أسعار النفط تواصل الهبوط مع توسع المخزون وتأجيل اجتماع أوبك+

17841360291700702990
تراجع النفط

تراجعت أسعار النفط، حيث أجبر الخلاف داخل تحالف "أوبك+" على تأجيل اجتماعه المقبل، مما خفف من التكهنات بإجراء المزيد من تخفيضات الإنتاج، كما أشارت البيانات الأميركية إلى حدوث ارتفاع آخر في المخزونات.

اضافة اعلان

 
وانخفض سعر خام برنت، المعيار العالمي، إلى أقل من 81 دولاراً للبرميل بعد جلسة متقلبة أمس الأربعاء شهدت تأرجح الأسعار في نطاق 4 دولارات، في حين اقترب خام غرب تكساس الوسيط من 76 دولاراً.


وأرجأت "أوبك+" الاجتماع حتى نهاية الشهر مع ظهور خلافات بشأن حصص الأعضاء الأفارقة بما في ذلك أنغولا.

 

من المرجح أن يكون التداول اليوم الخميس ضعيفاً بسبب عطلة عيد الشكر في الولايات المتحدة.

في الولايات المتحدة، ارتفعت مخزونات النفط الخام على مستوى البلاد بمقدار 8.7 مليون برميل الأسبوع الماضي - وهي الزيادة الخامسة على التوالي وأعلى بكثير من التقديرات - لتصل إلى أعلى مستوى منذ يوليو، حسبما أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة. كما توسعت المخزونات في مركز تخزين النفط الرئيسي في كوشينغ بولاية أوكلاهوما.


مؤشرات على زيادة الإنتاج تؤرق السوق


تأثر النفط الخام في الأسابيع الأخيرة بمؤشرات على أن الإنتاج من خارج "أوبك" مستمر في الزيادة، مما أثار تكهنات بأن منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاءها سيقررون تمديد تخفيضات الإنتاج أو ربما تعميقها.

 

ووسط علامات زيادة الإمدادات، تشهد أوروبا وفرة بسبب مزيج من الطلب الضعيف وتدفق الشحنات الأميركية.


وقال وارن باترسون، رئيس استراتيجية السلع لدى "آي إن جي جرويب إني في" (ING Groep NV) في سنغافورة: "من المرجح أن يؤدي الخلاف بين الأعضاء إلى زيادة التقلبات داخل السوق على مدار الأسبوع المقبل".

 

وأضاف: "لا يتضح كيف سيؤثر ذلك على السياسة الأوسع أو ما إذا كان يمكن أن يكون له أي تأثير على المملكة العربية السعودية".

تشير مؤشرات السوق التي تتم مراقبتها على نطاق واسع إلى تخفيف الظروف في المدى القريب، مما يسلط الضوء على التحدي الذي يواجه تحالف "أوبك+" في الوقت الذي يضع فيه سياسته لعام 2024.

 

وكان الفارق الفوري لخام برنت - فرق السعر بين أقرب عقدين له - يبلغ 10 سنتات للبرميل في حالة "باكورديشن". على الرغم من أن هذا الأمر لا يزال إيجابياً، إلا أنه يضيق من فارق يتجاوز دولاراً واحداً منذ شهر تقريباً.


وقال محللو "سيتي غروب"، بما في ذلك إريك لي، في مذكرة، إن تأجيل اجتماع (أوبك+)، "يزيد من إثارة الأحداث، وربما لا يؤثر على النتيجة"، نقلا عن بلومبرغ.

 

أضافوا أن البنك يتوقع أن تمدد المملكة العربية السعودية التخفيض الطوعي البالغ قدره مليون برميل حتى عام 2024، بينما سيلتزم أعضاء "أوبك+" الآخرون على نطاق واسع بالحصص الحالية حتى العام المقبل.