلحق أضرارا بمركباتهم. الحفر التي مضى على وجودها عدة أشهر لم تجد أي اهتمام من قبل المعنيين رغم مرورهم عليها ليل نهار، حتى ان جهود المواطنين بطمرها بالأتربة لم تفلح إذ سرعان ما تعود أسوأ مما كانت. ويقول هاشم العدوان، إن أحد السائقين تفاجأ الأسبوع الماضي بحفرة كبيرة على طريق الشونة الجنوبية وحاول تفاديها ففقد السيطرة على المركبة التي اصطدمت بأعمدة الكهرباء وتسببت بانقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة، موضحا ان السائق تعرض لإصابات متفرقة فيما تعرضت المركبة لأضرار بالغة. هذا المشهد يتكرر أسبوعيا بحسب العدوان، مشيرا إلى أن عدد حوادث السير ازداد مع حركة السير النشطة التي تشهدها المنطقة خلال أيام العطل، موضحا أن غالبية المتنزهين لا يعلمون بوجود مثل هذه الحفر ويتفاجؤون بوجودها فيحاولون الهروب منها ما يعرضهم لخطر الحوادث. ويبين محمد البوات ان اقل ما يمكن حدوثه هو تعرض المركبات للعطل نتيجة الوقوع في هذه الحفر او الاصطدام بمركبة اخرى ما يتسبب بخسائر مادية فادحة للمواطنين، لافتا إلى أن الأخطر إلحاق الضرر بالأرواح خاصة وان غالبية المركبات تحمل عائلات بأكملها أطفالا ورجالا ونساء. ويؤكد البوات، انه ورغم ان المسؤولين يرون بام اعينهم منذ أشهر هذه الحفر وخطرها على السلامة المرورية الا انهم لم يحركوا ساكنا، موضحا ان عملية صيانتها لا تحتاج إلى عطاءات أو ما شابه بقدر ما تحتاج إلى حس بالمسؤولية. ويشير محمد عطية، وهو من المتنزهين، إن الحركة النشطة التي يشهدها الطريق الذي يربط مناطق شمال الأردن بالبحر الميت وحركة النقل بين الأردن وفلسطين خاصة الشاحنات ذات الحمولات الثقيلة تشكل ضغطا على بنيتة التحتية واحد أسباب تفاقم أوضاعه، مستدركا إلا أن الإهمال وغياب الصيانة أدى إلى اتساع حجم الحفر وعمقها ما جعل منها مصيدة للمركبات. ويبين انه كغالبية المتنزهين لا يعلمون بوجود مثل هذه الحفر ما يؤدي إلى سقوط مركباتهم فيها أو محاولة الهروب عنها أو التوقف بشكل مفاجئ في جميع الحالات تكون هناك أضرار خاصة مع وجود أزمة سير على الطريق. ويرى المواطن خالد الجعارات، أن ما يزيد من خطورته عدم وجود شواخص تحذيرية، كما يفتقر للإضاءة خلال الليل، وهو ما يعرض الكثير من مستخدميه لخطر الحوادث نتيجة عدم معرفتهم بالطريق, مناشدا الجهات المعنية الإسراع في عمل الصيانة اللازمة لهذه الحفر. معضلة الطريق بحسب مدير أشغال البلقاء المهندس عامر السبع، إن جميع الحفر ناتجة عن تسرب مياه من انابيب الري الزراعية، وقد تم اجراء صيانهة لها عدة مرات إلا أن سرعان ما تعود كما كانت بفعل المياه، لافتا إلى انه جرى مخاطبة الجهات المعنية عدة مرات الا انه لم يتم إلى الآن حل مشكلة هذه الانابيب. ويضيف الدباس أن الطريق الآن يقع ضمن مسؤولية المتعهد المسؤول عن تنفيذ عطاء مشروع تقاطع الكفرين المركزي وقد جرى مخاطبته لعمل الصيانة اللازمة للحفر والمطبات إلا أن وجود المياه يحول دون إجراء صيانة لها.اضافة اعلان