طريق تركي البحر الميت.. تهالك وخطورة - فيديو

figuur-i
figuur-i

حابس العدوان

العدسية – منذ حدوث انهيار على طريق العدسية البحر الميت قبل أربعة أشهر، أصبح طريق تركي البحر الميت الخطر والمتهالك، بسبب ضيقه وكثرة انحداراته ومنعطفات ومطباته، الطريق البديل والشريان الرئيس الذي يربط مناطق الأغوار بالعاصمة عمان، والسبيل الوحيد للشاحنات والقلابات المحملة بالمواد الإنشائية وسيارات النقل الزراعي والتي تشكل خطرا على السلامة المرورية.
يؤكد سائقون ان الطريق البديل ضيق منذ بدايته وحتى التقائه مع اتوستراد عمان البحر الميت، مضيفين ان بنية الشارع المتهالكة لا تتواءم مع حركة السير الكثيفة في ظل وجود الكثير من الحفر والمطبات ناهيك عن كونه بمسرب واحد وضيق في كثير من اجزائه.
ويبين احمد العجوري، ان الطريق في وضعه الحالي يشكل خطرا كبيرا على مستخدميه، إذ أن بنية الطريق لا تتلاءم ﻣﻊ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ يشهدﻫﺎ على مدار الساعة، وخاصة الشاحنات ذات الحمولات الكبيرة، مضيفا ان ﻛﺜرﺓ ﻋﻴﻮﺏ ﺍﻟطرﻳﻖ ﻭﺿﻴﻘﻪ ﻭﺍﻫترﺍﺋﻪ ﻭﻛﺜرﺓ ﺍﻟﻤطباﺕ ﻭﺍﻟﺤﻔر تسببت بالكثير من الحوادث خلال الفترة الماضية.
ويشير إلى ﺇﻥ هذا الطريق الذي يربط مناطق الأغوار بالعاصمة عمان، يعتبر الوحيد حاليا لاستخدام شاحنات النقل الزراعي والشاحنات التي تنقل البضائع بين الأردن وفلسطين والقلابات المحملة بالمواد الانشائية وجميعها تسير ببطء شديد ما يؤدي إلى ازدحامات مرورية كبيرة، لافتا إلى ان المركبات الصغيرة تضطر للسير خلفها لمسافات طويلة أو محاولة التجاوز والتي غالبا ما تحمل مخاطرة كبيرة تسببت في العديد من الاحيان بحوادث سير خطيرة.

;feature=youtu.be
اضافة اعلان


وكانت وزارة الاشغال قد قامت بإغلاق طريق العدسية، بعد حدوث انزلاقات كبيرة وباشرت بالعمل على اجراء الصيانة اللازمة له وتحويل السير إلى طريق تركي – ناعور كبديل وحيد للطريق الرئيس.
ويؤكد محمود الثوابي، أن طريق تركي كان طريقا فرعيا ﻳﻔﺘﻘﺮ ﺇﻟﻰ أدنى المقومات كطريق دولي ويستخدم من قبل أهالي المنطقة فقط، موضحا ان انهيار طريق العدسية وتحويل السير إليه تسبب بدمار بنيته والحق به اضرارا كبيرة حتى بات يشكل خطرا على سكان المنطقة والسائقين على حد سواء.
ويبين أن تهالك أطراف الطريق قلص من سعته، ما زاد من خطورة استخدامه، خاصة في ظل استخدامه من قبل ﺍﻟﺸﺎﺣﻨﺎﺕ التي تتسبب بأزمات خانقة، موضحا أن الطريق جرى استخدامه سابقا لطريق بديل للاوتستراد ولكن لم تجر له أعمال صيانة أو توسعة منذ ذلك الوقت.
ويلفت احمد سليمان، إلى أن غالبية المركبات الصغيرة تضطر إلى سلوك طريق تركي زبود الذي لا يزيد اتساعه عن المترين، هربا من الازدحامات المرورية على الطريق البديل ما يزيد من خطورة التعرض للحوادث، مشددا على ضرورة ايجاد حلول آمنة لضمان سلامة الحركة المرورية على الطريق لحين الانتهاء من صيانة الطريق الرئيس.
ويطالب ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻷﺷﻐﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑﻀرﻭﺭﺓ العمل على صيانة الطريق وإصلاح اطاريفه وتوسعتها لحين الانتهاء من صيانة الطريق الرئيس والذي يتوقع ان تمتد الأعمال الانشائية فيه لأشهر، مؤكدا على ضرورة ﺗﺄﻫﻴﻞ ﺍلطرﻳﻖ ﺿﻤﻦ موﺍﺻﻔﺎﺕ ﺍلطرﻕ ﺍلدﻭﻟﻴﺔ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻻ ﻳﻘﻞ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻕ ﺃخرﻯ خاصة وانه يستخدم عادة كبديل لاحد أهم الطرق الحيوية في المملكة.
من جانبه قال الناطق الرسمي باسم وزارة الأشغال العامة والإسكان عمر محارمة إن طريق تركي – العدسية هو طريق قروي وغير مؤهل لتحمل حركة السير الكثيفة وخاصة الحمولات الثقيلة، مشيرا إلى ان ورش الصيانة تعمل على مدار 24 ساعة على صيانة الطريق سواء بصيانة الحفر والمطبات والاطاريف وتوسعة المنعطفات ووضع اللوحات الارشادية والتحذيرية بما يحقق السلامة المرورية.
وأضاف أن العمل جار على قدم وساق على مدار الساعة في صيانة وتأهيل طريق العدسية – البحر الميت ضمن المواصفات المطلوبة لتفادي انهيار وتصدع الطريق مرة أخرى، موضحا انه جرى الحفر لأعماق تصل إلى 30 مترا ووضع انابيب لتصريف المياه لتلافي حدوث أية مشاكل قد تقع مستقبلا.