طريق عمان جسر الملك الحسين بعد التوسعة.. سرعات زائدة وخطورة

1689177482032078800
جانب من طريق عمان جسر الحسين بعد التوسعة-(الغد)

الشونة الجنوبية– ما إن اكتملت فرحة أهالي لواء الشونة الجنوبية بافتتاح طريق عمان جسر الملك حسين بعد انتهاء أعمال التوسعة والتأهيل، حتى تجددت معاناتهم ومخاوفهم نتيجة السرعات الزائدة والمتهورة والتي باتت تشكل مصدر قلق شديد لهم ولمستخدمي الطريق.

اضافة اعلان

 

  فبعد مضي ثمانية أعوام على بدء العمل في مشروع الطريق الدولي الذي يربط العاصمة عمان بمناطق وادي الأردن وجسر الملك حسين يجد أهالي المنطقة أنفسهم أمام مشكلة جديدة تتهدد سلامة أبنائهم نتيجة السرعات الجنونية لسائقي المركبات خاصة على تقاطع الكفرين، موضحين أن الطريق الجديد كسر حاجز الحذر لدى سائقي المركبات وشجعهم على السير بسرعات كبيرة رغم مروره من تجمعات سكانية وتجارية وبمحاذاة مدارس ودوائر خدمية.


ويرى المواطن صالح العدوان أن تقاطع الكفرين بات يشكل نقطة مرورية خطيرة جدا خاصة وأن القادمين من الشونة الجنوبية باتجاه العاصمة عمان كون مساحة التفاف الدوار المقام حاليا غير كافية لكبح جماح سرعة السائقين، مشيرا إلى أن الوضع الحالي سيتسبب بحوادث سير كارثية إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة.


ويشدد صالح على ضرورة إنشاء مطبات صناعية قبل الدوار من كلا الاتجاهين لإرغام السائقين على إبطاء سرعتهم قبل الدخول للمنعطف، خاصة وأن مخارج الدوار الثلاثة تشهد على مدار الساعة حركة سير كثيفة.


ويشاركه الرأي محمد خلف، مضيفا أن المعنيين لم يأخذوا بعين الاعتبار عمل فتحات التفافية قرب التجمعات السكانية الأمر الذي يضطر أهالي المنطقة إلى قطع الشارع الرئيس من أماكن عشوائية ما يزيد من احتمالات حصول حوادث سير مميتة، لافتا إلى أن الطريق الجديد لا يزال يفتقد إلى الإشارات التحذيرية وممرات للمشاة ومطبات للحد من السرعات الزئدة.


ويضيف خلف أن السرعة الزائدة أيقظت مخاوفهم من تكرار الحوادث التي كانت تحصل على الطريق القديم رغم أن الطريق الجديد بمسربين منفصلين، لافتا إلى أن الطريق يخترق عددا من التجمعات السكانية وبالقرب من المدارس ويشهد حركة سير كثيفة وخاصة للشاحنات الكبيرة.


وكانت الحكومة قد أحالت عطاء تأهيل الطريق عام 2015 بكلفة زادت على 18 مليون دينار واستمر العمل به لحين الانتهاء منه العام الحالي بعد طول انتظار.


ويبين حمزة صالح أن الشارع يعتبر من أكثر الشوارع حيوية في لواء الشونة الجنوبية كونه يربط مناطق وادي الأردن بالعاصمة عمان، وتسلكه سيارات المسافرين من جسر الملك حسين والشاحنات المحملة بالبضائع المستوردة من الأراضي الفلسطينية والمركبات الزراعية ما يوجب العمل على تزويده بكافة وسائل السلامة المرورية لتلافي حدوث أي كوارث مرورية.


ورغم معرفة معظم مستخدمي الطريق بخطورة الوضع بحسب حمزة إلا أن غالبية السائقين يتخطون حواجز السرعات المرورية المحددة ما يعرض حياة المواطنين وسائقي المركبات الأخرى لخطر حوادث الدهس والتصادم، لافتا إلى أن غياب التنظيم في إنشاء التقاطعات زاد من خطورة الوضع على الطريق.


ويشدد الأهالي على ضرورة العمل على تأمين السلامة المرورية على الطريق خاصة المرحلة الثانية التي جرى الانتهاء منها مؤخرا، مطالبين بإقامة مطبات صناعية للحد من الحوادث التي تنتج عن السرعة الزائدة وعمل فتحات التفافية لمنع عمليات الانتقال من مسرب لآخر بطريقة عشوائية.


من جانبه، يؤكد مدير أشغال البلقاء المهندس عامر الدباس، أنه سيتم عمل دراسة شاملة للطريق وخاصة النقاط الخطرة لوضع الحلول المناسبة للحد من أي أخطار قد تحدث لمستخدمي الطريق أو الأهالي، وبناء عليه سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين السلامة المرورية على الطريق بوضع الإشارات التحذيرية وعمل مطبات في المناطق السكنية وقبل وبعد التقاطعات والنظر بمطالب المواطنين بعمل فتحات التفافية.

 

اقرأ أيضا:

 بدء العمل بنظام الـ24 ساعة في جسر الملك حسين